أنحاء العالم

سعود الفيصل : النظام السوري فقد هويته العربية بعد رفضه كافة المحاولات العربية

سعود الفيصل2

(أنحاء) – الرياض : ــ

أكد الأمير سعود الفيصل أن رفض النظام السوري لكل المحاولات العربية المخلصة والجادة، ورفضه للتعاون مع كافة المبادرات بات يتطلب موقفا دولياً حازماً وجاداً لوقف المأساة الإنسانية للشعب السوري، خصوصا وأن النظام السوري فقد هويته العربية ولم يعد ينتمي بأي شكل من الأشكال للحضارة السورية التي كانت دائما قلب العروبة.

وقال وزير الخارجية السعودي في كلمة له اليوم أمام اللجنة السعودية المغربية المشتركة للتعاون الثنائي: إننا مطالبون اليوم أكثر من أي وقت مضى الوقوف صفاً واحداً لمواجهة التحديات الجسيمة في منطقتنا، وصيانة أمن واستقرار أوطاننا وحماية مقدرات شعوبنا، والعمل جدياً على منع التدخل الخارجي في شئوننا سواء على المستوى الوطني، أو على المستوى القومي.

وعبر الفيصل  عن الارتياح البالغ لما تشهده جمهورية مصر الشقيقة من عودة للهدوء والأمن والاستقرار، وذلك في إطار الجهود الجادة للحكومة المصرية الانتقالية، والمستندة على خارطة المستقبل السياسي الذي رسمته لعودة الحياة الدستورية، وبمشاركة كافة القوى والتيارات السياسية دون استثناء.

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. الدولة الإسلامية حقيقة مكبوتة لا تستطيع حل أزماتها بنفسها بشكل عسكري لإن كالعادة الحل لا يأتي إلا من خلال الجيوش غير الإسلامية بقيادة أمريكا وغيرها نصيحتي وهي حل وزارت الدفاع هذه في العالم الإسلامي أفضل وهذه الطائرات التي هتر بعضها من طول أمد سكونها الأفضل بيعها وهؤلاء الجنود إن سرحوا خير لهم فذهابهم للمعسكرات حقيقة ليس إلا للانبطاح والحديث كحال النساء في مجالسهن الجيوش الإسلامية وهو كما مشاهد للجميع لم تأت بانجاز واحد يسطر لها في عصرنا الحالي سوى شهرتها بارتفاع رواتب موظفيها ومن أيضا للأسف لكثرة سمن لحوم أجسام المنضوي تحت لواءها والذي بعضهم مرصع بعدد من النجوم والشارات وهو في نفس الوقت لا يستطيع أن يركع أو يسجد لربه أثناء الصلاة لانتفاخه من وفرة اللحم وقل الشحم فبالله هذا أو هؤلاء يستطيعون حفظ أوطانهم الطائرات والمدرعات والذخائر لا ننكر أو نتاكر بشتى أنواعها متواجدة لدينا لكن أين الكادر العسكري المدرب والقيادة السليمة يحدثني أحد الشبان المنضوي في العسكرية يقول نحن في العسكرية لا نقضي وقتنا سوى بالحديث والفراغ وبعض التدريبات الخفيفة ثم ننتهي ويقول هناك عصبية في محيط المعسكر فلا ترى أفراد القبيلة الفلانية في موضع والآخرين في موضع ويقول المسؤول علينا يتعامل معنا بصورة قبلية مقيتة بعض الشيء فإن كنت من أبناء عمومته أخرجني من المعسكر متى ما آريد أو أرغب حقيقة إن كان هؤلاء من يريد حمي الذمار والمرابطة على الثغور مستقبلا فعلى البلاد الإسلامية السلام وهي حقيقة سلام عليها كما ما هو الحال في بعض الأقطار الإسلامية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق