اقتصاد

مستثمرون : تأخر تصحيح وضع العمالة جعل العمال والسائقين يتحكمون فينا

4 (Copy)

(أنحاء) – متابعات : ــ

قال مستثمرون في قطاع المنتجات الإسمنتية ان هناك الكثير من المشاريع السكنية والتجارية والاستثمارية للمواطنين متعطلة بسبب قلة عدد السائقين والعمال المختصين.

وأكد المستثمرون أن هذا الإرباك ناتج عن بعض الاجراءات الحكومية ومنها تسوية أوضاع العمالة النظامية، والتي أحدثت سوقاً سوداء خاصة في السائقين الذين بات بعضهم يضع شروطا ويطالب بأمور قد تتجاوز الحد.

وأشار عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية الأسبق والمستثمر في الخرسانة الجاهزة والمنتجات الاسمنتية عبدالعزيز التريكي الى أن المستثمرين يعانون من الكثير من المشكلات التي تواجههم، والتي تربك عملهم، وقد أضيفت أخيراً مشكلة جديدة تتمثل في النقص الحاد في عدد العمالة بحيث أصبح السائقون يتحكمون في الشركات والمؤسسات التي تشغلهم ويهددونها، فإما تنفذ مطالبهم، والتي أغلبها يكون غير مقبول في الأوضاع العادية، أو الانتقال الى شركات ومؤسسات اخرى تنفذ هذه المطالب ، وذلك حسب “اليوم”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. انا عندي حلول
    اولا احداث مادة جديدة في المدرسه اسمها مادة المهن والحرف على اقل تقدير تكون حصتين في الاسبوع حتى عندما يتخرج الطالب من الثانوية تكون عنده خلفيه في تلك الاعمال
    ثانيا يقوم المستثمرون ورجال الاعمال بتوظيف الاجدر والاكفئ لتلك الاعمال كل على حسب تخصصه
    ثالثا الاعداد البدني والذهني مطلب يتعلمه في المدرسة طبعا
    رابعا الترويج من قبل المؤسسات والشركات سواءا في القطاع الحكومي والقطاع الخاص عن طريق الدعايات الاعلانية في الشوارع او عن طريق الانترنت او عن طريق الاجهزة الذكيه عن طريق نظام الاندرويد او غيره
    خامسا ان يكون لكل عامل رقم ولباس خاص وربما اكثر ما يشكل على الراغبين في تلك الاعمال السكن وربما السيارة فتوفر الحكومة سائقين وسكن يستقطع من راتبه وان كان مجانيا افضل
    سادسا رفعة الفكر التشجيعي واحياء مبدأ الكايزن “التطوير المستمر” بحيث لا يكون عمال البناء معتمدين على هندسة معماريه واحدة بل التنوع في طريقة البناء اي المباني الزجاجية تختلف عن الطينيه …….
    سابعا ربط الاسرة بالمدرسة وريط المدرسة المجتمع ببعضه فإحياء الفكر التربوي اولا ثم المهني ثانيا لهو مطلب ضروري جدا
    ثامنا تحسين الادوات والسير على خطى الدول النامية في مسألة الامن والحماية والخصوصية
    تاسعا تبني من لهم مواهب وقدرات عاليه والاهتمام بهم حتى لا يسلكون في طرق مظلمة في سن المراهقة او يكونو ماديين يبحثون عن اي وظيفة لاشباع حب المال
    عاشرا تطوير البنية التحتية في البلاد لهو الحافز الاكبر كاليابان والصين وغيرها من الدول
    الحادي عشر ان تكون الرواتب كمعدل من 5000 الى 10 الاف ريال حتى يحصل المواطن على الكرامة المعنوية قبل المادية وتتطور نظرة المجتمع لتلك الاعمال وخير مثال الدول النامية
    ختاما الدول التي توظف اعداد كثيرة من الشباب وتحد من البطالة في الغالب تستقطبهم للاعمال المهنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق