ثقافة وفنون

بعد شائعة قتلها على يد أهلها.. بلقيس الملحم لـ”أنحاء”: مقالي لم يعجبهم فنشروا خبر وفاتي

لجين حسن – (أنحاء):-

نفت الكاتبة والأديبة والشاعرة بلقيس الملحم الإشاعات الواردة في بعض الصحف والمواقع الالكترونية والتي تداولت خبر مقتلها على يد أقاربها بسبب مقالة كتبتها بعنوان: “مقالي محجوب في السعودية”.

وفي حديثها لـ”أنحاء” قالت: “الخبر الذي نُشِرَ عني قديم جداً, وهو عار من الصحة, وأغلب ما قيل عني من معلومات غير صحيحة”

وعن سبب انتشار خبر مقتلها تقول الملحم: “كتبت مقالة لم تعجبهم, فأطلقوا هذه الإشاعة بأني قُتلت بسبب مقالة وهذا طبعاً غير واقعي أبداً, وحتى من كتب الخبر أسلوبه ركيك والخبر كُتب بأسماء وهمية”, وتضيف:”انتشار الطائفية والاحتقانات الحاصلة في تويتر ومواقع التواصل عامة أدى إلى كل ما حصل من نشر الإشاعة وتصديقها دون الرجوع للمصدر والتأكد منه”.

وأوضحت الملحم “ما كتبته مجرد مقالة فكرية ليس إلا, وضحت فيها أمورا مختلفة, ربما لم تعجب القارئ فشنَّ هجوماً حولي بتلك الإشاعة، فالخبر قديم جداً, وبعد انتشاره أجرت “الاتحاد” الإماراتية حوارا مطولا معي كذبت من خلاله الخبر ونفيته”.

وكشفت الأستاذة بلقيس الملحم أن الصورة المنشورة مع الخبر ليست لها، وبينت :”الصورة للكاتبة سمر المقرن, ووضحت ذلك أكثر من مرة ودخلت باسمي الصريح لتلك المواقع لأوضح هذا الموضوع ولكن بلا جدوى”.

وعن مشوارها الأدبي قالت: “لي في مشواري الأدبي ما يقارب الـ15 عاماً , لم يتعرض لي أحد فيها بكلمة, ولم تُنشر حولي أي إشاعة, ولم يسألني أحد لماذا كتبتِ أو ماذا فعلتِ, ولكن كما قلت كل شيء أصبح تشوبه شائبة الطائفية, وبعض الأفكار المعينة”، وعقبت بقولها: ” آخر رواياتي كانت (حريق الممالك المشتهاة), وتواجدت أيضاً في معرض الكتاب المُقام في الرياض لهذا العام”.

وتحدثت لـ”أنحاء” أيضاً عن وضع عائلتها فقالت: “أنا من عائلة منفتحة جداً, لا تهوى التعقيد, وهذا معروف عن أهل الحسا -الحساويين- , والحمد لله”.

طلبنا منها أن تحدثنا عن حقوق المرأة فقالت وهي تضحك: “أي امرأة تعرف أنها لم تأخذ حقوقها ولم تستوفيها, الحقوق لا تأخذها من المدرسة أو العمل, بل من المنزل ومن عائلتها, البيت هو الأساس، فإن لم تأخذها أو تجدها في بيتها, فمن سيعطيها إياها؟ هل ستجدها إن خرجت من بيتها؟ بالطبع لا”.

وتقول أيضاً:”مجتمعنا يُلقِي باللوم على الأنثى أكثر من الرجل, المرأة محاطة بـ100 سؤال ولا تغتفر أخاطاؤها بعكس الرجل, فهو مهما عمل يبقى رجُلا لا يعيبه شيئاً, أما المرأة فهي وجدت في مجتمع يوصم كل شيء موجود حولها بالعيب والحرام, وبذلك يمنعها من كل شيء هو من حقها”.

وختمت الكاتبة بلقيس الملحم الحوار بقولها: “أنا لازلت أعيش الحياة, وأتنفس فيها, وأمارس حياتي بشكل طبيعي, وما قيل عني مجرد إشاعة, فتثبتوا”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫13 تعليقات

  1. لا تستغربين يا اخت بلقيس فنحن نعيش في زمن الضحاله الفكرية .. يكفي انه اذا تكلم احد بحق اتهم بتلك الكلمات المعتاده (عميل,شيعي,ليبرالي …. وهكذا دوالايك) وكأن الشيعة او الليبراليون كائنات فضائية وليسم بشر !! أخيراً أسأل الله لك العمر الطويل

    1. البارحة كنت قد قرأت الخبر الإشاعة وأصبت بصدمة وبشيء من الذهول , لبثت حزينا طوال الليل لفقدي صديقة عزيزة ولفقد أديبة موهوبة وحساسة وصاحبة مواقف انسانية نبيلة , لكني في صباح اليوم التالي بحثت في موقع المثقف والنور وغيرها عن الخبر والتأبين فلم أجد أثرا ً وبشيء من الإرتياح ذهب تفكيري بإتجاه كون الخبر كاذبا حتى وضعت أسمها على محرك البحث جوجل وها أنا أقرأ الخبر اليقين فحمدا لله كانت مجرد اشاعة لئيمة من شخص تافه حقود سبب لي ولكثير من الأصدقاء الألم , بلقيس الملحم دمت مبدعة ومتألقة مع خالص الود .

  2. يعني مع احترامي لاراء الكاتبه كلنا نملك اعتراضات على افكار لا تعجبنا لكننا لا نحب التعميم , الناس على طبقات مختلفه حتى رجال الدين بعضهم متسامح وبعضهم متشدد وهذا ليس بمبرر حتى نتهجم على الجميع ونصفهم بنفس الوصف, يعني الاجدر ان نخاطب المتشدد بطريقة اكثر ليونه بدل ان نستفرزه ويكرهنا ويزداد تشددا , في القران سبحانه وتعالى قال لموسى وهارون بما معناه اذهبا الى فرعون وقولا له قولا لينا , يعني هذا المستبد المتعجرف طلب منهم ان يحدثوه بطريقه لينه فما بال من يتحدث لرجال دين مسلمين ؟ لابد من وجود ارضيه مشتركه لابد من الحديث معهم على وحدة صف المسلمين بغض النظر عن الطائفه وهكذا وليس التصادم معهم وقول ان الذي يشرب الخمر انسان ممتاز لا ينقصه شيء والذي لا يحضر صلاة الجماعه ممتاز لا ينقصه شيء هذه ليست طريقه ذكيه للحوار !

  3. تعجبي كتابات بقليس جدا , كتباتها توحي للسلام مافيها عنصريه مافيها كلام يضيق الصدر
    كله واقع
    أعتقد الشيء اللي يخلي كتابات بلقيس متقبلة هي إنها واقعيه.

  4. سبحان الله… محمد صلى الله عليه وسلم وصلى الى سدرة المنتهى -اعلى من السماء السابعة – ورجع ليتواضع للناس ويترحم وﻻ ينقض من عاداتهم اﻻ الجاهلي المقيت..

    وهذه الكاتبة واشباهها وصلى الى ديار الكفر واﻻباحة ورجعوا الينا بأنوف تﻻمس السماء كبرياء وغطرسة وضرب المجتمع في وسطه..

    فعﻻ كنتم كما ارادتكم السيادة الصهيونية ولكن ﻻ نقول اﻻ كما قال اﻻنبياء ﻻقوامهم اذا اعيوهم (يا قومي اعلموا على مكانتكم انا عاملون وانتضروا انا منتضرون)

    سبحان الله والحمد لله والله اكبر

  5. نحن العرب مازلنا لا بأمن لا بالحرية ولا بالديمقراطية ولا بالتداول علي السلطة ولا بحرية والتعبير وحتي الفكير والشعب هو عبارة علي قطيع وليس له ما يقول امام السلطان الكرسي ..

  6. تحياتي بلقيس
    اليوم اقرا لك اول مقاله لانني اليوم اول مره سمعت بك وهذا جهل مني ,كان المفروض ان ابحث عنك منذ زمن,لقد قرأت مقالك عن ماذا علموك بالمدرسه,وماذا يقولون عن الاب وماذا عن الطوائف الاخرى …لقد احببت كتاباتك من اول مقال وسابحث عن كل مقالاتك لاقراها .أحييك واحيي الاهل اللذين شجعوك ولم يلقوا بالا لما سيقوله الاخرون .

  7. ليس صحيحا أنني قُتلت !
    طبعا ليس صحيحاً ها أنت تكتبي الان :))
    لا أدري لماذا نشر الناس الخبر بهذه السرعة وكأنه يعجبهم ذلك ..
    خاصة في حسابات العراقيين نُشر على نطاق واسع وكأن ثمة فرصة سنحت لكي يقولوا شيئا جديدا
    للاسف بلقيس سمحت بأن تكون كبش فداء لقضايا مؤسفة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق