أنحاء العالم

العراق يشهد يوما دامياً بمقتل 70 شخصا وإصابة أكثر من 250

(أنحاء) – وكالات :-

شهد العراق يوم الإثنين 15 أغسطس سلسلة من الهجمات الدامية اسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 70 شخصا، وسقوط عشرات الجرحى وما يزيد على 170 جريحاً في سلسلة هجمات، فاقت 12 تفجيرا مختلفاً في أنحاء متفرقة من العراق.

حيث لقي 35 شخصا حتفهم وأصيب زهاء 70 آخرين بجروح في هجوم مزدوج بمدينة الكوت (160 كم جنوب شرق بغداد) وقالت مصادر في الشرطة المحلية إن عبوة ناسفة كانت موضوعة في ثلاجة انفجرت صباح الاثنين في سوق شعبية وسط الكوت، وبعد وصول رجال الأمن والإنقاذ انفجرت سيارة مفخخة مركونة في المنطقة ذاتها، كما أشارت وكالتي بي.بي.سي، وسي.سي.إن.

ونقلا عن رويترز، فقد قال مصدران في الشرطة أن ثمانية على الأقل قتلوا وأصيب 14 عندما هاجم انتحاري في سيارة ملغومة مبنى تابعا لمحافظة ديالى، حيث وقع الهجوم في خان بني سعد (30 كيلومترا الشمال شرق بغداد).

وذكر موقع روسيا اليوم أن 7 أشخاص قتلوا وجرح 17 في حادث آخر جراء تفجير سيارة مفخخة قرب ديالى، كما هاجم مسلحون مجهولون نقطة للجيش في ديالى، مما اسفر عن مقتل 4 من الجنود العراقيين، ونقلات رويترز عن مصدرين في الشرطة أن ثمانية على الأقل قتلوا وأصيب 14 عندما هاجم انتحاري بسيارة ملغومة مبنى تابعا لمحافظة ديالى.

وأشار موقع روسيا اليوم إلى أن مدينة النجف شهدت انفجار سيارتين مفخختين قرب مقر شرطة المرور، مما أسفر عن سقوط 11 قتيلا وأكثر من 50 جريحا، بينما تشير تقارير رويترز إلى مقتل 3 أشخاص وإصابة 19 آخرين، وتذكر بي بي سي أنهم 7 قتلى و20 جريحاً.

ونقلا عن رويترز وبي.بي.سي، فقد ذكر مسؤول بالشرطة أن انتحاريين هاجما وحدة تابعة لقوة مكافحة الإرهاب العراقية في تكريت، مما أسفر عن مقتل شرطيين على الأقل وإصابة ستة في محاولة فاشلة للإفراج عن سجناء من تنظيم القاعدة، ونقل موقع روسيا اليوم أيضا أن انتحارياً آخر فجر نفسه عند مدخل المبنى مما أدى إلى جرح 10 اشخاص، كما أشارت سي إن إن إلى مقتل 4 من الشرطة وجرح 11.

ولقى 10 من رجال الشرطة مصرعهم في هجمات على دوريات ونقاط للشرطة في كل من الرمادي وكربلاء والحلة، وفي العاصمة بغداد أصيب 8 اشخاص بجروح في هجوم على قافلة سيارات تابعة لوزارة التعليم.

وتشير التقارير الطيبة إلى احتمال زيادة أعداد المتوفين جراء هذه التفجيرات، وذلك بحسب مصادر طبية في عدد من المستشفيات التي ما زالت تستقبل حالات المصابين الحرجة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق