أنحاء العالم

الإيراني” أربابسيار” يقرّ بمحاولة اغتيال السفير السعودي بأمريكا

منصور أربابسيار، المتهم بالضلوع في التخطيط لاغتيال السفير السعودي في الولايات المتحدة، عادل الجبير

(أنحاء) – واشنطن – وكالات:-

أقر منصور أربابسيار، المتهم بالضلوع في التخطيط لاغتيال السفير السعودي في الولايات المتحدة، عادل الجبير، بصحة الاتهامات الموجهة إليه، وذلك في جلسة عقدت لمتابعة النظر في قضية أمس الأربعاء، مشيراً إلى أن المخطط وضع بالاتفاق مع عناصر عسكرية إيرانية.

وقال الإدعاء العام أربابسيار، وهو إيراني يحمل الجنسية الأمريكية ويبلغ من العمر 57 سنة، حاول تجنيد شبكة مكسيكية للاتجار بالمخدرات من أجل زرع عبوة ناسفة في مطعم بواشنطن يرتاده الجبير، وقد أقدم على إعداد الخطة دون أن يدرك بأن صلة الوصل المفترضة بينه وبين الشبكة المكسيكية هو في الواقع عنصر أمني سري.

وأقر أربابسيار أن عناصر عسكرية إيرانية شاركت في وضع المخطط، معترفاً بالاشتراك في التآمر معها لتنفيذه، ومن المتوقع أن تصدر المحكمة حكمها بحق المتهم في يناير/كانون الثاني المقبل.

وكان مسؤولون أمنيون قد أشاروا إلى أن أربابسيار قابل في عدة مناسبات عنصراً أمنياً سرياً على افتراض أنه من أعضاء الشبكة المكسيكية وطلب منه تنفيذ العملية لحسابه.

وتشير المعلومات إلى أن الشبكة المكسيكية المشار إليها برمز CS-1 معروفة بنشاطاتها الدولية والمعقدة على صعيد تجارة المخدرات، وقد وعدها أربابسيار بتوظيفها لتنفيذ المزيد من عمليات الاغتيال بعد إنجاز مهمة اغتيال السفير الجبير.

وقد سبق للسلطات الأمريكية أن اتهمت بعض الجهات في النظام الإيراني بالوقوف خلف العملية، غير أن طهران نفت ذلك.

وكان أربابسيار قد نفى عند بداية محاكمته قبل عام التهم الموجهة إليه، وذلك بعدما مثل أمام القضاء بمفرده دون المتهم الآخر في القضية، غلام شاكوري، المطلوب للسلطات الأمريكية.

وكانت السلطات الأمريكية قد أعلنت في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2011 أنها أحبطت “مخططاً إرهابياً داخل الولايات المتحدة، يبين تورط إيران فيه”، ورد وزير الخارجية الإيراني، علي أكبر صالحي، بدعوة الولايات المتحدة إلى الكشف عما لديها من أدلة بخصوص المؤامرة.

وفي مقابلة سابقة مع  CNN، نفى الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، التخطيط لاغتيال الجبير، وقال إن طهران ليس لديها أسباب تدفعها لاغتيال سفير السعودية التي وصفها بأنها “دولة شقيقة.”

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق