شبكات اجتماعية

الوليد بن طلال : أي دولة ترغب بالمناعة من الثورة عليها بحرية الرأي وتحسين المعيشة

006

(أنحاء) – متابعات : ــ

أكد الأمير الوليد بن طلال أنه ينبغي على أي حاكم أو دولة ترغب في أن تكون بمعزل عن ثورة الشعب عليها القيام بعدد من المتطلبات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

وأشار من خلال حسابه بموقع تويتر إلى أن أهم هذه المتطلبات السماح بحرية الرأي وتحسين الحالة المعيشية وتفعيل المشاركة السياسية.

وقال الوليد عبر صفحته الرسمية اليوم : “أي دولة ترغب بالمناعة من الثورة عليها: اجتماعياً، السماح بحرية الرأي.. اقتصادياً، تحسين الحالة المعيشية.. سياسياً، تفعيل المشاركة السياسية”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫9 تعليقات

  1. الا السؤال اللى اكيد مافات ولايفوت الامير لاشك هو في ظل اى مرجعيه حضاريه وتشريعيه وقانونيه وثقافيه هل الديموقراطيه وشعار الحكم والسياده للشعب وليست بالتالى حتى للرب طبعا- ام الحاكميه الالهيه الساميه لان هناك موضوع قانونى صارم دوليا متعلق بحق التظاهر والاحتجاجات طالما الامر سماح بحرية الراى فالامر هنا سيكون قانونى وليس براى من الامير ام ان الامير الوليد لازال يلعب على انه لايوجد صراع ومصدق الطبخه -ها-اخاف فعلا لايزال الامير مصدق الطبخه-طبخة حوار الاديان والبروبجندا ماغيرها –اى نعم طبعا اللى يعرفها الامير جيدا مع حكومات اخرى يعلم الامير انها مع احزاب دينيه وادعياء يعيشون هوسا ورعبا من انكشاف امر الصراع اليوم-فالاهم هنا هو-كيف سيكون التعامل الحكومى والتشريعى والقانونى مع الاحتجاجات وحق التظاهر وخلافه- فى ظل السماح المزعوم بحرية الراى-واى راى-هل هو الراى السياسى ام العقائدى الحقوقى ام النقابى الفردى ام الجماعى الحزبى ام الحكومى–طالما الامير ينصح الدول فليجب الدول عن تلك المسائل وله كل حرية الراى ايضا–وطبعا معروف الموقف هنا سلفا ومقدما -فالدول لاولن تسير خلف راى الامير ولاالحكومه ولامن هم فى ظل الحكومات والاحزاب- ايضا فالعالم تغير اليوم بنسبة مليار درجه وقد اصبح الصراع راسا على عقب–مع التحيه وهارد لك هالمره-

  2. ترغب ! او ما ترغب ! لا ما ترغب ! او تدرون ترغب ترغب ترغب مادري شكله ما ترغب من جد لا نرغب بهالاشكال بس الشكوى لله

  3. ياليت–ان الدول والحكومات والاحزاب والادعياء يفهمون او يعترفون اساسابمصطلح الرغبه -ها

    البلوى ان الامير نفسه خير من يدرك جيدا جدا ذلك الامر وهو ان الدول ماتعترف بكلمة ترغب او ماترغب نهائيا مافى هنا وبمثل تلك لامور والاوضاع الا صراعات وكسر عظم لاوكسر انوف ايضا وهز كراسى وفوضى واصابع تلعب خفيه ومعلنه باسم مرتزقه وثورنجيه بالاونطه وفضائيات تتبادل الادوار والا ماتهم اردوغان وكالات الانباء العالميه بكشف لعبتهم مؤخرا بتركيا اذن هو الصراع والاجرام الحكومى والاستخبارى والدولى والامير خير من يعرف جيدا بل بشكل فوق الممتازكل تلك الامور رغبة ايه وليل ايه لايكون رغبه متوحشه-ها -اوههههههههه تحيه

  4. والله أني ما اطيقك لكن كلامك صحيح واستغرب ان يخرج منك بالذات بعد إجاباتك التطبيليه في المقابلة الأخيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق