أنحاء الوطن

معنفة أبها “زبيدة” : لست نادمة على محاولة الانتحار وسأكررها عند اللزوم

4 (نسخ)

(أنحاء) – متابعات : ــ

أكدت معنفة أبها “زبيدة” أنها غير نادمة على محاولتها الانتحار، وأنها ستعاود المحاولة مرة أخرى إذا رُفض تزويجها من خطيبها “إبراهيم”، أو في حال حاولت الدار تسليمها لأهلها.

وحاولت “زبيدة” التي تقيم بدار الحماية بعسير الانتحار بتناول كمية من الأدوية بعد أن علمت بالحكم بعدم تكافؤ النسب بينها وبين خطيبها، وتم نقلها إلى المستشفى، ليتم إجراء غسيل معدة.

وأوضح رئيس جميعة حقوق الإنسان بعسير الدكتور علي الشعبي، أن الجمعية ستتابع مع الشؤون الاجتماعية لضمان وضع “زبيدة” في مكان آمن وليست معرضة للخطر من نفسها أو من غيرها، كما أنها ستتابع وضعها إذا أعيدت لأسرتها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. اتق الله في نفسك ياأخت ولا تقدمي على قتل نفسك فإن قتلك لنفسك أمر محرم ربما تدخلين الناربسببه بل عليك الإكثارمن التسبيح والإستغفار وسوف يجعل الله بعد عسر يسر ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا

  2. لاعفوا معليش فاليكم ايضا نوعيات من قضايا يكتب الاعلام انها تعنيف للمراه وخاصه المراهقات الصغيرات -تفضلو–مقتبس من رد على من زعمت انه مخطوفه من الباكستانى-
    اقتباس رقم1

    ايش الفيلم هذا
    اما اعطونا حقيقة الموقف وان البنت باعت اهلها وبلدها ايضا وهربت مع السلقه الباكستانى وتزوته فى بلاده وبالتزوير وخلفت منه العيال -وابوها كما تقول هى نفسها يطلب منها البقاء بعيدا طالما الفضيحه خمدت لها سنوات-
    وعادت الان وهى مواطنه الى بلادها وهنا نجد قصه مفبركه لاتحترم الحقيقه فى شىء فما المطلوب فعله للسيده-انها الان فضحت نفسها واهلها لااكثر ولااقل نريد معرفة المطلوب من تلك الاثاره المفتعله والكاذبه فلسنا باكستانيين ولاهنود تمررعليهم تلك المهازل قال اختطاف قال-والله لو كان فعلا هناك اختطاف كما تروى صاحبة القصه— والسفيربباكستان صمت وسكت –والله ان نشعلها على الحكومه ووزارةالخارجيه نيران لاتنطفىء–
    نعم الامر مش مهزله–
    تلك القصه غير صحيحه البته–نعم-ويبدو ان هناك ادوار لزوجة الاب تخفيها صاحبة الخبر-والقصه-وسالة العمه هنا وكيف دبرت امرتهريبها-نعم-
    فان كانت فعلا العمه دبرت امر تهريبها الى باكستان كما تزعم والمغفل الذى جعل الامر قضيه اعلاميه-لمثل تلك المهازل والمسرحيات السخيفه والتى هى تهريج تعتبر
    نعم-
    اذ اننى لم احب ان اعلق هنا الحقيقه بهذا الموضوع الوضيع والمختلق جمله وتفصيلا– انما اضطررت لكى اعرف مالمطلوب الان مالداعى لنبش تلك القصه المخجله والكاذبه ايضا–
    فان كانت العمه قد دبرت تهريبك الى باكستان مع عشيقك الباكستانى اللى بعتى وتركتى اهلك وبلادك لاجله بلا اختطاف بلا كلام فاضى-
    فكيف جرى الاختطاف هنا–نعم كيف الا شلون اختطفها وهى تؤكد ان العمه وعلى لسان زوجة ابيها هى من خططت لتهريبها وين الاختطاف هنا–
    انها الحقيقه بالاصح هنا هى المختطفه وليس انتى يام العيال فلا تقروشونا يالطواغيت باعلامكم الفضائى السمج والمنحط بمثل تلك الخزعبلات الخنفشاريه والحكايا -وين تروح قال –من طردك طيب من بلادك او من اللى منع رجوعك لبلادك لكى نعرف كيف نواجهه ونتهمه ونقلبها فوق راسه-من-ماكان هذا المسؤول–
    طبعا لم يمنعك احد وخطابك كان لاهلك الان وين تروحين بعد ماهربتى لباكستان تسالين اهلك اليوم وين تروحين-
    انما

    كيف جلستى كل تلك السنوات بباكستان وهذى لغتك نابضه بالعربيه وحملتى بالاطفال وعرفتى كل شىء وان هناك سفاره وسفير بباكستان ليش مارحتى له كل تلك السنوات-لانك اكلتى خازوق مرتب والان عدتى لتنالى ماتجود به الايادى وقد رفضو الاهل استقبالك فاثرتى تلك الزوبعه باسم الاختطاف والعمل كخادمه لدى الباكستانيين وانتى بعصمة السلوقى رفيق البعل تبعك–خوش زواج وهروب وكذب واونطه اتى بها الشريان والام بى سى–لاانتى بنتى البلد وبنت لك اهلك ولااحد بيطردك من بلادك لكن لو سمحتى لاتسوقينها على اهل بلادك اللى طلعوك تقولين خرابيطك هذى اعلاميا وانتى ماتسوين مع حكايتك الملفقه والكاذبه والمخادعه والتى لاولن يقبل بها اى صحفى عاقل بجريده ان يكتب ولاحتى ربع سطرمن تلك المسرحيه السخيفه عدتى الى بلادك والكذب والخداع معك انتى فضحتى اهلك الان وبنات جنسك ممن هن يلعبون نفس لعبتك وعندما يتم ضربكم بالجزمه فى تلك الدول تاتون باطفالك وتقروشونا بمنحهم جنسيه وتخسون وتعقبون انتم والحكومه اللى سمحت لاشكالك يهايطون اعلاميا وفضائيا على سنسفيلها حتى واعلامها الهابط فوق البيعه ومعهم الشريان وصراخه الثورنجى اللى مثل كذبتك بالضبط-
    الا انتى وامثالك لايرغب حتى اهلهن بوجودهن للاسف لانكن وصمة عار فعلا لاهلكم ومجتمعكم
    انتهى-
    وهنا اقتباس رقم-2-
    من عنوان تقريبا لمعنفة ابها زبيده-وهو مشابه او مايزال فى اطواره الاولى فانظرو لتلك الفتاة الصغيره وما تقوله هنا–

    معنفة أبها “زبيدة” : لست نادمة على محاولة الانتحار وسأكررها عند اللزوم—-
    -انتهى
    اذن زوجوها والا الانتحار فلنفترض ان المحكمه ظالمه ايضا فهل الام ظالمه وهل الاب ظالم ايضا اذن هى اخبار يجب ان لاتخرج عن نطاقها الفعلى لايمكن المزايده على الوالدين هنا خاصه وان الفتاةالبكر تستاذن مع اى عريس كان تقبل به او ترفضه هذا امر معروف لاى فتاة لايمكن اجبارها بالزواج ممن لاتريده واما الثيب فهى تستامر وليس تستاذن والسبب انها جربت الزواج ومعاشرة الرجال وهى ليست كمثل الفتاة المراهقه والغضه البكر—من هنا يجب اعادة النظر فى متابعة تلك القضايا الاسريه الهامه فعلا للاجيال–
    فلن يقبل الاهل من ابنتهم اجبارهم على الزواج ممن تريد وعندما يطلقها غدا تاتى لتشتكى وتقول الست بنتكم وانتم اهلى اين اذهب تعالو ياحكومه الزمو اهلى واخوانى برعايتى شرعا واطفالى-بعد ان فضحتهم ومرمطت بكرامة اهلها الارض لاجل تافه قد يكون نصاب او لايكون كذلك المهم انه طالما رغبة الاهل ترفض العريس لاسباب طبيعيه فلتجرب عريسا اخر يتم رفضه من الاهل لنقف مع الفتاة هنا ونلزم اهلها بتزويجها–وهنا يبقى دور المشرفين والموجهين بالرعايه الاجتماعيه-

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق