أنحاء العالم

الكويت بدلا عن سوريا في عضوية حقوق الانسان بسبب قمع المحتجين

(أنحاء) – وكالات : –

انتخبت الكويت مع 14 دولة اخرى يوم الجمعة عضوا في مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة بعد أن سحبت سوريا تحت ضغوط دولية بسبب حملتها الامنية ضد المحتجين ترشيحها لمقعد عربي في المجلس.

ودخلت الكويت السباق الاسبوع الماضي بعد ان اقنعت دول غربية الدول العربية بأن سوريا ليست مرشحا مناسب

 وفي تصويت بالجمعية العامة انتخبت الكويت لعضوية المجلس لمدة ثلاث سنوات ومعها كل من الهند واندونيسيا والفلبين عن قارة اسيا. وانتخبت الدول الاربع بالتزكية.

 

وتم انتخاب الاعضاء عن افريقيا وغرب أوروبا ايضا بالتزكية لكن دارت منافسة بشأن مقاعد منطقة شرق اوروبا حيث فازت جمهورية التشيك ورومانيا على جورجيا وفازت تشيلي وكوستاريكا على نيكاراجوا بخصوص مقاعد امريكا اللاتينية.

ومجلس حقوق الانسان الذي يضم 47 دولة ويتخذ من جنيف مقرا هو الهيئة الرئيسية بالامم المتحدة المسؤولة عن مراقبة التزام الدول الاعضاء بمعايير الحقوق الدولية.

ويقول منتقدون للمجلس انه يقضي وقتا أطول من اللازم في ادانة اسرائيل في حين يتجاهل انتهاكات في كل من سريلانكا والبحرين والصين وروسيا ودول اخرى. وانتخبت ليبيا لعضوية مجلس حقوق الانسان العام الماضي لكن عضويتها جمدت بسبب الصراع هناك.

وقال دبلوماسيون ان سوريا قالت في اجتماع مغلق للاعضاء الاسيويين في الامم المتحدة في 11 مايو ايار انها وافقت على تبادل الترشيحات مع الكويت التي كان من المقرر ان تخوض الانتخابات على عضوية المجلس في 2013.

ورغم عدم ترشح سوريا لعضوية المجلس فقد صوتت خمس دول من اصل 192 دولة اعضاء الجمعية العامة للامم المتحدة لصالحها اليوم الجمعة وفق ما اعلنه رئيس الجمعية جوزيف ديس لدى اعلانه النتائج. وبسبب سرية التصويت لم تتبين الدول التي صوتت لسوريا.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. اقتباس-
    من الدكتور الهاشم احد رموز الاعلام الكويتى لاشك–

    مثلما كان وليد الطبطبائي البطة السوده للسنة داخل المجلس سابقا سيكون الآن خالد الشطي البطة السودة للشيعة داخل المجلس ” ،والامر تلاعب حزبى باسم حقوق الانسان والاستقلاليه والصراخ والكلام الفاضى لكل هلفوت تقدمه الحكومات والبرلمانات التى تثور الشعوب عليها اليوم ديموقراطيا لاجل تداول السلطه –
    وعليه–
    فان ماكتبه وعلق به هنا السيد الاعلامى الكويتى البارز سلطان الهاشم هو مايراه ويعلمه وبشكل مزرى اكثر واشد مما يراه السيد الهاشم مليار مره -نعم
    انه الاهم هنا النظرة بالنسبه للدول والمراقبين العالميين ولعب الكبار والصراع الحقوقى المستقل مع الدول والحكومات عالميا بموجب شرعيه دوليه مكتسبه تعتبر ارفع سلطه امميه حقوقيه مراقبه مستقله على مستوى الحكومات ودول العالم اجمع-
    نعم

    و برمز مؤسسى قيادى فردى منتزع للشرعيه الدوليه والعالميه الحقوقيه لتمثل حقوق الانسان بكل استقلاليه شرعيه مكتسبه دوليا قبل المحليه والعربيه فضلا عن الخليجيه-استقلاليه تامه ضاربه وسط اشرس صراع حقوقى وحضارى قائم خلف الكواليسس من خلال صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات المستقل والدولى-بقيادة المايسترو الحقوقى والمقرر الاممى السامى الدولى لحقوق الانسان ومحامى ضحايا سبتمبر9-11 وامين السر والقيادى المؤسسى بصراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات اولاقليات العالمى-السيد
    وليد الطلاسى
    الذى كان يرى الطبطبائى وغيره ولسنوات طوال مضت يراقب الطبطبائى وغيره كما الصانع وغيرهم بمجلس الامه الكويتى من الحكوميين او الحزبيين الذين يقومون بلعب دور حقوقيين مستقلين بلجنه داخل البرلمان اسمها حقوق الانسان وهاهم من الكويت يضعون من فرط الاعجاب ومحاولة ابراز مدوناتهم وصفحاتهم على الفيسبوك يقوم النشطاء بوضع دعايات لتلك المواقع واغلبها من الكويت الاهل والاشقاءكما من هم بالفيسبوك سلوى المطيرى ومن خلفها وغيرهم فهم اذن يعرفون جيدا من يكون الرمز الحقوقى المايسترو الكبير دوليا قبل خليجيا وعربيا-
    وهكذا-

    فكان الطبطبائى ومن معه وقد لعبو بقافلة الحريه مع اردوغان رغم علمهم ان اردوغان رئيس حكومه ومسؤول دوله وحزبى غير مستقل ولايمكن اطلاقا ان يكون اردوغان او الطبطبائى وغيرهم من اى حزب كان دينى طائفى او غير ذلك ان يلعب دور حقوقى مستقل بحقوق الانسان واين يلعب هنا–
    انه يلعب بداخل لجنه هشه ملحقه بالبرلمانات الحكوميه او بوزارات الدوله السياديه الامنيه –
    وهاهو الان الشطى كما وصفه السيد الهاشم الان انه عضو حزبى شيعى مذهبى غير مستقل نهائيا ولاعلاقه له بالحقوق ولابالمؤسسيه ولا يحق له ولا لغيره ان يناقش دولته بخصوص حقوق الانسان فضلا عن غيرها الا باستقلاليه وشرعيه مكتسبه لانقول دوليا فالجميع اقل بكثير جدا من الوصول لكلمة استقلاليه دوليه حقوقيه انما نقول شرعيه لتمثيل حقوق الانسان فى او من حكومة البلد التابع له الناشط فقط–لايمكن الوصول لمسالة ناشط يراقب دوليا الدول بحقوق الانسان لان الامر هنا يعتبر منتزع ومنتهى امره للمايسترو العالمى الكبير السيد-
    وليد الطلاسى

    فالامر هنا عالمى واممى ودولى مع صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى–
    فيجب معرفة اذن تاريخ الناشط وعمله الحكومى من عدمه وتضحياته وسط الكر والفر والاعتقالات الطوال بالسجون السياسيه والملاحقات وكيف تمكن من توجيه الضربه الكبرى للحكومه او الحكومات جميعا لفرض تلك الشرعيه والامر الواقع طوعا اوكرها من خلال الصراع-
    هكذا يجب تتويج النضال بالوصول لتلك المكانه والسلطه العليا لتمثل حقوق الانسان والشعوب والعالم يتساءل هناعن تاريخ ومحطات صراع وشرعية اى حقوقى بانترنت وخلافه كيف اكتسب الشرعيه من الدول والامم المتحده وكيف حصل على الحصانه العليا التى هى الشرعيه المكتسبه مؤسسيا ودوليا–
    الدول هكذا تسال وتتابع من يصرخ باسم الحقوق باى بلد او يصرخ سياسيا ايضا هل حكومى ام حزبى ام مستقل مؤسسى له ثقل مروع سياسيا اى حقوقى رجل او مراه المراقبين هنا يتابعون بدقه حقيقة صراخ الناشط او الناشطه ولايعترف هؤلاء المراقبون الكبار بلعب التصويت او بتغاريد واصوات التغاريد طبعا-

    بل ينظرون لاوراق اللعبه بيد من يصرخ باسم حقوق الانسان لان الاهم لدى هؤلاء المراقبين العالميين هو–

    الحقيقه والقوه والسلطه المستقله امام الدول على الارض للرمز الحقوقى الفعلى المنتزع للشرعيه بكل تضحيه خطيره جدا فاى ناعق يجب ان نرى تاريخه اولا وحقيقة التاريخ هنا لان الدول ترى ذلك ايضا تبحث عمن يصرخ وهو منتزع وممسك بالشرعيه وهو رقم صعب جدا فعليا ومؤسسيا وماهى مواقف الحكومه من هذا الذى يصرخ هل لمعته وابرزته الحكومه واغدقت عليه الاموال ام عارش سنوات عمره بالمعتقلات والمواجهه والكر والفر الخ الخ–

    ليس هؤلاء المراقبين اغبياء او سذج بل هم متعلق برايهم حروب وامن وسلم دولى بعد الله جل وعلا-

    ولانذهب بعيد اذ انظرو كما هو حال الخواجا بالبحرين فقد صنعه ملك البحرين كحقوقى مستقل وهو غير مستقل نهائيا وحاول لعب دور الاستقلاليه مؤخرا انما لاشك ان الذى جعل ملك وحكومة البحرين تضعه بالسجن لتقول للجميع–
    هذا ثمن من يكون تافها وتبنيه الحكومات وتلمعه كحقوقى ومستقل وينسى التافه نفسه وحجمه الفعلى ويتناسى ماتم قبضه من ثمن وراحه حكوميه له وللاسره لنجد من يتصور ان حقوق الانسان يتم توريثها بالمجتمع المدنى والاستقلاليه الحقوقيه لعيال وبنات الناشط الحكومى المفعول به بمزاجه وطيب خاطره وبقبض الثمن من الحكومه والاموال الطائله وليس الامر نضال حقيقى مستقل ولاتضحيه ولاصراع مع الحكومه التابع لها الناشط ليلعب هلفوت باسم حقوق الانسان من بمثل الشطى وهو كمثل الطبطبائى وعالمكشوف حقوق انسان حزبيه تلعب مثل الحكومات تتلاعب ببقالات حقوقيه باسم حقوق الانسان والاستقلاليه الكاذبه ليتصور الشطى وغيره والحكومات ايضا وبكل ماتعنيه الكلمه من معنى الغباء السياسى ان اللعبه سوف تستمر ولن تتكشف الشعوب حقيقة الاحداث والثورات وخلافه –
    ولذلك هاهو الثمن كما ترون جميعا من اقتباس للسيد سلطان الهاشم الاعلامى الكويتى البارز فكيف سينظر مراقبين العالم ان نظرو اساسا الى تلك السخافه التى تعتبر مهزله فعليه وسط اشرس واخطر الاجواء العالميه والدوليه والمنطقه بشكل خاص حقوقيا وثوريا –
    انظرو للحقيقه هنا انظرو لتلاعب اعضاء الحزب الكويتى وغيرهم من الاحزاب والحكومات انظرو الى المزعومين حقوقيين وهم حزبيين يلعبون باسم الاستقلاليه لحقوقيه مع اردوغان ومع احزاب فلسطينيه وعربيه بعضها انهار بثوره مدمره ودمويه الخ الخ-لعبة حقوقيين مستقلين والهجوم على قافلة الحريه ومواجهة اسرائيل بلعبه سخيفه جدا مكشوفه نظرا لان تركيا تريد الاسلام مع الانتماء للاتحاد الاوروبى بنفس الوقت-
    نعم اذن هاهم
    وقد لعبو اللعبه وهاهى تركيا تعيش كارثة الحرب السوريه وقتل الاكراد وايران تعيش كارثة الحرب وسقوط بشار وتداعيات الانهيار والامر هنا حقوق انسان وصراعات كبرى دوليه وعالميه بل وامميه على كل المستويات-
    فلو كان النائب مناضل سياسى وثورى حزبى لحكم بالحزب الدوله والا فهو تافه امام دولته فضلا عن الدول الاخرى التى يتصور ان له الحق بالتدخل الحقوقى فيها -دون شرعيه مكتسبه مؤسسيا ونضاليا بل وثوريا وبكل تضحيه وصراع ومحطات تاريخيه قائمه من الضربات مع الدول والحكومات والامر تاريخى هنا ومؤسسى كذلك-
    فلينظر الجميع الى عضو بالكويت كيف هو غائب جدا عن حقيقة الصراع ومتخيل ومعه هلافيت اخرون بالحزب ان البطه سوف تبقى وقد اصبحت البطه وشوربتها فى مقرها الحقيقى وقد تم هضم البطه جيدا والامور تمام-مع القيادى المايسترو الكبير المقرر الاممى السامى السيد-
    وليد الطلاسى-

    والذى يؤكد للجميع انه وبموجب القانون الدولى العالمى والاستقلاليه وحقوق الانسان والمجتمع المدنى الغير حكومى والمستقل والذى اول واشد واخطر ركائزه تقوم على ان

    من لايمتلك الحصانه و الشرعيه والاستقلاليه المؤسسيه بحقوق الانسان يبقى تافه جدا امام الدول والحكومات وامام كبار المراقبين و الحقوقيين ايضا ممن يقارعون الانظمه والدول وبكل نديه واستقلاليه وشرعيه ضاربه والا فالامر مهزله وستنعكس تلك المهازل على الحكومات اولا لتركها المؤسسيه المدنيه المستقله وتلاعبها ببقالات حقوقيه بالمجتمع المدنى فهكذا سيلعب تفاهات الانترنت وتفاهات الاحزاب بل والعاملين بالحكومات باسماء وهميه متصورين انهم ثوار كبار ونشطاء بالانترنت فقط انما على الارض لايوجد صراع اطلاقا مع الدول ولا قوه حقيقيه مكتسبه انتزاعا دوليا معروف تاريخيا لكل العالم والاعلام العالمى ايضا فان الدول وايضا فعاليات المجتمع المدنى المستقل بالكويت وباى دوله اخرى بالعالم سوف يصبحو خارج اطار السياسه والحقوق ولعب وفهم اساسيات واهمية وخطورة انتزاع الشرعيه الحقوقيه لاى ممثل نشط ومستقل بحقوق الانسان رجلا كان او مراه والا لاتمثيل للشعوب لكل ناعق ولكل تافه-وهاهى شرعية الشطى بطه سوداء للشيعه كما كان الطبطبائى بطه سوداء للسنه واللعب هنا كان بحقوق الانسان والاستقلاليه وهناك بكل اسف شخصيات كمثل عبيد ومسلم البراك وغيرهم يعرفون جيدا مواقف الرمز معهم سنوات ومع الاهل بالكويت جميعا وانظرو لمستوى اللعبه السياسيه بالكويت بهرطقات هلفوت اسمه شطى-
    فاين نضع اهل الكويت وساستهم ودستورييهم ومشرعيهم وساستهم اين-

    انتهى-

    مع التحيه
    حقوق الانسان-مفوضيه امميه ساميه عليا-مستقله-دوليه-
    صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى الاممى المستقل مؤسسيا-
    الاقليميه لحقوق الانسان وحماية المستهلك بدول الخليج العربى والشرق الاوسط-مستقله
    الرياض
    امانة السر2221
    يتم اعتماد نشر الرد والتعليق-لامين السر-القيادى المايسترو والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والمؤسسى بصراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى-محامى ضحايا سبتمبر9-11 وامين السر-
    السيد-
    وليد الطلاسى-

    مكتب 510م48 –تم سيدى–
    مكتب 4339 حرك
    منشور-
    منشور دولى رد وتعليق خاص من السيد-
    وليد الطلاسى-
    منقول–
    –4367ك-

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق