الرأيكتاب أنحاء

بعض الكلام ليته يموت !

مجرد خيال واسع نوعاً ما سرح به فكري قليلاً ، أو هي أمنية وجدت لها مُتَّسَعاً في قلبي وهي لا تعدو كونها مُجرّد أمنية وماتسبقه ( ليت ) لا يتحقق بالطبع .

بعض الكلام لم يحن الوقت لقوله بعد أو فات الأوان على قوله ، المهم أن الآن ليست اللحظة المناسبة له ، والتوقيت من أهم مايجب مراعاته عند التعامل مع الكلام لأننا حين نتكلم لم نعد نملك السيطرة على ماقيل وبالتالي لا نملك منع الآثار المترتبة على ذلك ، والكلام ليس كالأشياء المادية التي نستطيع إخفاءها حين لا نريد رؤيتها أو رؤية أثرها وليس كائن حي حين يموت يتوقف تعاملنا معه واستجابته لنا وتأثيره علينا .

الكلام يتفرّد بخاصيّة البقاء دوناً عن بقية الأشياء التي يتم التعامل معها بطريقة مختلفة نوعاً ما لتقليل أو منع أثرها علينا ، حيث أنه يملك سُلطة من نوع مختلف تماماً هي سُلطة لا تُرى بحد ذاتها لكننا نشعر بها ونراها في أنفسنا وفي حياتنا بل وحتى في الأشياء من حولنا !

هي سُلطة تجعلنا أضعف وربما أقوى حسب ماقيل وكيف قيل ومتى وأين قيل ؟

وقد يكون للندم الحضور الأقوى في التعامل مع هذه السُّلطة ، الندم الذي يحمل معه التمنّي الذي لا يُجدي نفعاً في إعادة الأمور إلى نصابها بعد فوات الأوان !

بعض الحكي ليته يموت

أو مايقال

أعرف أنا صعب السكوت

ومنع تأثيره محال

وإنه على مايبدو أكثر

من سوالف مُتعِبة .. جاها مجال

وإنه كثير من الألم

صعب أعرفه

وصعب أوصفه

وصعب يحدد موقفه

ليته يموت

واللحظة اللي بعثرت كل الكلام

كانت سكوت ..

Tags
Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button
Close