أنحاء الوطن

التأثير على مجريات التحقيق في قضية مغتصب القاصرات باختفاء شاهدين

alt

(أنحاء) :-

أوضح المستشار القانوني لهيئة حقوق الإنسان الدكتور عمر الخولي أن الهيئة تتابع ملف المتهم باختطاف القاصرات بجدة؛ للتأكد من عدم وقوع مخالفات ضمن التحقيق في القضية، كما تحقق في اختفاء شاهدي “نفي” بعد البحث عنهما، حيث يعتقد الخولي بأن اختفاءهما بفعل فاعل للتأثير على مجريات القضية، حيث كانا يعملان حارسين في قاعة أفراح، وجاري البحث عنهما للتأكد من إفادتيهما بعدم حدوث حالة اختطاف.

واستناداً إلى تساقط الأدلة في التحقيق ضد المتهم، فقد أكد الخولي أن حقوق الإنسان طالبت بإطلاق سراح المتهم، أو إحالته إلى القضاء فوراً بالأدلة المتوافرة لدى هيئة التحقيق، ليقرر القضاء الحكم الشرعي في هذه القضية. كما أكد شقيق المتهم ووكيله الشرعي عبدالله الزهراني أن اختفاء شاهدي النفي، يعزز براءة شقيقه الذي يقبع في سجن بريمان منذ نحو 5 أشهر على ذمة هذه التحقيق.

وقال: اختفى شخصان ضمن شهود “النفي” الذين أكدوا عدم صحة المعلومات التي تشير إلى اختطاف طفلة من القاعة التي يحرسانها، وهما أحدهما مصري، والآخر يمني، وأن محاضر الشرطة تضمنت إفادتيهما تلك. وأضاف “واقعة ترحيل الحارس المصري جرت فور القبض على شقيقي وهي واقعة تستدعي الغرابة، تلتها واقعة اختفاء الحارس الثاني فور نشر وسائل الإعلام معلومات القضية، مؤكدا أن هاتين الواقعتين إضافة إلى سقوط 11 دليلا آخر لوقائع اختطاف أخرى مشكوك فيها، تعد من دلائل انتفاء الشبهة عن المتهم”.

وأوضح أن المحامي وائل جوهرجي الموكل للمرافعة عن شقيقه، اطلع على سجلات محاضر الشرطة التي دونت المختطفات بها أوصاف الجناة، واكتشف أنها أوصاف تخالف هيئة شقيقه، من بينها قول الفتيات إن اسم الجاني “أحمد”، وهو ما يخالف اسم شقيقه، وكذلك ذكرن أوصافا وهيئة جسمية تختلف كليا عن أوصاف شقيقه، في حين كشف شقيق المتهم أنه تبين لدى هيئة التحقيق والادعاء صحة الحالة النفسية للمتهم، حيث أكد الأطباء عدم إصابته بأي أعراض نفسية، نافيا في الوقت نفسه أن يكون شقيقه قد حاول الانتحار أو الإضراب عن الطعام، مؤكدا أنه يواصل صلاته داخل سجنه، وأن زوجته متمسكة ببراءته وطهارته من كل التهم التي وجهت إليه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق