أنحاء الوطن

لحظات فقر ويأس كادت تدفع المصرفي “السبيعي” لقرار سيئ.. فكيف تجاوزه؟

روى ناصر السبيعي ابن الراحل المصرفي رجل الأعمال محمد السبيعي أن والده كان في بداياته يعمل “محرّجا” في السوق، وجاءه رجل وأعطاه سجاده ليبيعها له ويأخذ مبلغاً بسيطاً مقابل سعيه، وكانت السجادة أكبر من بنية جسم والده، فحملها محاولاً بيعها على مدى يومين، وكلما وجد مشترياً يرفض صاحب السجادة السعر.

وأوضح – في برنامج “من الصفر” – أن صاحب السجادة طلب من والده أن يعيدها له، فلم يعد يرغب في بيعها، ما أصاب والده بإحباط ويأس شديدين، فقد كان متعباً ومرهقاً من حمل السجادة ومحاولاته إقناع المشترين، مضيفا أن والده تساءل بعد ذلك وبعد شعوره بصعوبة هذه الحياة “لماذا أعيش؟”؛ لكن الإيمان بالله والعزيمة والإصرار أعادته إلى صوابه فاستغفر ربه، ثم حصل بعدها على عمل حكومي.

وأضاف أنه كانت هناك حسابات بين والده وبين وزارة المالية منذ عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله، وكانوا يدفعون رواتب المدرسين في المناطق البعيدة عن طريق مندوبين لهم، ونصح الملك خالد رحمه الله والده بأن يفتح بنكاً، إلا أنه كان يرى أنه بخير ويكفيه ما هو فيه؛ لكن نظراً لحاجة البلاد إلى بنك، وأن الأمور قد تتغير، اتفق مع عدد من الصرافين في نفس مهنته وافتتحوا بنك البلاد.

Tags
Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button
Close