أنحاء الوطن

عضو في “كبار العلماء” يجيز القصاص رميا بالرصاص إن ماثل السيف أو كان أسرع منه

اْ نحاء ) ـ متابعات ـ)

أكد عضو هيئة كبار العلماء الشيخ علي الحكمي جواز تطبيق  القصاص بحق المحكومين عن طريق الرمي بالرصاص  بدلا من السيف في حال تبين لأهل الخبرة أنه يماثل القتل بالسيف في السرعة أو كان أسرع منه.

وقال الحكمي إن الأصل في مشروعية القصاص هو إزهاق الروح، إضافة إلى أن الأصل في العقوبات وغيرها في المعاملات الإسلامية هو عدم تعذيب المقتص منه، مستشهداً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: “إذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته”.

وبحسب صحيفة “الحياة” إلى أنه انطلاقا من هذا المبدأ في عقوبة الحد قتلاً يجب أن تزهق الروح بأسرع وأسهل ما يمكن، بحيث لا يُؤذى الشخص المقام عليه الحد بأكثر من المقصود بالعقوبة، وهو إزهاق الروح، ولهذه الأسباب كانت الوسيلة الأقرب في القصاص هي الضرب بالسيف، كونها تنفذ من دون تعذيب للشخص المقام عليه الحد.

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. يا شيخ ضرب العنق بالسيف فيها تقطع الحبل الشوكي مباشرة مصدر الإحساس الرئيسي في جسم الإنسانو دون أن يشعر بألم وكذلك الخلاص من الدم بأسرع وسيلة… أما الرمي بالرصاص فيها يتعذب المصاب لإحساسه وشعوره بالألم من خلال الأعصاب المتفرعة من الحبل الشوكي الرئيسي إضافة إلى عملية النزيف ليست بنفس سرعة نزيف الذي ضرب عنقه بالسيف وبالتالي موته يكون أبطأ. والله أعلم،،،

  2. أما بالنسبة للإعدام بالرصاص فلاشك بجوازه عند العلماء على اختلافٍ بينهم وهم مجمعون على أنَّ الأولى أن يكون حد القاتل والساحر والمرتد وحد السرقة والحرابة القطع وحد الزنى للمحصن والمحصنة من الإحرار الرجم ومن العبيد الجلد ولغير المحصن والمحصنة من الأحرار والعبيد الجلد ، وحد الجراح القصاص بمثله فالعين بالعين والسن بالسن وهكذا ، واختلفوا في حكم الشنق مابين كراهة التنزيه وكراهة التحريم والعلم عند الله
    والسلام عليكم ورحمة الله

  3. “ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم”
    كل هذا ارضاء لحقووق الانسان في بلاد الغرب بعد انتقادها للسعودية. اليوم رصاص وبكره ابره لا حول ولا قوة الا بالله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق