أنحاء العالم

غضب غربي من قتل “سحلية” في دبي وجمعية أصدقاء الحيوان تطلب معاقبة الجناة | صور

(أنحاء) – متابعات : ــ

اتخذت سحلية من نوع “الإغوانا” الأشجار القريبة من حديقة الصفا بـ “دبي” مقراً للعيش فيه وكان الأجانب يحضرون لها الطعام يوميا خصوصاً وأنها كانت أنثى وتحمل بيوضا وهي نوع نادر من الحيوانات.

وأثار مقتلها ضجة كبيرة بالصحف الأجنبية حيث ذكرت صحيفة “gulf news” أن هناك مجموعة من المراهقين  قاموا برجم الإغوانا حتى الموت ،فيما ذكرت صحيفة “ahlanlive” الأجنبية  أن مسلحون قاموا بقتل الإغوانا باستخدام السلاح وحينما لم تمت قاموا برجمها حتى الموت و قاموا بفقس بيضها أيضاً.

وأثار مقتل ” غوانا” ردة فعل قوية من قبل الأجانب المقيمين والأشخاص المعنين بحقوق الحيوانات الأمر الذي أدى إلى تدخل  جمعية أصدقاء الحيوان والمطالبة بمعاقبة الجناة  وتوكيل محامي دفاع للقضية التي وصفها الأجانب بالشنيعة .

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. هههههه الغربين مضحكين اجدادهم قتله ومجرمين استوطنوا امريكا بقتلهم للهنود الحمر وقتلهم للعبيد بهجرتهم واستوطنوا استراليا بقتلهم للابوريجين وقامت حضارتهم بسفك الدماء في حروبهم العالميه الاولى والثانيه وتدميرهم لحضارات الدول الأخرى والأن يقدمون لنا الحضارة وحقوق الحيوانات والله مهزله

  2. وهل السحلية اكرم من أطفال ونساء ورجال سوريا الذين يقتلون كل يوم بدم بارد !! .
    اين استنكارهم واعترضهم على ما يجري في سوريا .. ؟؟

    هزلت ورب الكعبة

  3. اهتمامهم للحيوان لان صفاتهم وأخلاقهم وتعاملهم مع الغير شبيهه الى حد كبير بالحيوانات …..

  4. ليت حياة الفلسطينيين وحياة المسلمين في بورما وسوريا تهمهم مثل حياة ” السحلية “

  5. السّخريةُ العربيّة اللاّذعة من الاحتجاج الغربيّ على قتل هذا الحيوان النّادر البريء يؤكّد أنّ حقوقَ الحيوان في أوطاننا ما زالتْ بعيدة المنال كأنّها المحال، تماما كما هو حال حقوق الإنسان. حتّى “المؤمنون” منّا يتطاولون على مخلوقات وهبها اللّه الحياةَ والحقّ في الوجود على هذا الكوكب الخصيب، وكثيرا ما يكونون أعنفَ على الحيوان من اللاّدينيّين. وهذا فصل آخر من فصول النّفاق الدّينيّ والتّشوّه الأخلاقيّ اللّذين نعاني منهما منذ عقود.
    أتضامن مع السّحليّة القتيلة قتلا شنيعا. وأعتبر قتلها جريمة وقتلتَها مجرمين من درجة أولى، لأنّ الرّجمَ وسيلة المجرمين السّاديّين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق