ثقافة وفنون

“التربية” تستبعد عنوان “خطر الابتعاث” بسبب “مبالغة المؤلف” في مهاجمته

(أنحاء) – متابعات :-

أعادت وزارة التربية والتعليم صياغة درس “الابتعاث” في منهج الحديث للصف الأول الثانوي للعام الدراسي الحالي بعدما كثر الجدل في العام السابق لتضمنه عنوانا يوضح خطر الابتعاث على قيم كثير من المبتعثين وعقائدهم، كان قد تضمنه المنهج العام الماضي، بعدما اعتبرته “مبالغة من المؤلف” في الهجوم على مشروع الابتعاث.

ومع أن الوزارة لم تغيّر عنوان الدرس، وهو “الابتعاث: أحكامه وآدابه”، إلا أنها أعادت صياغة محتوياته بدرجة كبيرة، واستبعدت منه عنواناً هو “خطر الابتعاث”، وأضافت نشاطاً يُناقش فيه الطلاب أهمية الزواج للمبتعث قبل السفر درءاً للفتنة، بحسب صحيفة “الحياة”.

كذلك أضافت نشاطا آخر يلفت إلى رحلات طلب العلم التي درج عليها علماء السلف من الصدر الأول للإسلام، لكنّه استدرك بتأكيده أن هذه الرحلات العلمية كانت إيجابية ومثمرة، وأنه لم يكن لها من الآثار السلبية ما صاحب كثيراً من البعثات في العصر الحاضر.

وفي تفصيل عن أحكام الابتعاث، أجاز الدرس الابتعاث بشرط أن تدعو الحاجة إلى درس بعض العلوم النافعة التي يكون في تعلمها مصلحة للمسلمين، ولا يوجد لها نظير في البلاد الإسلامية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. يا سلام
    يعني اهمية الزواج قبل الابتعاث !!! طيب ابتعث واتزوج قبل ما يروح وخلص فترة دراستو ورجع يدور على وظيفه من فين حياكل اهلو مهو مسؤول عن عائلته وشوف كم ولد جالو

    وبعدين المساله مو بس في الزواج مهو في طلاب يتركو الدين وطلاب يلبسو الصليب والناس اللي تروح وماتبي ترجع
    طبعا ما ننسى انو في ناس ترفع الراس وتروح تبي علم وتجيب العلم وباعلى الدرجات

  2. خبر مفرح لكي لا يخرج علينا إمعات كذلك الذي خرج يحلف بالله وتالله ان 70% من مبتعثي بريطانيا يتعاطون الكحول ويفعلون الفواحش والآخر الذي يقترح ان يوضع جهاز فحص كحول عند مدخل المطار !! عقليات عفنه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق