الرأيكتاب أنحاء

جدة الحياة

تسير عجلة الحياة بشكل اعتيادي في مٰختلف مناطق المملكة كما جرت العادة ..الفصول الدراسية يكتظ بها العام ..يتسول خلالها الجميع سبتاً – أُعطي لهم طول العمر في ما بعد – ليقتنص بعضهم سفرة فيه ويجد البعض الآخر فيه متنفساً صغيراً للراحة .. ورمي أعباء الدوام والملل ..

تأتي الإجازة بعد ذلك محملّة فوق طاقتها

كل آمال الفرح والسعادة والراحة والمتعة ملقاة على ظهرها بينما لا تملك لنا في أفضل حالاتها إلا إقناع صديق بأن يدعونا للعشاء ..

و المصيبة الكبرى حين يأتي السؤال المريع “ماذا بعد؟”

أشفق على الإجازة كثيراً حين ينتهي بها الوضع مُخيبةً لكل تلك الآمال فلا مصائفنا البديعة تسطيع حمل بعض العبء عنها ولا تتقاسم مهرجاناتنا مساعدتها ولا طاقة لأمكنتنا الترفيهية بكل ذلك .

،،

في وسط كل هذا كانت جدة تُمارس دوراً فوق طاقتها فسعت لاحتضان الجميع ..فكانت هي الوجهة الترفيهية لعددٍ كبير من سياح الداخل

وجمعت من الفعاليات والمحافل والمعارض والمؤتمرات ما تُشدّ له الرحال في بعض الأحيان حتى .

،،

فكان هناك معرض شباب الأعمال حيث قيمة الأفكار الناشئة والجمع بين رؤوس الأموال وأصحاب الأفكار ..

وعن الكوميديا فتحدث فنشأة شركة صناع الأفلام للإنتاج المرئي “يوتيرن” كانت بها وانطلقت لترسم البسمة على الجميع بالإضافة للجرعة النصف شهرية من المرح المتمثلة في نادي جدة للكوميديا حيث المواهب الكوميدية على مسرحه وضيوف الشرف من نجوم الكوميديا السعودية.

وعلى ذات المسرح ” مسرح جمعية الثقافة ” كانت حفلات نادي الطرب “حجازيات” مؤكدة على تنوع الفعاليات باختلاف الفئات وعلى الاهتمام الجلي من جمعية الثقافة والفنون ممثلاً باحتضان الأنشطة والفنون وتقديم دورها الاجتماعي المطلوب الّذي يؤمن الأستاذ عبدالله التعزي بهِ .

،،

واستمراراً لذلك كان الموعد مع منتدى شبابنا حيث الطاقات الواعدة واستثمارها برعاية من أمير الشباب خالد الفيصل .

ولم يكن جاره “تيديكس” منه ببعيد

فكان التنظيم مُبهراً والمكان رائعاً لائقاً والجمهور عظيماً وجمع في اسمه كل ما كان ..وكل ما نأمل أن يستمر ويكبر ( جدة الحلم )

كانت اللحظات مليئةً بالتجارب الرائعة

و لقاء الأفكار المتجسدة في أفكار .

وفي لحظة من لحظات استمتاع الجمهور بنكات محمد بازيد وياسر بكر نظرت لحجم الحضور ومقدار التفاعل وآمنت بأن جدة هي الحلم ..

هي الشريان الوحيد الّذي تدبّ بهِ الحياة .

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. جده سلمو لى على جده والاهل بالحجا جميعا–
    كل الشوق الى زيارة قريبه للاحبه ولارباب الانتماء والادراك والفن والثقافه والوعى — فجده عامره ايضا لفه تعشق الفن وهل نتاجهل فنون الشعوب والانسانيه مستحيل وان كنا عرب ومسلمين ايضا فالنبى يوسف عليه السلام كان في سجنه يرافقه ساقى الخمر وزميله سنوات ولم يخرج النبى يوسف عليه السلام من سجنه الا من خلال هؤلاء وهنا عظمة الله جل وعلا–نعم نبى كريم مسجون مع ساقى الخمرورفيقه وقصتهم المعروفه بالقران العظيم–

    وهكذا

    فالفن منه الرفيع ومنه الهابط والمنحط والامم ترتقى بفنونها وابداع فنانيها الجدى وليس الهزلى ولاالتهريجى فلن تنافسو لاهوليود ولابوليود ولو تعرت كل النساء العربيات واصبحن فنانات–وعليه –تبقى جده واهلها وفنهاايضا وفنانوها غالين حيل- مثل الاهل واكثر فى مكه والشمال والجنوب والشرقيه والخليج والوطن العربى والامه والانسانيه وارباب الجد والحقيقه والمعلومه والنضال والمبادىء الساميه والرفيعه وتحيه عطره بشهر رمضان على الجميع–
    الا ايش يقول صاحب الكسره -ها ياهل الكسره والينبعاوى-هو ايش يقول صاحب الكسره- هاه–وانا كل ماقولك ياخليل تعال نتفاهم تعملى فيها مش فاهم وانت فاهم ياخليل–اه ياعفاريت–

    انا زعلان جدا لان هناك فنانيين بجده جعلو الفن الينبعاوى فردى وعود وليس جماعى ولا المعهود ويجب الحفاظ على التراث هنا–تحيه معطره يابا للاهل ولمعشوقتى جده ومكه وماجاور واقترب او ابتعد-

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق