هنا و هناك

أربعيني يقطع جسد أمه ويطهوها ويحفظها في الثلاجة

سكين_4

(أنحاء) – متابعات : ــ

عثر عمال اطفاء إيطاليون على أجزاء مقطعة من جسد امراة مطهوة ومثلجة، وتبين أن المتهم بارتكاب الجريمة هو ابنها.

وذكرت وكالة أنباء “أنسا” الإيطالية، أن عمال الإطفاء عثروا على أعضاء، ماريا بيا غاريليا “70 عاماً”، مقطعة بمنزلها في ساليرنو بجنوب البلاد، وكانت تعيش مع ابنها لينو رينزي، “45 عاماً”، وأضافوا أنهم اكتشفوا بقايا جسمها، عندما قصدوا المنزل بعد تلقيهم اتصالاً من مجهول يشكو من انبعاث رائحة غاز من شقة الضحية.

كما عثروا على أجزاء من جسمها مطهوة في الفرن، وأخرى مغلية في قدر، وعلى قدم في الثلاجة، فيما وجدوا الجزء الأكبر من جسمها في الحمام، إضافة لكميات كبيرة من العقاقير مرمية على طاولة المطبخ.

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. واقدم للجميع هنا رد وتعليق للمايسترو الكبير والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان الثائر والرمز الدولى المؤسسى بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والطوائف والاقليات والثقافات العالمى والاممى —امين السر ومحامى ضحايا سبتمبر9-11 القيادى المستقل السيد-
    وليد الطلاسى-
    حيث رد وتعليق المايسترو الثورى الحقوقى الكبير على احدى الكاتبات اليهوديات باليمن وتدعى—- نجاة النهارى وموضوعها الذى يحمل عنوان -كيف يسلم اليهودى وهذا حال المسلمين وحيث تضمن الموضوع مقتل مايقارب الثمانين الف بموجب احصائية الامم المتحده وما يجرى على الارض من اقتتال فعلى مدمر حزبى وعبثى وارهابى وخلافه وسط ثورات الجياع والفوضى الغير خلاقه ووسط الانهيار الكبير للمنظومه الديموقراطيه فكان هذا الرد والتعليق المختصر-وهنا احدى الجرائم البشعه فى ايطاليا وصلت لطبخ الام الصدر الحنون–الام القلب المحب–هاهو ابنها وقد جعل جثتها سباكيتى بطبخ ايطالى مضغوط–

    اقتباس–ردا على الكاتبه اليمنيه اليهوديه نجاة النهارى -وموضوعها كيف يسلم اليهودى وهذا حال المسلمين—

    -الرد—هنا—-

    لان المسلمين تركو الاسلام واعتمدو الديموقراطيه كرجعيه تشريعيه وسياسيه وحضاريه بديل عن الحاكميه الالهيه الساميه والتشريعات الحضاريه الرفيعه انسانيا وتركو المقدس من النصوص وتمسكو بالشعائر وقدسو الديموقراطيه والحزبيه فوق اى مقدس سامى اخر فالبسهم الله شيعا يقتل بعضهم بعضا ليس دينيا بل مذهبيا وحزبيا وثوريا وطائفيا وعرقيا فهو الصراع العالمى ايضا فاليهوديه والمسيحيه وقبلهم الاسلام لايتماشى مع الاساس والمنطلق الايديولوجى الديموقراطى عقائديا قبل حضاريا اذ الحكم والسياده والتشريع للرب وليس للشعب -ولعبة ان الشعب مصدر السلطات هى كذبه مكشوفه لان الشعوب ليست مصدر السلطات بل الحكومات والبرلمانات والقضاء اى الحكومات ففشلت الديموقراطيه وفشل التلاعب بالاديان حزبيا وديموقراطيا وطائفيا فالديموقراطيه هى ترفض الاحزاب الدينيه ايا كانت بالبرلمانات وخلافه بل فقط احزاب ذات برامج سياسيه وليس كما الليبراليه اليوم مجرد تلاعب بالاجساد والتعرى والالحاد بل برامج حزبيه سياسيه -وليس دينيه —

    فاطمئنى ايتها اليهوديه-
    فالمسلمين اليوم هم فى مخاض لمعرفة مايجب معرفته– والاسلام بل الدين نفسه حق لكل انسان فى ان يعتقد مايريد فهل انتى كنتى متاكده من ايمانك باليهوديه اساسا قبل ان تفكرى بالتغيير الى الاسلام—
    نعم-
    ثم من قال لك ان الاسلام يدعو اليهودى ليصبح مسلم- بل يدعو الاسلام الانس والجن للاستسلام والانقياد للعلى القدير الواحد الاحد الخالق رب العرش العظيم-ولاسال الاسلام لابيهودى ولابغيره يسلم الانس والجن لله ولا بستين مليون داهيه –نعم فان الله غنى عن العالمين وعن الانس والجن والخلائق اجمعين وهو الخلاق العليم— فانتى انظرى لمصيرك انتى الان اين سيكون —و حددى اولا لنفسك الامان والايمان– واتركى بل دعى الخلق للخالق—
    مع التحيه
    انتهى-
    حرك 987ج-منقول-الرياض-حقوقى دولى اممى-مقرر اممى سامى-

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق