الرأيكتاب أنحاء

نقاط .. في ثنايا الحريه

حرية الراي هي حق الانسان في اختيار الرأي،الذي يراه يتوافق مع افكاره ،في اي امر من امور الحياه العامه او الخاصه ،وقول هذا الرأي للاخرين ،واسماعهم اياه وهو حق مكفول وثابت للفرد ،مالم يكن في ذلك اعتداء على الاخرين بما يخالف اداب الحوار ، ولكن ليس معنى هذا بأن نقول كل مانريد ، يجب ان يكون الرقيب الذاتي مرافق لكل مانلفظ به حتى لايتحول الرأي الي فوضى ثرثريه.

،،،،

اصبح الناس لايتقبلون الرأي ،ولا النقد ، او حتى النصيحه،وكل من في هالبلد اصبحوا مطهرين ،لايحق لك المساس بشخص ايا منهم ،وان تجرأت وقلت وجهة نظرك في اي موضوع كان ، حتى ولو كان الموضوع اجتماعي عام، لن تجد امامك الا كميه هائله وبالدرزن من جملة ( ومن انت عشان تتكلم ).

،،،،

نطالب دائما بحرية الرأي ،والتعبير الخالي من القيود ،بينما في المقابل ، نعد العده لتكميم الافواه ، وسلب الاراء ،واصبحنا في الواقع ،شعب يرفض حريةالرأي رغم المطالبه به ،اعتقد اننا بحاجه ماسه ،الي اخذ دورات مكثفه ،في كيفية التعامل مع اراء الاخرين واحترامها ، حتى وان كانت لاتتوافق مع ميولنا الفكري ،

،،،،

ارى ان توجيه النقد ،وابداء الاراء والتعليق على كل مايدور في الساحه وطرح النصيحه ،هي جميعها تنضم تحت مظلة ( حرية الراي ) فلما كل هذا الامتعاض ،والاحتقان الذي اصبح يلازم العامه ،وكأن الناس لم تعدتريد ان يتكلم احد.

،،،،

هناك تغريده اعجبتني للمتألق بتال القوس ، ردا على الذين يعانون من فوبيا تقبل الارء ، كتب في ثناياها ( وش هالمجتمع المحتقن.. ما تقول كلمة الا ينط واحد معصب يقول:من أنت حتى تقول كذا. طيب اقصروا الشر وعلمونا وش مواصفات اللي يحق له يتكلم.. ونشوف) واستكمل ماتبقى قائلا (ما عندي مشكلة اتحول إلى مستمع منصت لا يتفوه بكلمه.. بس أحد يعلمنا وش مواصفات اللي يحق له يتكلم عشان نطور انفسنا ونصير منهم) لا اعتقد بأن الوضع يحتاج الي مواصفات وتطوير ، بقدر ماهو احتقان نفسي ضد تقبل الاراء .

،،،،

عن ابي هريره رضي الله عنه قال؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( سيأتي على الناس سنوات خدعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الامين وينطق فيها الرويبضه ، قيل وما الرويبضه يارسول الله قال الرجل التافه يتكلم في امر العامه) اظن بأن الكثير منا يحتاج الي دراسه كافيه ،في تمعن كلام الرسول الكريم وفهمه بشكل افضل ،حتى لايلتبس على العامه فهم مااورده الرسول في كلامه، من عبر عن رأيه ،ومن ابدى وجهة نظره حتى وان كان يخالفك ،في الدين والمذهب والفكر ،لايحق لك بأن تضعه في خانة الرويبضه، فقد يكون اصاب فيما قال ، وعدل ما مال.

،،،،

اخيرا ان كان هناك عبث حقيقي بحريه الراي ،فأعتقد ان التعليقات التي نراها في مقاطع اليوتيوب ،هي كفيله بتعلمينا الجانب المظلم والسواد الهالك لحرية الرأي واطلاق وجهات النظر.

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. تعلمنا في الجامعه قسم المذاهب الفكرية مذهب الماسونيه ومن مبدأ الماسونيه (حرية الراي) و(حرية التعبير) فلابد ان نحرر المصطلح فديينا كامل مكمل وديانا ممكن ان نقول بالعقل والحكمة .

    1. كلام منطقي الى حداً ما
      ياعزيزي فية ناس تافهون يستغلون حرية التعبير بالمساس باشاء تعتبر عند المسلمين من الثوابت ومن ثم المساس بها يثير الفتنة وربما حصل مالا يحمد عقباة
      نحن مع الحرية المنظبطة والمحترمة

  2. وأنا من هنا من هذا المنبر أستخدم كافة رصيدي من حرية في دعوة صحيفة أنحاء لإقامة دورات في ((الإملاء)) – ((النحو)) لمنسوبيها وكل ذلك في سبيل أن يفهم القارئ مقالات الزميل الكاتب : “تركي الحارثي” وغيره من الزملاء في الجريدة المذكورة أعلاه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق