أنحاء الوطن

البراك يكفر السويد ويطالبه ورئيس تحرير المدينة بالتوبة

(أنحاء) : –

أفتى الشيخ عبدالرحمن البراك بتكفير الكاتب السعودي عبد العزيز السويد واعتبره ملحدا ووصفه بالضال، وجاء ذلك في بيان أصدره اليوم ردا على مقال للسويد تحدث فيه عن ما أسماه "المفهوم المدني للأولوهية".

وطالب الشيخ عبد الرحمن البراك الكاتب ورئيس تحرير صحيفة "المدينة" التي نشرت المقال بالتوبة إلى الله والإعتذار عن المقال وأكد على وجوب محاكمتهما.

ووفقا للفتوى التي نقلها موقع آفاق، قال البراك – المعروف بتكفيره للكتاب وبفتاويه التي تحرض على العنف ضد الأقليات الدينية – ردا على مقال السويد "فقد قرأت مقال من سمى نفسه عبد العزيز السويد المنشور في جريدة المدينة في يوم الاثنين السابع من شهر شوال لهذا العام، بعنوان (المفهوم المدني للألوهية)، فوجدته مشتملا في حقيقته على إلحاد الجهمية".

وأضاف في البيان الذي نشره موقع "المسلم" الذي يشرف عليه رجل الدين المتشدد ناصر العمر "ونكتفي بهذا القدر من التنبيه على بعض ما تضمنه ذلك المقال المشتمل على الضلال، بل الكفر، فالجاحدون لصفات الله من الفلاسفة والجهمية كفار عند أهل السنة والجماعة؛ لأن مذهبهم في التوحيد مناقض لما نزل به الكتاب، وجاء به الرسول صلى الله عليه وسلم.

ووصف البراك الكاتب بالضال في عدة مواضع من بيانه، كما هاجم الصحف السعودية ووصفها حالها بـ"المزري"، وقال "أما بعد فحالة صحفنا مزرية! فإنها حرة إلا في كلمة الحق؛  ــ فهي مثلا ــ تدعوا إلى الاختلاط، ولاتنشر الإنكار. وتمجد الأقزام اللئام الذين لا تجني الأمة منهم إلا ضياع الأوقات والأخلاق. وتستقطب أقلام المفتونين بتغريب الأمة، وذوي الجرأة على الله ودينه من الأذكياء والأغبياء! فكم ترفع من وضيع، وتخفض من رفيع، حسب الأهواء!".

وأعتبر ضرر الصحف السعودية على الأمة أكبر من نفعها، واختتم بيانه بدعوة الكاتب ورئيس التحرير بالتوبة إلى الله واستغفاره والرجوع والاعتذار عن كتابة المقال ونشره، وطالب وزير الإعلام الدكتور عبد العزيز خوجة بمحاكمة الكاتب والصحيفة.

وكان البراك قد أفتى في عام 2001 بكفر الكاتبين السعوديين عبد الله بن بجاد العتيبي ويوسف أبا الخيل ودعا إلى قتلهما، وفي فتوى أصدرها العام الماضي، كفّر البراك المفكر والطبيب السوري خالص جلبي الذي كان يقيم في السعودية وقتها وطالب السلطات بطرده من البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق