هنا و هناك

وزير الشؤون الإسلامية : قرار مشاركة المرأة في “الشورى” حكيم لأنها الأعرف بهمومها

alt(أنحاء) :-
أعتبر وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ إن كلمة خادم الحرمين الشريفين في مجلس الشورى رسمت خطوطاً عريضة من منظور شرعي,  و قال إن التحديث يعني البقاء والقوة والتطور، وإن عدم التحديث يعني أن يحكم الإنسان على نفسه بالضعف، أو أن يكون جامداً لا يتغير. 

ونقلت صحيفة” المدينة”, عن الوزير تعليقا عن مشاركة المرأة في مجلس الشورى, إن المرأة في الشريعة الإسلامية حظيت بمكانة كبيرة، وفي القرآن الكريم إذا ذكر المؤمنون ذكرت المؤمنات، هذا من جهة التكليف الشرعي، أما من جهة الواجبات المطلوبة منها فالإسلام دعا المرأة إلى أن تكون نافعة لها ولزوجها ولأولادها وفي بيتها، ونافعة -أيضاً – لمجتمعها وتحقيق المصالح.
وعلّق على إستشارة الملك لعدد من العلماء من داخل هيئة كبار العلماء وخارجها، قائلا:”هذا يعطينا أولاً بأن قرارات الملك – حفظه الله – يستشير فيها العلماء وأن ما أجمع عليه العلماء لموافقته الشريعة بالاتفاق، فإذا كانت المسألة فيها اجتهاد وبعض العلماء قال إن هذا أمر طيب, ولكن بعضهم قال  لا  معارضا المسألة، أي هناك اختلاف في المسألة الاجتهادية بين العلماء، فهنا حق ولي الأمر أن يختار ما هو الصالح في الرأيين من كلام العلماء سيما إذا كانت الأدلة تدل على مشروعية الأمر وجوازه.
وركز وزير الشؤون الإسلامية أن المرأة ستعطي مجلس الشورى رأيها فيما تحتاجه وفيما يخصها من حقوق لأنها الأعرف بماتريد وبهمومها, مؤكدا ان مشاركتها في المجالس البلدية و الشورة هو قرار حكيم وأضاف أن هذا يعطينا أيضاً اطمئنانًا بأن يكون فيه براءة للذمة لأن المرأة أدت بعلمها وما وصلت إليه من تأهيل برؤيتها فيما يتصل فيها من حقوق وأنظمة.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق