التكنولوجيا

مخاوف أمريكية من نشوء “حرب عالمية ثالثة” عن طريق الألياف البصرية

واشنطن – (أنحاء) :-

وصف بعض الخبراء في الامن المعلوماتي الهجمات الاخيرة التي تعرضت لها مؤسسات مالية واقتصادية أمريكية بـ “الحرب الالكترونية” وهو ما دعى لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب لمناقشة موضوع الامن الالكتروني هذا الاسبوع، بهدف الوصول الى قوانين لتحسين دفاع الولايات المتحدة ضد القرصنة الالكترونية.

وقال ايرفينغ لاشوو من مركز الأمن الأمريكي:” هناك احتمالات كثيرة بوقوع عمليات تجسس خطيرة جدا والقيام بسرقة حقوق الملكية الفكرية من الولايات المتحدة وربما من من بعض الدول الاخرى، لذلك الشركات التي لم تأخذ هذه العمليات على محمل الجد قد تفقد الملكية الفكرية”.

واعترف المدير السابق لمركز الامن القومي الجنرال ميكائيل هايدن بأن الولايات المتحدة الأمريكية تتجسس وقال “كنت رئيسا لوكالة الأمن القومي، واقول إن الولايات المتحدة الأمريكية تتجسس ولكن نحن نحاول الحصول عى المعلومات التي تجعل الأمريكيين أحرارا. لا نقوم بهذا من أجل الربح السريع ولكن فقط من اجل المصلحة الامريكية ضد القرصنة الصينية”.

وقال مراسل قناة يورنيوز من واشنطن شتيفان غروب” لم يتحدث أي مسؤول في الإدارة الامريكية حتى الان عن ما يمكن القيام به ضد القرصنة الصينية. للحديث في هذا الموضوع الاستجابة كانت صعبة نوعا ما، لكن هيلاري كلينتون وبشكل خاص كانت قد اشارت الى ضرورة التعامل بحزم مع حسابك المصرفي”.

وتخوف بعض الخبراء من بداية حرب “عالمية ثالثة عن طريق الالياف البصرية” في ما يرى البعض الاخر ضرورة اتخاذ المزيد من الاجراءات الصارمة للحد من هذه الهجمات الالكترونية نظرا لخطورتها على الأمن الامريكي.

وكان تقرير مفصل نشرته مؤسسة “مانديانت” Mandiant المتخصصة بالتحقيقات بعمليات القرصنة الرقمية، وجه أصابع الاتهام للجيش التحرير الشعبي الصيني وإلى المجموعة العسكرية 61398  و التي أطلق عليها اسم “مجموعة شانغهاى” Shanghai Group  حيث مقر جيش التحرير الشعبي.وتحدث التقرير عن كيفية قيام مجموعة متخصصة بالقرصنة المعلوماتية بالتحضير لعمليات القرصنة و أطلق عليها التقرير اسم Advanced Persistent Threat group 1,أوAPT1 .

يذكر أنه كشف خلال الاشهر الماضية عن عمليات قرصنة استهدفت وسائل إعلام أمريكية وموقع تويتر وشركة مايكروسوفت بالإضافة إلى عمليات تجسس الكتروني واسعة النطاق وفيروسات معلوماتية مدمرة طالت عدد من المؤسسات والمنظمات الأمريكية الأخرى.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق