أنحاء العالم

جدل في مصر حول “فتوى قتل المتظاهرين ضد جماعة الإخوان المسلمين” … والأزهر يستنكرها ويتبرأ من قائلها

(أنحاء) – متابعات :-

استنكر مجمع البحوث الإسلامية “أعلى هيئات الأزهر” في بيان صادر له اليوم، فتوى إباحة دم من يخرج في مظاهرة يوم 24/8/2012 ضد رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي، التي أطلقها الشيخ هاشم إسلام، وأثارت جدلا واساعا في الشارع المصري .

وقال الأزهر في بيانه “إن الشيخ هاشم إسلام صاحب فتوى قتل المتظاهرين ضد جماعة الإخوان المسلمين يوم الرابع والعشرين من الشهر الجاري، ليس عضواً تابعاً له وأن حقيقة وظيفته أنه مجرد واعظ بالدقهلية وليس عضواً بلجنة الفتوى بالأزهر كما ادعى، وسيتم إحالته للتحقيق لخروجه على مقتضى وظيفته كواعظ ينتسب للأزهر”.

وأختتم البيان بـ”إن الإسلام يحرم إراقة دماء الناس والمساس بأموالهم وأعراضهم، فهي معصومة ومحفوظة بنصوص الكتاب والسنة، وأن ما صدر من فتوى يعبر عن رأي قائلها، وهو مسؤول عنها مسؤولية قانونية، لمخالفتها النصوص الصريحة من الكتاب والسنة.”

وفي تطور متصل تقدم المهندس محمد عباس، الأمين العام لحزب الجبهة الديمقراطية، ببلاغ إلى النائب العام ظهر اليوم الخميس برقم 2278 لسنة 2012 بتاريخ 16 أغسطس 2012 –  ضد الشيخ هاشم إسلام؛ عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف.

وأدان الحزب في البلاغ تحريض الشيخ هاشم إسلام  المواطنيين على وجوب قتال المشاركين في مظاهرات 24 أغسطس 2012؛ بل واعتبرهم خارجين على ثورة يناير ؛ ووصف يوم 24 أغسطس بأنها ثورة خوارج وردة على الديمقراطية والحرية.

وجاء في البلاغ أن الشيخ هاشم إسلام وأثناء فعاليات ندوة مقامة في النادي الدبلوماسي المصري يوم الثلاثاء 14 أغسطس 2012؛ خاطب المشاركين وقال قاوموا من ينزل يوم 24 أغسطس فإن قاتلوكم فقاتلوهم يا شعب مصر؛ وقاوموا هؤلاء فإن قتلوا بعضكم فبعضكم في الجنة؛ فإن قتلتموهم فلا دية لهم ودمهم مهدر.

كما استنكر ائتلاف أقباط مصر فتوى إسلام، معتبراً إياها دعوة للقتل باسم الدين وتفصيل فتاوى تليق بالحاكم، وتكميماً للأفواه في المطالبة بالتغيير حتى ولو باستباحة الدم المصري، بما يتنافى مع مبادئ ثورة يناير التي اندلعت من أجل الحرية، وكسر القمع على حرية التعبير عن الآراء والرغبات التي كفلها القانون.

من جانب آخر كشف الشيخ قرسي سلامة، نقيب نقابة الأئمة والدعاة المستقلة بقنا، عن أن الشيخ هاشم إسلام، صاحب فتوي تحريم مظاهرات 24 أغسطس، أزهري منتمي للإخوان وفتواه تندرج تحت مسمي الفتاوي المزاجية التي لابد من الوقوف ضدها.

وقال سلامة، لـ”بوابة الأهرام” :إذا كان الخروج علي الرئيس محمد مرسي حرامًا، فالخروج علي مبارك حرام لأنهما مسلمان، لافتا أن مشايخ التيار السلفي كانوا يقولون إن الخروج علي الرئيس السابق حرام وبعد نجاح الثورة وقفوا بجانب الثورة”.

وكان الشيخ هاشم إسلام، الذي وصف نفسه بـ “عضو لجنة الفتوي بالأزهر الشريف” ، قد أفتي بأن الداعين لمظاهرات 24 أغسطس “خوارج ورِدة” ويجب قتلهم، في خطبة له أثناء فعاليات ندوة اقيمت في النادي الدبلوماسي المصري يوم الثلاثاء 14 أغسطس 2012 ، وقال: قاوموا هؤلاء فإن قاتلوكم فاقتلوهم يا شعب مصر، فإن قتلوا بعضكم، فبعضكم في الجنة وأن قتلتموهم فلا دية لهم ودمهم هدر”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق