أنحاء الوطن

التحقيق مع معلم أحضر “جيتار” للمدرسة وعرف الموسيقى أمام طلابه في الخبر

(أنحاء) – متابعات : –

تنوي إدارة التعليم في المنطقة الشرقية” التحقيق مع معلم في المرحلة الثانوية أحضر آلة موسيقية “جيتار” داخل الفصل وعزف أمام طلابه.

وتفاعلت إدارة التعليم من شكوى أولياء أمور عدد من الطلاب بالصف الثالث الثانوي، حين طالبوا بمعاقبة معلم كيمياء (سوداني الجنسية) بمدرسة “بشائر الجزيرة” الأهلية بالخُبر بعد أن أحضر قيتاراً معه لتعليم الطلاب العزف والموسيقى.

وبحسب صحيفة “سبق” فإن أولياء الأمور أكدوا أن أن العمل الذي قام به المعلم يعد مخالفاً للأنظمة وقوانين التعليم في المملكة ومنشآتها التعليمية، وليس أخلاقيا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫13 تعليقات

  1. انا متاكد انه جميع المشتكين يملكون التلفزون وجهاز الستالايت العامر بجميع انواع القنوات الهابطة
    هذا هو السعودي شكاي بكاي وامام الناس يدعي الفضيله

  2. الموسيقى ممتعة واجزم لو ان عندنا حصص موسيقى راح يحبها الطلاب لكن الظاهر ان المطاوعة لهم كلمة مؤثرة بالمدرسة

  3. ما لاحظتوا انه درس فيزياء الموجات المرسومة على السبورة تدل انها موجات صوتية ويبغى يعلم الطلاب بشكل عملي والظاهر ان الطلاب اخذوها من منظور ديني اكثر من ان يكون تعليمي اذا كنا نريد ان نتطور لابد ان ندرس الشيء من جميع جوانبه ليس من الجانب الذي نريده

  4. المفروض يكرم ويكافئ .. الفنون تحنن القلوب وتصفي النفوس .. لو انه مدرس يزرع أفكار شاذه تكفيرية كان اولياء الأمور صفقوا له وكرموه وذكروه بالخير !! يآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه على تناقض

  5. المعلم معلم فيزياء يشرح في علم الموجات الصوتية والصوت والرنين وأستخدم آله الجيتار وهي آله مثالية لشرح هذا النوع من العلوم
    هل لو أحضر معلم فيزياء اثينول (كحول) لتقديم شروحات عنه يقام عليه الحد
    هذا المعلم يجب تكريمه فالسودانين قوم اهل دين واخلاق ليس فيهم الفجور والفساد والخنى
    أغرب شيئ كما قال الأخ أولياء الامور لديهم تلفزيونات في البيوت يتفرجون على الكاسيات العاريات وهم يرقصن ويعترضون على المعلم … صدق من قال الجهل شيئ كالعمى

  6. مَنْ ذا يكافئُ زهرةً فواحةً ؟ *** أو من يثيبُ البلبل المترنما ؟

    عُدَّ الكرامَ المحسنين وقِسهمُ *** بهما تجد هذين منهم أكرما

    ياصاحِ خُذ علم المحبة عنهما *** إني وجدتُ الحبَّ علما قيما

    أحبب فيغدو الكوخ كونـاً نيّرا *** وأبغض فيُمسي الكونَ سِجنًا مُظلِما

    لو لم تَفُحْ هذي ، وهذا ما شدا ، *** عاشتْ مذممةً وعاش مذمما

    فاعمل لإسعاد السِّوى وهنائهم *** إن شئت تسعد في الحياة وتنعما

    أيقظ شعورك بالمحبة إن غفا *** لولا الشعور الناس كانوا كالدمى

    لا تطلبنَ محبة من جاهلٍ**المرء ليسَ يُحَبُ حتى يُفهما..

    و أرفق بأبناءِ الغباءِ كأنهم***مرضى, فإنَ الجهلَ شئ كالعمى..

  7. أعلى الجمال تغار منّا
    ماذا عليك إذا نظرنا
    هي نظرة تنسي الوقار
    وتسعد الروح المعنّى
    دنياي أنت وفرحتي
    ومنى الفؤاد إذا تمنّى
    أنت السماء بدت لنا
    واستعصمت بالبعد عنّا
    هلا رحمت متيماً
    عصفت به الأشواق وهنّا
    وهفت به الذكري
    وطاف مع الدُجى مغناً فمغنا
    هزته منك محاسن
    غنّى بها لما تغنّى
    آنست فيك قداسة
    ولمست فيك اشراقاً وفنّا
    ونظرت في عينيك
    آفاقاً وأسراراً ومعنى
    وسمعت سحرياً يذوب
    صداه في الأسماع لحنا
    نلت السعادة في الهوي
    ورشفتها دنّاً فدنّا…..

    أهدي الطلاب والمعلم المسكين قصيدة الشاعر السوداني إدريس جماع …وقال هذه القصيدة في محطة قطار الخرطوم عندما شاهد عروس وزوجها فنظر النظرة الأولى لجمالها …. فوجد أن زوجها تمعر وامتعض فقطع هذه الأبيات الشعرية فغنا سيد خليفة بصوته الطروب

  8. وأيضاً أهدي قصيدة الجن ….للأستاذ المسكين لكي يؤآنس وحدته في التوقيف إذا سجن !!!

    قم يا طرير الشباب غنِِ ِ لـنا غنِِ ِ
    يا حلو يا مستطاب أنشــودة الجن
    وأقطف لى الأعناب وأمـلأ بها دنى
    من عبقري الرباب أو حرمِ ِ الفن ِ
    سح فى الرُبى والوهاد واسترقص البيدا
    وأسكب على كل نـاد ما يسحر الغيدا
    وفـجر الاعـواد رجعـاً وترديدا
    حتى ترى فى البلاد من فرحةٍ عيدا
    وامسح على زرياب واطمس على معبد
    وأمش ِ على الاحقاب وطُف على المربد
    وأغشى كنار الغاب فى هدأة المرقد
    وحدث الأعراب عن روعة المشهد
    صور على الأعصاب وأرسم على حسي
    جمـالك الهياب من روعة الجرس ِ
    واستدنِ ِ باباً باب وأقعـد على نفسي
    حتى يجف الشراب فى حافةِ الكأس

    يا حبذا لو سمعها من الفنان سيد خليفة أو المطربة التي أعتزلت الغناء الفنانة حنان النيل….

    ونحن السودانيين نحترم عادات وتقاليد الشعب السعودي جداً فكان على المعلم أن يعرف بها أولا بأن الغناء والموسيقى والمسرح والفنون المجسمة ممنوعة في المدارس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق