ثقافة وفنون

منظمة العفو الدولية تُطالب السلطات السعودية الإفراج عن “رائف بدوي”

رائف بدوي

(أنحاء) – متابعات : ــ

طالبت منظمة العفو الدولية اليوم من السلطات السعودية الإفراج عن “رائف بدوي” مؤسس موقع “الليبراليون السعوديون” وذلك بمناسبة مرور سنة على اعتقاله بتهمة تأسيس موقع يمس بالنظام العام والاستهزاء بالرموز الدينية.

وقالت إن الادعاء العام دعا، استناداً على ذلك، إلى محاكمته بتهمة “الردة” ، ومن التهم الموجهة له أيضاً عدم استجابته لطلب حذف مقالات كتبها آخرون في موقعه، بما في ذلك مقال يلمِّح إلى أن جامعة الإمام محمد بن سعود قد تحولت إلى “وكر للإرهابيين”.

وأضافت أن المحكمة الجزئية أعادت القضية يوم 8 يونيو الماضي إلى محكمة الاستئناف مرة أخرى مُصِرّة على محاكمته بتهمة الردة رغم عدم رؤية محكمة الاستئناف أنه ينبغي أن يحاكم بتلك التهمة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. شوفو وانظرو جيدا مع للتالى هنا–ترون بالموقع رد على موضوع سجن ابو اسلام وابنه لتمزيقهم الانجيل بمصر وكان هناك الامريكى جون وتم سجنه ايضا لحرقه المصحف قبل صدور القانون الدولى الاممى المتعلق بالعقوبات لمزدرى الاديان والمقدسات فابو اسلام يعتبر حزبى برغم انه يلعب فردى بمسمى داعيه-انما التصرف هنا لايدل على وعى هذا الداعيه بما هو دولى واممى وقانونى ملزم للدول فان عرف ذلك وقام بمثل تلك المهزله فهو غير داعيه -حسنا قد يتفق البعض هنا –ليس هنا المهم اذ الاهم ان يعلم الجميع من متابعى الشان الحقوقى ان المنظمات الحقوقيه ذات الطابع الدولى المستقل كالعفو وهيومان رايتس ووتش وفيدراليه ولعب الحكومات والاحزاب الحاكمه بالعالم باسم الاستقلاليه وحقوق الانسان والمراه وخلافه باتت مكشوفه اليوم ان الامر حكومات ومخابرات تلعب باسم العفو وهيومان رايتس ووتش وباقى البقالات الحقوقيه الاخرى التابعه للدول والاعلام خير شاهد الاعلام الفضائى قبل غيره الحملات الحقوقيه تسبق التحركات السياسيه الرسميه الغربيه باى بلد بالعالم وهذا يعنى ان الامر لعب حكومى استخبارى باسم الاستقلاليه الحقوقيه وباسم المجتمع المدنى الغير حكومى وباسم حقوق الانسان يتم التلاعب للتحكم بعدم الملاحقه لجرائم الحكام والطغاة والمجرمين بالغرب وحلفاءهم والذين ينقلبون عليهم ثوريا واعلاميا اليوم واحدا تلو الاخر كما بالشرق الاوسط اليوم والذى وصلت تداعياته الى الغرب ايضا–
    فلندع مسالة شتم الله من عدمها للقضاء لن نناقش تلك المساله بل السؤال الذى يفرض نفسه هنا-اين التوجه الحقوقى للعفو هنا تفضلو فبموجب القانون الدولى تدافع المنظمات فعلا عن حزبى يمثل حزب ببلد ديموقراطى ببلد فيه فصل سلطات حيث فصل السلطات قبل الديموقراطيه كان معمولا به وهو بروتكول قائم بذاته اممى ودولى وعالمى انما في بلد لايوجد به لاديموقراطيه ولاتعدديه ولاحزبيه ولافصل سلطات ولابرلمان ومطلوب الدفاع عن ليس فقط رائف فهو ضحيه نعلم ذلك جيدا هو واخته انما يهمنا ان المنظمات الدوليه تدين وتحاسب وتتضامن مع من يواجه ويكشف ويتحدى ويناضل ليقول لاللعب فقط بالعالم الافتراضى والفضائيات الحكوميه سياسيا والف مليار لا اخرى بل وادانه كبرى سافره ومشدده لكل دوله وكل منظمه وكل جهه تصمت على مثل تلك الجريمه والتى يقابلها قمع على ارض الواقع فلا تضامن حقوقى مستقل ومؤسسى بهذا المستوى الذى فيه مصلحة الشعب اى شعب كان وليس مصلحة بقالة العفو ولامصلحة حكومة هيومان رايتس ووتش والرئيس اوباما ونتنياهو معه ولامصلحة كاميرون ببريطانيا ولا الاتحاد الاوروبى ولاغيرهم نعم-سيكون القمع كما هو معروف دوليا في مثل تلك الاحوال حيث اللعب الاعلامى وبالعالم الافتراضى يتصور الافراد انهم نشطاء وفاعلين لان العفو وهيومان رايتس تتابعهم ولم يكتشفو الى الان انهم مفعولا بهم حكوميا واستخباريا ايضا فهاهى العفو هنا وقد انكشف اللاعبون من خلف الستار باسمها فهم يرسخون وجود احزاب وزعامات افراد كما ترون وكلا يزعم انه تيار وليس حزب انما بالانترنت وفضائيات بى بى سى والجزيره وسى ان ان والحره والعربيه وباقى القنوات الحكوميه الفضائيه وبالانترنت-بالعالم الافتراضى والبلد لايوجد به كل اسس الديموقراطيه ولابعضها ولافصل سلطات ولابرلمان ولايحزنون فهل هذا عمل منظمات حقوق الانسان المستقله لااطلاقا وهنا يكون الصراع فنافيا بيلاى حملتها تتوازى مسبقا الحمله على اى بلد قبيل نهاية السقوط بالتوازى مع السياسه الامريكيه وهذى بارفع منصب حقوقى عالمى الا انها غير مستقله لانها معينه وبالتالى هى ليست مفوضه بل معينه وهنا الفارق الكبير جدا حيث الاستقلاليه والشرعيه المكتسبه المؤسسيه الامميه والدوليه وايضا بموجب القانون والشرعيه الدوليه-فالخلاف والثقل والحجم شاسع جدا اذن-والسبب الانقسام الذى تسبب به الرمز المايسترو المستقل والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والقيادى بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات العالمى والاممى المؤسسى محامى ضحايا سبتمبر9-11 وامين السر السيد-
    وليد الطلاسى-
    والذى بسبب حركته المستقله دوليا وعالميا وحقوقيا انقسم مجلس حقوق الانسان العالمى ودوله بل وانسحبت اميركا لمدة عامين من المجلس وهناك اعتراض على تلك العوده من المايسترو الكبير لايزال قائم–هذا دوليا وامميا الان حيث الصراع مستمر وبكل ضراوه -لاتلاعب حقوقى باسم ليبراليه لان الليبراليه هى حزب وليست حقوق مراه ولاحقوق انسان حزب سياسى يلعب على الارض بكوادر واعضاء وجهاز استخبارى وبلطجيه وغيرهم نعم على الارض حزب له برنامج سياسى وليس حقوقى اذن هل نرى موقف العفو هنا سوى انهم حكومه ومخابرات يريدون الهيمنه باسم المجتمع المدنى الغير حكومى والمستقل وحقوق الانسان انهم يلعبون لمصالح هيمنتهم الاجراميه وليس الامر حقوق ولااستقلاليه هذا هو الصراع فانجو يارائف انجو ياحبيبى فالتيار عالى جدا والديموقراطيه ومنظومته هاهى تنهار حتى بالكويت وعندما علقت على مسلم البراك قائلا هذه فتنه وليست قوه ولاشهره بل سقوط ديموقراطى فالخوف ليس من شهرة البراك بل من وصول اللعبه والاجرام بعد الشحن القبلى الى الشحن الطائفى والمذهبى برلمانيا عاد وحزبيا وشوفو الكوارث كيف وحلاوتها فاذن قد-حذفو الحمير باغلب المواقع نعم حذفو كلامى متصورين انه غيره من البراك وليس الامر صراع ثورى ودولى واممى قائم حقوقى وحضارى وثورى ومرجعى وعقائدى وقانونى واقتصادى مع سقوط حضارى للمنظومه الديموقراطيه ثوريا وفوضويا وطائفيا اليوم كما ترون محاولة اقحام الامه بحرب طائفيه– فهل نظرتم لثقافة النخب الاعلاميه ومواقعهم كيف فاهمين وسياسيين ومثقفين فاغلبهم حزبيين يتلاعبون او حكوميين- ها-
    وكانهم كانو يرون او انهم كانو فاكرين الامر عواطف وغيره ولعب صغار–
    بل هو استمرار للدور الذى تثور عليه الشعوب اليوم-وقد جعلو الاعلام الحكومى كذبه وان كان صادق-

    اذن هنا هو واقع الحال وهاهو الصراع والمواجهه القائمه والمستعره –نعم- وهنا يتواجد المايسترو الكبير بقلب الاحداث وبعمق في ساحات الوغى الثورى وتوجيه وتلقى الضربات الكبرى- مع من هم خلف بقالة العفو وهيومان رايتس ووتش حكوميا وحزبيا وغيرهم ايضا– انه الرفض اذن هنا بسبب انعدام الشرعيه المستقله –
    نعم الشرعيه— تماما و كما ترون هنا كيف هى لغة مخاطبة النشطاء والناشطات ان تحدثو بكلام كبير وبموازين القوى دون وجود شرعيه مكتسبه ومستقله ومنتزعه حقوقيا ومؤسسيا وبحركه بها بصمات تاريخيه ولها محطاتها الطوال في مقارعة الحكومات والانظمه والاحزاب الحاكمه وليس مساندتهم طيلة سنوات طوال كما بالشرق الاوسط والخليج وافريقيا وغيرهم في اسيا واللعب على وتر ادفع للطاغيه العميل الحاكم ونغمض اعيننا-والا –نعم والا—ولسنوات طوال–والان انتهت الطبخه-

    – -والسبب اذن لرفض تقارير هؤلاء وبقالاتهم الغربيه الحكوميه انما ترونه امامكم جميعا انه بسبب تلاعب الحكومات والاحزاب الغربيه والاوروبيه من خلف الستار بتلك البقالات الحقوقيه الحكوميه والغير مستقله ولادوليه–والتى تلعب ادوار مع وزارات الخارجيه معروفه للهيمنه والنفوذ فقط -وهذا امر مرفوض ودونه يرخص الغالى والنفيس-هاه-اى نعم-ولاصوت يعلو صوت المعركه والحرب والصراع –
    تحيه

  2. للأسف رائف كان ضحيه لصراع تيارين ما يخافون الله التيار الإسلامي المتشدد والذي يبراء منه الإسلام والتيار الليبرالي المزيف والليبرالية منه براء أيضاً.. الله يفك اسرك يا رائف أقول ذلك وأنا على يقين بانك لم تتعدا على الله أو رسوله ولم تعلن كفر بواح ولم يراك احد تتعبد في كنيسه او معبد بوذي بل والله رأيناك باحرامك في بيت الله الحرام انت وعائلتك.. حتى القضاء لم يثبت عليك أي من التهم المنسوبه إليك ولكن الصبر الصبر.. فسيأتي اليوم الذي يصحو فيه الناس ليخرسوا عملاء السلطة والمال فإلى ذلك الحين يا رفيق !!

  3. ومنظمة العفو تجاوزت كل الشرفاء المساجين فقط لقولهم كلمة الحق بوجه عائلة الفساد المتأمرة على المواطنين وراحت لهذا الجبان الهارب!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق