أنحاء العالم

في ذكرى الهزيمة العسكرية :14 قتيلا و 225 جريحا في الجولان

alt

( أنحاء ) – وكالات :- 

بحسب وكالة الأنباء السورية أن مئات المحتجين السوريين احتشدوا على مشارف الجولان محاولين اختراق  الحدود حاولوا قطع الأسلاك الشائكة وتجاوز حقول الألغام التي تزرعها القوات الإسرائيلية، لإحياء ذكرى مرور 44 سنة على الهزيمة العسكرية التي لحقت بجيوش الأردن وسوريا ومصر في مواجهة إسرائيل عام 1967

نجم عنها مواجهات بين المحتجين وبين الجيش الإسرائيلي كانت حصدت  14 قتيلاً و225 جريحاً، بعد أن أطلق الجنود من الجانب الإسرائيلي النار باتجاه المحتجين ونقل التلفزيون السوري أن طفلاً من بين القتلى، وأن ثلاثة من المصابين بحالة خطرة بعدما أطلق جنود إسرائيليون النار على عدد من المحتشدين قرب الأسلاك الشائكة في الجولان, وأوضحت وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا أن "المتظاهرين، وهم بالمئات، كانوا سوريين وفلسطينيين " 
من الجانب الإسرائيلي أصدر ديوان رئيس الوزراء بياناً بعد ظهر الأحد أكد فيه أن إسرائيل "تحمّل النظام السوري كامل المسؤولية عن أحداث العنف على الحدود في شمال هضبة الجولان." واتهم البيان النظام السوري بأنه "يحاول من خلال ممارساته الأخيرة صرف الأنظار عن المجازر والجرائم التي يرتكبها بحق أبناء الشعب السوري وأضاف البيان مشددا على أن إسرائيل "تدافع عن حدودها وسيادتها بوجه أي محاولة لاقتحام أراضيها،" كما اتهم السلطات السورية بـ":التصرف بصورة استفزازية " ومن جانبه، قال ناطق باسم الجيش الإسرائيلي إنه رغم التحذيرات المتعددة، الشفهية وبإطلاق طلقات  تحذيرية في الهواء، إلا أن عشرات السوريين واصلوا التقدم نحو الحدود، ما لم يترك للجنود خيار سوى فتح النار نحو الأرض في مسعى لمنع المتظاهرين من المزيد من التقدم ونقلت الإذاعة الإسرائيلية إن قوات الجيش وضعت في حالة تأهب وكثفت من تواجدها على تخوم الضفة الغربية وقطاع غزة، وعلى الحدود اللبنانية والسورية لمواجهة المسيرات في ذكرى النكسة
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد هدد في وقت سابق  وفق صحيفة "معاريف" العبرية أنه في حال وقوع حوادث على الحدود فإن قواته ستتصدى بقوة وستدخل إلى الأراضي السورية واللبنانية.
 
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق