أنحاء العالم

محكمة القاهرة: موعد النطق بالحكم على مبارك في يونيو المقبل

alt

(أنحاء) – وكالات :-
أعلنت محكمة جنايات القاهرة, أن الثاني من يونيو القادم هو موعد للنطق بالحكم في قضية قتل المتظاهرين والاستيلاء على المال العام، المتهم فيها الرئيس المصري السابق، حسني مبارك، وعشرة متهمين آخرين.

وشهدت الجلسة الختامية للقضية التي عُرفت بمحاكمة القرن، العديد من المشادات الكلامية، أولها بين رئيس المحكمة وأحد محاميي المدعين بالحق المدني، دفعت الأول إلى رفع الجلسة بعد أقل من دقيقتين على بدئها، وأخرى بين فريد الديب، محامي مبارك، والمحامي العام لنيابات استئناف القاهرة، المستشار مصطفى سليمان.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط، نقلا عن موقع “أخبار مصر”، أن حالة من التوتر والاستنفار سادت ما بين الديب وسليمان، حينما قال الأول إن “الحضور كافة التزموا بقرار هيئة المحكمة، والتي كانت قد قصرت عملية التعقيب على المذكرات المكتوبة، عدا النيابة العامة، التي استفاضت في تعقيبها الشفوي، وقد وصلتني الشتيمة التي قالها المستشار سليمان في”.. ونظر إليه قائلاً: “أنت بتضحك يا بيه.”
وتابع الديب قائلاً: “ما هو السر وراء الهجوم الضاري الذي صدر عن ممثل النيابة، المستشار مصطفى سليمان، على المحامين بصفة عامة، حينما أقدم على وصفهم بأنهم مجموعة من الجهال، وما وصفني أنا شخصياً به، وما نالني من حديثه من رذاذ كثير، اتهمني فيه بأنني لم أقرأ أمر الإحالة.”
وأضاف أنه كان يجب على النيابة العامة أن تلتزم في تعقيبها “العيب على العمل والإجراء، لا العيب على الشخص”، فما كان من سليمان إلا أن انتفض قائلاً: “لن أسمح بتزييف الحقائق وتحريف الكلام عن مواضعه”، إلا أن رئيس المحكمة طلب من ممثل الإدعاء “التريث” حتى ينتهي الديب من تعقيبه.
وفيما يتعلق بالجدل الدائر حول نقل الرئيس السابق إلى مستشفة سجن طرة، أعرب الديب عن رفضه للتوصية الصادرة بهذا الشأن، عن لجنة الصحة بمجلس الشعب، وقال إن “هذه التوصية مرفوضة شكلاً وموضوعاً”، كما وصفها بأنها “تدخلاً سافراً في عمل القضاء.”
ويواجه مبارك والعادلي ومساعدوه تهماً بقتل والتحريض على قتل المتظاهرين، أثناء أحداث ثورة 25 يناير من العام الماضي، وما تلاها من أحداث، فيما يواجه الرئيس السابق ونجلاه، إضافة إلى صديقه الهارب، تهماً تتعلق بالفساد المالي، والاستيلاء على المال العام.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق