الرأيكتاب أنحاء

كاتب .. تحت الطلب

اقول دائما من يقرأ بشغف يكتب لهدف.

ولكنني لا اجد مبرر لاي كاتب عندما يتناول قلمه ويبدأ يكتب.

تارة عن السياسه وتارة عن الرياضه وتارة عن الاقتصاد واخرى عن المرأه وامور الطبخ.

وكأن ابداع الحرف وزخرفة الجمل اعطاه الاحقيه في خوض كل المجالات وحقن كل مشاكل المجتمع بقلمه السحري.

على الكاتب ان يعلم بأن القلم الناجح المؤثر هو من يتخصص وينتهج الطريق المناسب لميوله وتطلعاته التي تناسب هواياته المعرفيه في نفس مجال التخصص.

وكثير من كتابنا وقعوا في مسألة التناقض مع انفسهم وكشفهم الاعلام المرئي لانهم تعاملوا مع الكتابه من باب الشهره والمحاوله في خوض اغلب المجالات حتى يسنتر خوينا ابو شنب في كل زاويه.

وحتى يصبح الكاتب مثقف معرفيا فيما يكتب عنه.

عليه دائما باختيار التوجه السليم لما يريد الكتابه عنه والبحث عن المنطق السليم الذي يوازي جمال نسج الجمل التي يسدحها في زاويته الموقره.

لأن مبدأ المنهجيه والتخصص في نوعية اطروحات القلم يعطي الكاتب ثقه اكبر ومعرفه تامه بكل مايدور فيما يكتب عنه.

وهناك ايضا من عبث بأمانة القلم ومهنيته وحمله مالا يطيق.

واستغل زاويته السخيفه بوق تطبيل لشخصيات عامه في المجتمع وجعل زاويته وكأنها قصايد مدح لارساله اجتماعيه.

ومنهم من جهل ماهية الكتابه وجعلها حرب طائفيه مذهبيه تؤجج القاري وتستفزه.

ويؤسفني جدا عندما ارى كاتب ينتقد حاله سلبيه في المجتمع ويطرح علينا مما لذ وطاب من عباراته الجياشه التي تدمي القلوب وتغرق العيون ويصبح في نظر هؤلاء القارئين ( الدلوخ ) هو المنقذ الوحيد .للمجتمع بهذا المقال الاسطوري

وهم لايعلمون بأن اخونا في الله هو اول من يمارس ماانتقده في مقاله.

،،،،

الشعراء والكتاب وجهان لعمله واحده

(يقولون ما لا يفعلون)

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق