ثقافة وفنونخواطر ناجية من السرطان

هناء الحكيم تخص “أنحاء” بمقالات عن تجربتها مع السرطان بعد شفائها منه

التحرير – (أنحاء): –

بعد نجاتها من سرطان الثدي حملت على عاتقها مهمة التوعية والتحذير من هذا الداء العُضال، لم يردعها ضعف المحتوى العربي من كُتُبٍ ومواقع إلكترونيةٍ عن القيام بهذه المهمة على أكمل وجه، بل زاد ذلك من إصرارها على حماية بنات جنسها فقامت هي بتأليف كتابٍ في هذا الصدد !

الأستاذة هناء بنت لقمان يونس الحكيم، هي أمٌّ وجَدَّةٌ، لم تكمل تعليمها الجامعي، ولكنها أثبتت لكل من عرف قصتها أن الشهادات ليست كل شيء مادامت العزيمة متوفرة، فبإجادتها التامة للغة الإنجليزية تحدثاً وكتابةً وترجمةً، وثقافتها الشرعية الجيدة؛ استطاعت أن تمزج بين الثقافة الطبية والثقافة الشرعية لتخلق تركيبة توعوية فريدة من نوعها ضد سرطان الثدي، وأضفت تجربتها الشخصية على هذه التركيبة عاملاً حاسماً في إيصال تأثير لا يمكن إغفاله في نفوس المتلقين، وهذا ما يظهر جلياً بين أسطر كتابها (الحياة الجديدة، أيامي مع سرطان الثدي) وهو مؤلف فريد من نوعه في السوق العربية.

ويمكن الاطلاع على الكتاب عن طريق زيارة صفحة على فيس بوك أو من خلال متجر سيبويه.

ساهمت الأستاذة هناء -بالإضافة إلى تسطير تجربتها- في ترجمة العديد من المقالات والأجزاء التي تتحدث عن السرطان باللغة الإنجليزية، وهاهي اليوم تنضم إلى فريق صحيفة أنحاء بزاوية ثابتة تكتب فيها بشكل شبه يومي في إطار سعي الصحيفة للمشاركة في التوعية ضد سرطان الثدي، وذلك طيلة شهر أكتوبر، عبر زاوية ستحمل اسم خواطر ناجيه من السرطان.

أولى المقالات تحت عنوان عن السرطان نتحدث وتتحدث فيه عن ما تعلمت خلال اصابتها بالمرض، شفا الله الجميع منه، وجعل ذلك في ميزان حسنات السيدة هناء لقمان.

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق