ثقافة وفنون

خلف الحربي : الشخص الوحيد الذي يعمل بإخلاص في مستشفياتنا هو المريض

alt

(أنحاء) – متابعات :-

قال الكاتب السعودي خلف الحربي إنه يتخيل أحيانا أن الشخص الوحيد الذي يؤدي دوره بإخلاص في المستشفيات هو المريض، لأنه يئن طوال اليوم دون أن يلتفت إليه أحد.

جاء ذلك في حوار أجراه معه علي مكي من صحيفة “الشرق”، وذلك في تطرقه لموضوعات اجتماعية، تناول فيها أوضاع المستشفيات والنساء والملاعب وتراخيص الخادمات والفساد الرياضي ومكافحة الفساد والمرأة والأولمبياد والجدال الدائر بين الليبراليين والإسلاميين وغيرها.

وتطرق إلى الفساد في المستشفيات والأخطاء التي تؤدي إلىى كوارث إنسانية تتسبب بها أخطاء جسيمة، وقال: “أحيانا أتخيل أن الشخص الوحيد الذي يؤدي دوره بإخلاص في المستشفيات هو المريض، لأنه يئن طوال اليوم دون أن يلتفت إليه أحد”.

وأضاف: “حال المستشفيات الخاصة مرعب، لأنني في بعض الأحيان أستمع إلى قصص وشهادات تشعرني بأن بعض المستشفيات الخاصة تحولت إلى مافيا، فهي تتاجر بصحة المريض وتتبع طرقا عجيبة لتغطية الأخطاء الطبية”.

وأوضح: “نحن في الصحافة لا نستطيع ذكر أسماء هذه المستشفيات لأنها ملكيات خاصة وليست مستشفيات حكومية ولكنني أستطيع أن أؤكد لك أن بعض المستشفيات تحولت إلى مسالخ لا هم لها سوى ابتزاز المواطن ماليا حتى لو أدى ذلك إلى وفاته”.

ويأتي كلامه عن الأخطاء الجسيمة بعد أن وقعت أخطاء طبية نتيجة مخالفات في المستشفيات، حيث أغلقت وزارة الصحة أحد المستشفيات الخاصة بجميع أقسامه.

كما أوقفت الوزارة ممارسة المستشفى في تقديم خدمات الرعاية الطبية تحفظياً، لثبوت مخالفات جسيمة ووفاة مريضة خلال عملية قيصرية ونقص في الكوادر والتجهيزات، وعدم استجابة مالك المستشفى لملاحظات اللجان الاستشارية التفتيشية التي تخرج من إدارة الرخص الطبية بشأن تصحيح هذه المخالفات.

يشار إلى أن الكاتب خلف الحربي يكتب في صحيفة عكاظ، وهو صاحب العمود اليومي الشهير “على شارعين” والذي يلامس من خلاله قضايا الناس، ويدافع عنها بضراوة وشراسة بأسلوبه الحاد المشاكس والساخر، حتى استحق لقب “صوت الشعب” بأطروحاته المخلصة والنبيلة والجريئة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق