حوادث

بعد 13 عاما من قضاها في سجن الدمام… امتنان فلبيني لعتق رقبة “أنوزا” من القصاص

متابعة: هاجر الشمري ـ (أنحاء):ـ
أعرب مسؤلان كبيران في الفلبين أمس عن امتنان الحكومة الفلبينية لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله للتبرع بالمبلغ المتبقي من الدية المشترطة لإطلاق سراح المحكوم عليه بالإعدام الفلبيني رودليوا انوزا المعتقل منذ عام 2000 في الدمام بعد قتله مواطنا سعوديا.
وأكد نائب رئيس جمهورية الفلبين جيجومار بيناي في مؤتمر صحافي في مقر إقامته أمس الجمعة أن حكومة بلاده كان تعمل بهدوء من أجل إطلاق سراح انوزا، الذي حكم عليه بالإعدام في عام 2000 في الدمام. وأدعى انوزا أنه قتل المواطن السعودي دفاع عن النفس.
وفي السياق ذاته وصف وزير الخارجية الفلبيني ألبرت ديل روزاريو  البادرة من الحكومة السعودية  بأنها تعكس “لفتة انسانية” من شأنه أن يمهد الطريق لإصدار شهادة الإعفاء من لصالح انوزا، وبالتالي إنقاذ رسميا له من القصاص.
وأضاف “هذا التطور الإيجابي هو نتيجة للجهد الدؤوب والالتزام الثابت من الفلبينيين يعملون معا. نأمل أن يتم في أقرب وقت الانتهاء من جميع الإجراءات القانونية، ولم شمل أنوزا مع أسرته”.
وكانت السفارة السعودية في مانيلا أعلنت الخميس عن قيامها بدفع فرق مبلغ الدية المطلوبة للإفراج عن سجين فلبيني متهم بقتل المواطن محمد بن سعيد القثامي.
وكان “رودليو لانوزا” المحبوس في السجن المركزي بالدمام منذ 2001، على ذمة القضية، ينتظر تنفيذ حكم قضائي بإعدامه، الأمر الذي دفع أسرة القتيل لإعلان استعدادهم لقبول دية قدرها 3 ملايين ريال.
وتمكنت أسرة المتهم من دفع مبلغ 700 ألف ريال ثم تقدمت للسفارة بطلب دفع فارق المبلغ بواقع 2.3 مليون ريال، الأمر الذي لقي قبولا من جهة السفارة التي أعلنت الخميس عن استكمال المبلغ للورثة، وذلك بعد نجاح المفاوضات بين السفير السعودي في مانيلا ونائب الرئيس الفلبيني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق