أنحاء العالم

استئناف رحلات الطيران بين مصر وإيران بعد قطيعة استمرت 34 عاما

وكالات، القاهرة ، (أنحاء) :-

هبطت طائرة تحمل 50 سائحا إيرانيا فى مطار أسوان جنوب مصر قادمة من العاصمة الإيرانية بينما أقلعت أخرى وعلى متنها ثمانية أشخاص من بينهم دبلوماسيان من مطار القاهرة فيما يبدو أنه استئناف لحركة الطيران بين القاهرة وطهران بعد فترة انقطاع استمرت 34 عاما منذ الثورة الإيرانية.

وأضاف مصدر بمطار أسوان الدولي ل”بي بي سي” أن السائحين الإيرانيين وصلوا على متن طائرة شارتر تتبع شركة إير ممفيس ، التي يملكها رجل الأعمال المصري رامي لكح.

ويقول مكتب بي بي سي في القاهرة إن ذلك يأتي في إطار اتفاقية تعاون سياحي بين البلدين تم توقيعها في فبراير/شباط الماضي وبموجبها تم تفعيل تسيير رحلات مباشرة ومنح التأشيرة للإيرانيين.

كانت وزارة الخارجية المصرية قد وضعت بعض الضوابط للأفواج السياحية الإيرانية أهمها اقتصار دخول السائحين الإيرانيين لمدن محددة وهي الأقصر وأسوان وشرم الشيخ والغردقة فى الوقت الحالى.

يذكر أن الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد أعلن خلال زيارة إلى مصر أنه بإمكان المواطنين المصريين السفر الى ايران دون تأشيرة دخول ومن ثم قام وزير السياحة المصري بزيارة إلى طهران حيث وقع اتفاقا مع المسؤولين الايرانيين من اجل استئناف الرحلات السياحية بين البلدين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. الاخوان يهمهم الفلوس وبقائهم في سدة الحكم ،،، وإيران تحقق لهم هذا الشيء وطز في العرب وفي شعب مصر

    1. خدنا ايه من العرب بس غير الضرب والاهانه والترحيل التعسفي من البلاد العربيه كلها مع انهم بيجو مصر نشيلهم علي روسنا وفي بلادهم اقدامهم تدوسنا ثم ليه بعض الاخوه العرب زعلانين من اعاده العلاقات مع الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه ماهي قصورهم مفتوحه ليل نهارللأيرانين وهاتك يابوس ويا احضان وحبايب وسمنه علي عسل عندك الامارات مثلا ايران محتله جزء من ارضها وفي نفس الوقت اكبرشريك تجاري لأيران هي الامارات وطبعا الكويت والبحرين وهلم جر هههههه فكروني ببيت الشعر الي بيقول حرام علا بلابله الدوح ……… حلال للطبر من كل جنس

  2. متاكد بان من يمتدح اعادة العلاقات ألمصرية مع ايران بانة ليس من نفسة وانما مضغوط علية ومن بذم دول الخليج فهو ناكر للجميل فانت ومن معك لم تتتتهنو بالنعمة وتملكون السيارات الا في دول الخلبج يقال بان العشرةماتهون الا على ابناء……….. استغفر ألله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق