أنحاء العالم

الفلسطينيون يستعدون لحملة دبلوماسية وقانونية وقضائية ضد إسرائيل ابتداء من 26 يناير

alt

(أنحاء) – وكالات :-

قالت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية اليوم الإثنين إن السلطة الفلسطينية تستعد لتنفيذ حملة دبلوماسية وقانونية بالأمم المتحدة ومؤسساتها على 6 مراحل ابتداء من 26 يناير الحالي وهو موعد انتهاء مهلة الرباعية الدولية للجانبين لإجراء محادثات حول قضيتي الحدود والأمن.

وأضافت الصحيفة أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قال بنهاية الأسبوع الماضي إنه إذا فشلت الرباعية الدولية بجهودها الرامية لاستئناف المفاوضات حتى 26 يناير فإن “جميع الخيارات مفتوحة”.

وكانت السلطة الفلسطينية تعهدت أمام الرباعية الدولية بوقف توجهاتها إلى الهيئات الدولية حتى نهاية الشهر الحالي، كما قدمت وثيقة للرباعية الدولية حول رؤيتها لحل قضيتي الحدود والأمن، بينما رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تقديم وثيقة مشابهة رغم طلب الرباعية الدولية بادعاء أنه ينبغي حل هذه القضايا من خلال المفاوضات المباشرة بين الجانبين.

وقالت “هآرتس” إن معلومات وصلت إلى إسرائيل تفيد بأن الفلسطينيين يدققون بتنفيذ سلسلة من الخطوات في إطار الحملة الدبلوماسية:

فالخطوة الأولى ستكون التوجه إلى مجلس الأمن الدولي بمحاولة لتمرير قرار يندد بالبناء في المستوطنات، خلال شهر فبراير المقبل، وأن الفلسطينيين معنيين بأن يستند إلى البند السابع في ميثاق الأمم المتحدة ويفرض عقوبات دولية على إسرائيل.

والخطوة الثانية التي سينفذها الفلسطينيون -حسب الصحيفة- هي تقديم دعاوى قضائية ضد إسرائيل إلى هيئات دولية مختلفة، ويدققون بإمكانية التوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي لإقناع المدعي العام فيها بالنظر في شكاوى تم تقديمها ضد إسرائيل عقب الحرب على غزة.

وحذرت الصحيفة من أنه بحال فشل هذه الخطوة فإن السلطة الفلسطينية قد تشجع مواطنين فلسطينيين على تقديم دعاوى قضائية إلى محاكم بالدول الغربية التي تنظر في قضايا جرائم الحرب.

والخطوة الثالثة ستكون محاولات فلسطينية لتفعيل بنود في معاهدة جنيف الرابعة التي تحظر بناء مستوطنات أو نقل سكان إلى منطقة خاضعة للاحتلال، إذ يحاول الفلسطينيون منذ فترة طويلة إقناع سويسرا المسؤولة عن المعاهدة بعقد اجتماع للدول الموقعة عليها لإجراء بحث خاص حول تطبيق المعاهدة في الضفة الغربية.

والخطوة الرابعة بتوجه فلسطيني إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة أو لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف والمطالبة بإرسال لجنة تقصي حقائق دولية في موضوع المستوطنات.

والخطوة  الخامسة ستكون استئناف الجهود بمجلس الأمن الدولي لقبول فلسطين عضوا كاملا بالأمم المتحدة أو التوجه إلى الجمعية العامة من أجل الحصول على مكانة دولة ليست عضو في الأمم المتحدة، وهذه الخطوة أوقفها الفلسطينيون في شهر أكتوبر الماضي بعد قبول فلسطيني عضوا في منظمة الأمم المتحدة للثقافة (اليونسكو) واحتجاز إسرائيل لأموال الضرائب  الفلسطينية.

والخطوة السادسة ستكون تنظيم مظاهرات احتجاجية حاشدة ضد إسرائيل في الضفة الغربية بإطار “المقاومة الشعبية” غير العنيفة.

لكن وسائل إعلام إسرائيلية أكدت أن إسرائيل لا تعلق آمالا على هذا اللقاء وأنه لن ينتج عنه شيئا وأن “أهميته بمجرد انعقاده” إذ أن الجانبين لم يعقدان لقاءات كهذه منذ شهور طويلة.

ويتوقع أن ينقسم اللقاء إلى قسمين وأن يشارك في القسم الأول كل من جودة وعريقات ومولخو ومبعوث الرباعية الدولية إلى الشرق الأوسط توني بلير ومندوبون عن الولايات المتحدة والأمم المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي، بينما يشارك في القسم الثاني جودة وعريقات ومولخو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق