رياضة

العرفج يكشف وثيقة انضمامه للأهلي كحارس من أجل السماح للاعبي الإتحاد التسجيل في مرماه

(أنحاء) – خاص : –

خص الكاتب أحمد العرفج صحيفة "أنحاء" الإلكترونية بوثيقة تؤكد إنتماءه التاريخي لنادي الإتحاد كمشجع مخلص، وذلك في أعقاب الحملة الشرسة التي طالته بعد كتابة مقال يطالب فيه اللاعب محمد نور بالرحيل قبل أيام في صحيفة المدينة وشككت في انتمائه للفريق.

وكشف العرفج عن ورقة توضح أنه تقدم في العام 1401 للنادي الأهلي للعب في مركز الحارس، ظنا منه أنها الطريقة الوحيدة التي يمكن من خلالها أن يخدم فريقه الإتحاد، ويفتح المجال لمهاجمي الإتحاد لتسجيل الأهداف في مرماه.

ويؤكد العرفج أن عشقه مع الإتحاد ولد منذ لحظة ولادته، ولا يستطيع أحد أن يزايد على ذلك، مشيرا إلى أن تلك الخطة – اللعب للأهلي في مركز الحارس- كانت إحدى الوسائل التي أراد فيها أن يعبر عن حبه لفريقه، خصوصا أن الإتحاد كان يعيش فترة تراجع في تلك السنوات.

ويحكي العرفج القصة قائلا "تقدمت للنادي الأهلي من أجل اللعب في مركز الحارس، وكان هدفي الأول التوطئ لصالح الإتحاد، وكان جل طموحي أن أقف بين خشبتي الحراسة للأهلي لكي أفلت الكرة لمهاجمي الإتحاد للتسجيل".

ويضيف : "دخلت المران بتوصية من مسؤول في النادي، لكن مدرب الحراس أكتشف مستواي من اللحظة الأولى وطردني من النادي، وقال لي بالحرف الواحد "مستواك لا يشفع لك الإنضمام للفريق، ولا حق الباص اللي تروح وتجي فيه".

وكان الاعلامي الرياضي بتال القوس أعاد البارحة تغريدة تحمل مقال العرفج الذي طالب فيه محمد نور بالرحيل في تويتر، وبعدها فتحت النيران على العرفج وانهالت عليه الردود، وحصل في أقل ساعة على 300 رد، جلها تشكك وتطعن في اتحاديته، وأنه أهلاوي أو هلالي مندس في صفوف الإتحاد.

وبعد الهجوم اتصل به مشجع هلالي عريق قائلا : "لماذا لا تحترف تشجيع الهلال وتعيش بيننا معززا مكرما مدعوما فنحن نرحب بمشجعا بحجمك"، وقد عرض عليه مبلغا مغريا مقابل الاحتراف لمدة عام، إلا أن العرفج رفض ذلك وقال له "سأبقى اتحاديا وأموت اتحاديا حتى لو نبذني جمهور الاتحاد لصراحتي".

يذكر أن تفاصيل تسجيل العرفج للعب حارس في نادي الأهلي، ستنشر الأربعاء المقبل في ملحق الأربعاء في صحيفة المدينة، وسيكشف في المقال تفاصيل مثيرة للمشجع الإتحادي الذي أراد أن يضحي بنفسه من أجل ناديه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق