ثقافة وفنون

مادونا : أقوم ببناء مدارس للفتيات فى دول إسلامية .. وأدرس القرآن حالياً

مادونا

(أنحاء) – وكالات : ــ

كشفت المغنية الامريكية الشهيرة مادونا أنها تقوم حاليا بدراسة القرآن .

وذكرت صحيفة “ديلى ميل” البريطانية فى عددها الصادر اليوم إن مادونا “55 عاما”  كانت تعتنق الكاثوليكية ثم تحولت لاعتناق مذهب الكابالا منذ 17 عاما.

وأضافت الصحيفة إن مادونا التى تواعد رجلا مسلما بدأت حاليا فى دراسة الإسلام وقالت ” إننى أقوم ببناء مدارس للفتيات فى دول إسلامية و أدرس القرآن فأنا أعتقد أنه من المهم دراسة جميع الكتب السماوية “.

واعتنقت مادونا الكابالا منذ 1996 وتردد أنها أقنعت زوجها السابق المخرج جاى ريتشى بحضور دروس الكابالا قبل انفصالهما عام 2008 ولكن تردد أن هناك خلافات بينهما وبين شريكها المسلم إبراهيم زيبات “25 عاما” بسبب ديانته .

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. ﻣﻦ ﺃﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟمبشرين بين المسلمين وأهم أهدافهم الأستراتيجية …

    ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ: ﻧﺮﻯ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻷ‌ﺩﻳﺎﻥ ﺍﻷ‌ﺧﺮﻯ ﻳﺴﻠﻜﻮﻥ ﻃﺮﻗًﺎ ﺷﺘﻰ ﻟﻨﺸﺮ ﺩﻳﻨﻬﻢ ﻻ‌ ﻳﻨﺘﺒﻪ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻓﻬﻞ ﻳﺠﻮﺯ ﺃﻥ ﻧﺴﻠﻚ ﻓﻲ ﺩﻋﻮﺗﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﻣﺜﻞ ﻣﺴﺎﻟﻜﻬﻢ؟

    ﺍﻻ‌ﺟﺎﺑﻪ :

    ﺍﻟﺪﻋﻮﺓُ ﺇِﻟﻰ ﺍﻟﺪِّﻳﻦ ﻭَﺇِﻟﻰ ﻛﻞ ﻋﻤﻞٍ ﺧﻴﺮﻱ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺍﻷ‌ﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﻭﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻭﺍﻹ‌ﻗﻨﺎﻉ، ﻭﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﺍﻟﺴﻠﻴﻢ ﻟﻜﻞِّ ﺣَﺮَﻛَﺔ ﺗُﺘﺨﺬُ ﻓِﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻭﻳﺠﻤﻊ ﺫﻟﻚ ﻛﻠﻪ ﻛﻠﻤﺔ “ﺍﻟﺤِﻜْﻤَﺔ” ﺍﻟِّﺘﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻭﺿﻊ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻌﻪ (ﻭَﻣَﻦْ ﻳُﺆْﺕَ ﺍﻟْﺤِﻜْﻤَﺔَ ﻓَﻘَﺪْ ﺃُﻭﺗِﻲَ ﺧَﻴْﺮًﺍ ﻛَﺜِﻴﺮًﺍ) (ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ : 269) ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟﻨﺒﻴﻪ ﻣﺤﻤﺪ ـ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ـ (ﺍ ﺩْﻉُ ﺇِﻟَﻰ ﺳَﺒِﻴﻞِ ﺭَﺑِّﻚَ ﺑِﺎﻟْﺤِﻜْﻤَﺔِ ﻭَﺍﻟْﻤَﻮْﻋِﻈَﺔِ ﺍﻟْﺤَﺴَﻨَﺔِ ﻭَﺟَﺎﺩِﻟْﻬُﻢْ ﺑِﺎﻟَّﺘِﻲ ﻫِﻲَ ﺃَﺣْﺴَﻦ) (ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻨﺤﻞ : 125). 
    ﻭﻗﺪ ﻭﺿَّﺢ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﺤِﻜْﻤَﺔ ﻓِﻲ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻭﻭﺿﻌﺖ ﻛُﺘﺐ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﻨﻬﺞ ﻟﻨﺸﺮ ﺍﻟﺪِّﻳﻦ ﻭﺗﻌﺎﻟﻴﻤﻪ، ﺃﺷﺮﺕ ﺇﻟﻰ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻲ “ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻭﻣﻨﻬﺞ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺇﻟﻴﻪ” ﻭﻛﺘﺎﺑﻲ “ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ ﺩﻋﻮﺓ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ”. 
    ﻭﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺔ ﻟﻠﺘﻌﺮُّﻑ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ، ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻻ‌ ﻳﻤﻨﻊ ﺃﻥ ﻧﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﺧِﺒْﺮَﺍﺕ ﻏﻴْﺮﻧﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ، ﻭﻣﺒﺪﺃ ﺍﻻ‌ﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻤﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻓﻴﻤﺎ ﻫﻮ ﻣُﻔﻴﺪ ﻣﺒﺪﺃ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻪ، ﻭﺗﻄﺒﻴﻘﺎﺗﻪ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻻ‌ ﻳﺘﺴﻊ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﻟﺬﻛﺮﻫﺎ. 
    ﻭﻟﻘﺪ ﻋﺜﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﺎﺏ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ “ﺍﻟﻐﺎﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻲ” ﻟﻤﺆﻟﻔﻪ “ﻝ: ﺷﺎﺗﻠﻴﻴﻪ” ﺗﺤﺪَّﺙ ﻓﻴﻪ ﻋﻦ ﺧُﻄﻂ ﺍﻟﺘﺒﺸﻴﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﻟﻠﻘﺴﻴﺲ “ﻓﻠﻴﻤﻴﻨﻎ” ﺍﻷ‌ﻣﺮﻳﻜﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻷ‌ﻭﻝ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ، ﻭﻣﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻴﻪ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨُﻄﻂ ﻣﺎ ﻳﺄﺗﻲ: 
    1 ـ ﻧﺸﺮ ﺍﻟﻠﻐﺎﺕ ﺍﻷ‌ﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ، ﻓﻌﻦ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﻳﻘﺮﺃ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﺃﻓﻜﺎﺭَ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻓﺘﻬﺪﻡ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺤﻔﻆ ﻛﻴﺎﻧﻬﺎ ﻭﻗﻮﺗﻬﺎ ﺇﻻ‌ ﺑﻌُﺰْﻟﺘﻬﺎ ﻭﺍﻧﻔﺮﺍﺩﻫﺎ ﻭﻫﺬﺍ ﻃﺮﻳﻖ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻟﺰﺣﺰﺣﺔ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ ﻣﻦ ﻧﻔﻮﺱ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ. ﻳﻘﻮﻝ: “ﺷﺎﺗﻠﻴﻴﻪ” ﻭﻻ‌ ﺷﻚ ﺃﻥ ﺇﺭﺳﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺒﺸﻴﺮ ﺗﻌﺠﺰ ﻋﻦ ﺃﻥ ﺗُﺰﺣﺰﺡ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﻣﻦ ﻧﻔﻮﺱ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻭﻻ‌ ﻳﺘﻢ ﻟﻬﺎ ﺫﻟﻚ ﺇﻻ‌ ﺑﺘﺴﺮﺏ ﺍﻷ‌ﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻠﻐﺔ، ﻭﻫﻨﺎ ﺗُﻘﺮﺃ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﻭﺗُﻤَﻬﺪ ﺍﻟﺴُّﺒﻞ ﻟﺘﻘﺪﻡ ﺇﺳﻼ‌ﻣﻲ ﻣﺎﺩﻱ. 
    2 ـ ﻳﻜﺘﻔﻮﻥ ﺑﺎﻧﺤﻼ‌ﻝ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺍﻟﺪِّﻳﻨﻴﺔ، ﻭﻻ‌ ﻳﻄﻤﻌﻮﻥ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻓﻲ ﺇﺣﻼ‌ﻝ ﻓﻜﺮﺓ ﺑﺪﻟﻬﺎ، ﻓﺴﻴﺄﺗﻲ ﺫﻟﻚ ﺣﺘﻤًﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ ﺍﻟﺮﻭﺣﻲ ﺃﻭ ﺗﺨﻠﺨﻞ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﺍﻷ‌ﻭﻟﻰ. ﻭﻋﺪﻡ ﻓﺮﺽ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﺇﻻ‌ ﺑﻌﺪ ﺍﻻ‌ﻃﻤﺌﻨﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺗﻬﻴﺆ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻟﻬﺎ ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ. 
    3 ـ ﺧﻄﺘﻬﻢ ﻟﻬﺎ ﺃﺳﺎﺳﺎﻥ: ﺍﻟﻬﺪﻡ ﻭﺍﻟﺒﻨﺎﺀ، ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﻭﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺐ. 
    4 ـ ﺍﻟﻈﻬﻮﺭ ﺑﻤﻈﻬﺮ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﺴﺘﺎﻧﺖ ﻭﺍﻟﻜﺎﺛﻮﻟﻴﻚ؛ ﻷ‌ﻥ ﻋﻘﻼ‌ﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻳﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﻼ‌ﻓﻬﻢ ﻃﻌﻨﺎ ﻓﻲ ﺟﻬﻮﺩﻫﻢ، ﻭﻻ‌ﻳﻬﺘﻤﻮﻥ ﺑﺄﻓﻜﺎﺭﻫﻢ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ، ﺑﻞ ﻳﻘﺘﺼﺮﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻗﺘﺒﺎﺱ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﻭﺍﻷ‌ﻓﻜﺎﺭ ﺍﻷ‌ﺧﺮﻯ. 
    5 ـ ﺗﺨﺼﻴﺺ ﻣُﺒﺸﺮﻳﻦ ﻣﻨﺎﺳﺒﻴﻦ ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻭﺁﺧﺮﻳﻦ ﻟﻠﻮﺛﻨﻴﻴﻦ. 
    6 ـ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ؛ ﻷ‌ﻧﻬﺎ ﺗﻄﺮﺏ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻭﺇﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﺨُﻄﺐ ﺑﺄﺻﻮَﺍﺕٍ ﺭَﺧِﻴﻤَﺔ ﻭﺑِﻔَﺼَﺎﺣﺔ. 
    7 ـ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﻣﺼﺤﺎﺕ ﻟﻠﻘﺎﺀ ﺑﺎﻟﻤَﺮﺿﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻭﻣُﻼ‌ﺯﻣﺔ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺧﺼﻮﺻًﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻻ‌ﺣﺘﻀﺎﺭ ﻛﻤﺎ ﺃﻭﺻﻰ “ﺳﻤﺒﺴﻮﻥ” ﻭﻣﻦ ﻭﺻﻴﺔ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ “ﺃﺭﺍﻫﺎﺭﺱ” ﺍﻟﻤُﺒﺸﺮ ﺑﻄﺮﺍﺑﻠﺲ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﺃﻥ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻻ‌ ﻳﺠﻮﺯ ﺃﻥ ﻳﻨﺴﻰ ﺃﻧﻪ ﻣُﺒﺸﺮ ﺃﻭﻻ‌ً ﺛﻢ ﻃﺒﻴﺐ ﺛﺎﻧﻴًﺎ. 
    8 ـ ﺗﻌﻠُّﻢ ﻟﻬﺠﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻠﺘﻐﻠﻐﻞ ﻣﻊ ﻛﻞِّ ﻃﺒﻘﺎﺗﻬﻢ ﻭﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺗﻬﻢ. 
    9 ـ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻣﺎ ﻓﻴﻪ ﻭﺍﻟﺮﺩِّ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻭ ﻧَﻘْﺪِﻩ. 
    10 ـ ﻣُﺨَﺎﻃﺒﺘﻬﻢ ﻋَﻠَﻰ ﻗَﺪْﺭِ ﻋُﻘُﻮﻟِﻬِﻢ ﻭﺭَﺧَﺎﻣﺔ ﺍﻟﺼَّﻮْﺕ ﻭﻓَﺼَﺎﺣَﺔ ﺍﻟﻠِّﺴﺎﻥ. 
    11 ـ ﻋﺪﻡ ﺗﺨﻠﻞ ﺍﻟﺨﻄﺎﺑﺔ ﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺃﺟﻨﺒﻴﺔ ﻋﻨﻬﻢ ﻻ‌ ﻳﻔﻬﻤﻮﻧﻬﺎ ﻓﻼ‌ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﺍﻷ‌ﻓﻜﺎﺭ ﻛﺎﻣﻠﺔ، ﻭﻗﺪ ﺗﺜﻴﺮ ﺍﻟﺸﻚ ﻓﻲ ﻧﻔﻮﺳﻬﻢ ﺃﻭ ﺗﺼﺮﻓﻬﻢ ﻋﻨﻬﻢ. 
    12 ـ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ، ﺑﺤﻴﺚ ﺗﻜﻮﻥ ﻣُﻨﺘﺰﻋﺔ ﻣﻦ ﻭﺍﻗﻊ ﻇﺮﻭﻓﻬﻢ، ﻭﺍﺳﺘﻐﻼ‌ﻟﻬﺎ ﻟﺒﺚ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﺪ ﺍﻧﺘﺒﺎﻫﻬﻢ، ﻭﺣَﺘﻰ ﻻ‌ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﻭﺍﺩٍ ﻭﻫﻢ ﻓﻲ ﻭﺍﺩٍ ﺁﺧﺮ. 
    13 ـ ﺍﻟﺘﻨﺒُّﻪ ﻟﻤﻮﺿﻊ ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺎﺕ ﻓﻲ ﺁﻳﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﺍﻹ‌ﻧﺠﻴﻞ. 
    14 ـ ﺍﻟﺨِﺒْﺮَﺓ ﺑﺎﻟﻨَّﻔﺲ ﺍﻟﺸَّﺮْﻗﻴﺔ. ﻭﺍﻻ‌ﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺸﺒﻴﻪ ﻭﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻞ ﻭﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹ‌ﻳﻀﺎﺡ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤَﻨْﻄِﻖ ﺍﻟَّﺬﻱ ﻻ‌ ﻳَﻌْﺮﻓُﻪ ﺍﻟﺸَّﺮْﻗﻴﻮﻥ. 
    15 ـ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻟﺘﺨﺮﻳﺞ ﺍﻟﻤُﺒﺸﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ، ﻭﻫﻢ ﻳﺤﻤﺪﻭﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﺘﻮﻓﻴﻘﻬﻢ ﻻ‌ﺧﺘﻴﺎﺭ ﻣﺼﺮ. 
    16 ـ ﺍﻻ‌ﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺘﺠﻨﻴﺪ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻄِّﺐ، ﻟﻌﺪﻡ ﺧﻮﻑ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﻨﻬﻦَّ، ﻛﻤﺎ ﻳﺨﺎﻓﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ. 
    17 ـ ﻋَﺮْﻗَﻠَﺔ ﺟﻬﻮﺩ ﺍﻷ‌ﺯﻫﺮ ﻓﻲ ﺑﻌﺜﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ، ﻭﺗﻌﻠﻴﻤﻪ ﺍﻟﻮﺍﻓﺪﻳﻦ ﻭﺍﻹ‌ﻧﻔﺎﻕ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﻋﻮﺩﺗﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺑﻼ‌ﺩﻫﻢ ﺛﺎﻧﻴﺔ؛ ﻷ‌ﻥ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﻳﻨﻤﻮ ﺑﻼ‌ ﺍﻧﻘﻄﺎﻉ ﻓﻲ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ، ﻭﻣﻦ ﻋَﺮْﻗَﻠَﺔ ﺟﻬﻮﺩﻩ ﻓَﺘْﺢُ ﻣَﺪﺍﺭﺱ ﻭﺟﺎﻣﻌﺎﺕ ﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻬﺠﻬﻢ ﻭﺑﺄﻓﻜﺎﺭﻫﻢ. 
    18 ـ ﺍﻻ‌ﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺘﺮﺑﻴﺔ ﻣُﺒﺸﺮﻳﻦ ﻋَﻠْﻤَﺎﻧِﻴﻴﻦ ﻣِﻦْ ﺑَﻴْﻦِ ﺍﻟْﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻟﻴﻨﺼﺮﻭﺍ ﻏﻴﺮﻫﻢ؛ ﻷ‌ﻥ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻘﻄﻌﻬﺎ ﺃﺣﺪ ﺃﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ “ﺯﻭﻳﻤﺮ” ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ “ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻲ”. 
    19 ـ ﺭﺳﻢ ﺧُﻄﺔ ﻟﺘﻨﺼﻴﺮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛُﻠِّﻪ ﻓﻲ 25 ﺳﻨﺔ “ﺹ 235”. 
    20 ـ ﺍﻟﺘﺬﺭُّﻉ ﺑﺎﻟﺼﺒﺮ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﻭﺍﻟﺜﻘﺔ ﺑﺎﻟﻔﻮﺯ. 
    21 ـ ﻋﻤﻞ ﺻﺪﺍﻗﺎﺕ ﻭﺍﺣﺘﻜﺎﻛﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻭﺍﻟﻈﻬﻮﺭ ﺑﻤﻈﻬﺮ ﺍﻟﻤُﺤﺐ ﻟﻠﺨﻴﺮ ﻟﻬﻢ ﻭﻻ‌ﺳﺘﻘﻼ‌ﻝ ﻟﺒﻼ‌ﺩﻫﻢ، ﻭﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺫﻟﻚ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻹ‌ﻋﺠﺎﺏ ﺑﺎﻟﻔﻜﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗُﻠْﻘَﻰ ﻋَﺮَﺿًﺎ. 
    22 ـ ﺍﻟﺘﺤﺪﺙ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸُّﺒﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﺍﻷ‌ﺧﻼ‌ﻕ ﻭﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻉ ﺑﻌﻴﺪًﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﺪِّﻳﻦ، ﻟﻴﺠﺬﺑﻮﻫﻢ ﺇﻟﻴﻬﻢ؛ ﻷ‌ﻥ ﺃﻳﺔ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻟﻬﺎ ﺻِﺒﻐﺔ ﺩﻳﻨﻴﺔ ﻣﺼﻴﺮﻫﺎ ﺍﻟﻔﺸﻞ. 
    23 ـ ﺍﻻ‌ﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺘﺄﻟﻴﻒ ﺟﻤﻌﻴﺎﺕ ﻟﻠﺘﻘﺮﻳﺐ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﺘﻔﺎﻫﻢ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻧﻲ. 
    24 ـ ﺍﻟﺘﺠﺎﻭﺯ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﻋﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻛﺘﻌﺪﺩ ﺍﻟﺰﻭﺟﺎﺕ. 
    25 ـ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻧﺔ ﺑﻴﻦ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻷ‌ُﻣﻢ ﺍﻟﻨﺼﺮﺍﻧﻴﺔ ﻭﺃﺧﻼ‌ﻗﻬﺎ، ﻭﻣﻘﺎﺑﻠﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻷ‌ﻣﻢ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ ﻟﻴﻈﻬﺮ ﺗﺮﺟﻴﺢ ﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ ﻋﻠﻴﻬﻢ. 
    26 ـ ﻇﻬﻮﺭ ﺍﻟﻤُﺒﺸﺮ ﺑﺄﺧﻼ‌ﻕ ﻃﻴﺒﺔ؛ ﻷ‌ﻧﻪ ﺻﻮﺭﺓٌ ﻟﻠﻤﺴﻴﺢ ﻓﻴﺠﺬﺏ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺇﻟﻴﻪ. 
    27 ـ ﻧﺸﺮ ﺍﻹ‌ﻧﺠﻴﻞ ﻣُﺘَﺮْﺟَﻤًﺎ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﻜُﺘﺐ ﺍﻟﺪِّﻳﻨﻴﺔ، ﻭﻓﺘﺢ ﻣﻜﺘﺒﺎﺕ ﻟﻠﺒﻴﻊ ﺑﺜﻤﻦ ﺯﻫﻴﺪ، ﻣﻊ ﻓﺮﺻﺔ ﺍﻟﺘﺤﺪُّﺙ ﻟﻠﻤُﺸْﺘَﺮِﻳﻦَ. 
    ﻫﺬﺍ ﺑﻌﺾ ﻣﺎ ﻧﻘﻠﺘﻪ ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺏ “ﺍﻟﻐﺎﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻲ” ﻳُﻤﻜﻦ ﻟﻠﺪﻋﺎﺓ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻔﻴﺪﻭﺍ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﻭﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ. ﻭﺃﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﺗﺸﻬﺪ ﻟﻪ ﺍﻟﻨﺼﻮﺹ ﻭﺗُﻘِﺮﻩ ﻓَﻠْﺴَﻔَﺔ ﺍﻟﺘَّﺮْﺑﻴﺔ . ﻭﻛَﺘَﺐَ ﻋﻨﻪ ﻋُﻠَﻤَﺎﺀُ ﺍﻟﺪِّﻳﻦ. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق