اقتصاد

مجلس حماية المنافسة يتصدى لإنفلات أسعار الأرز والسكر

 
عبد العزيز الحربي – أنحاء 
شمر مجلس حماية المنافسة السعودي عن ساعديه حين أعلن أمس – الثلاثاء 29 مارس – عزمه ضبط إيقاع الأسعار وتنقيه أجواء المنافسة في سوق الأرز والسكر، إضافة إلى ضرب العدالة في قطاع الاتصالات، والتحقق من عدم انطواء تلك الأسواق على ممارسات احتكارية. 

يأتي ذلك في ظل انفلات الأسعار خلال العاميين الماضيين حين كانت في ادني مستوياتها عالمياً أعقاب الأزمة الاقتصادية، وهو ما يعزز مخاوف السلطات من ظهور انتهاكات لنظام المنافسة وظهور ممارسات احتكارية تستغل توقعات موجة ارتفاعات عالمية في السلع الأساسية، يعزز شهيتها لذلك زيادات الرواتب والحزمة المالية التي ضختها الحكومة.  
وأعلن مجلس حماية المنافسة أنه توصل إلى أدلة ستمهد لتحريك الدعوى ضد الشركة "المتحدة للسكر" أمام لجنة الفصل في مخالفات نظام المنافسة، وفيما قرر البدء في التقصي وجمع الاستدلالات للادعاء ضد تجار ومستوردين للأرز يرجح انتهاكهم لنظام المنافسة، أعلن المجلس عن شروعه في التحقيق بشكوى مقدمة من شركة "زين السعودية" ضد شركة "الاتصالات السعودية" لأسباب ذاتها. 
جاء ذلك في بيان صحفي صادر عن مجلس حماية المنافسة، حصلت "أنحاء" على نسخة منه، حمل أربعة أولويات، حيث تعد القرارات الثلاثة الخاصة في أسواق الأرز، والسكر، والاتصالات، الأولى من نوعها في القطاعات الثلاثة، فيما الأولوية الرابعة تمثل في موافق المجلس في توصية الأمانة العامة، حول آلية نشر الأحكام الصادرة من للجنة الفصل في مخالفات نظام المنافسة في نفقة المخالف. 
 
وقال لـ "أنحاء" مصدر مسؤول في وزارة التجارة المنطوي المجلس نظامياً تحت لوائها، إن هذا التحرك يأتي في وقت تشهد فيه المؤسسات الحكومية المعنية رقابة الأسواق، أوامر من السلطات العليا على تشديد الرقابة على الأسعار، والتعامل بحزم مع الآليات الرقابة  ومن يثبت تورطه"، مضيفاً أن "التوجيهات صارمة وجادة بشكل لا يتوقعه التجار في السوق وحتى مؤسسات الحكومة المعنية في الرقابة، هناك من يراقبها في هذه الأيام. 
وتمتلك شركة "المتحدة للسكر" التابعة لـ "مجموعة صافولا" مصفاة السكر الأولى والوحيدة في البلاد، وهي ثاني شركة متخصصة في منطقة الخليج، تأسست عام 94 عبر مشروع مشترك تحت مظلة برنامج التوازن الاقتصادي السعودي ـ البريطاني "اليمامة"، وتعد هي المؤثر الأول في أسعار السكر في السعودية، عبر شبكة وكلاء واسعة من التجار والموزعين، في أنحاء البلاد. 
فيما شركة "زين السعودية" تواجه مصاعب جمة في الانتشار في سوق الاتصالات السعودية، أثر عوائق تضعها شركة "الاتصالات السعودية" ضمن اتفاقيات تجارية وأخرى الإلزامية بين الشركتين، تتعلق في استخدام الأولى لخدمات البنية التحتية في قطاع الاتصالات السعودي، إضافة إلى حرية تنقل العملاء بين الشركتين. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق