شبكات اجتماعية

الكلباني : جدار تحريم قيادة النساء بالفتاوى يتهاوى .. وقريبا سيُسمَح لهن بالقيادة

عادل الكلباني

(أنحاء) – متابعات : ــ

أبدى إمام الحرم المكي سابقاً الشيخ عادل الكلباني وجهة نظره في الأحداث الواقعة خلال الأيام القليلة الماضية والكشف عن أكثر من حالة لفتيات أقدمن على قيادة السيارات رغم عدم السماح قانونا بذلك لهن.

وأكد الكلباني أنه يستشعر أن جدار تحريم القيادة للنساء بالفتاوى يترنح وأنه قريبا قد يسقط الجدار ويسمح لهن بالقيادة.

وكتب الكلباني عبر حسابه الشخصي بموقع تويتر: “جدار التحريم بالفتوى يتهاوى، ورياح قرار السماح بقيادة المرأة للسيارة تهب وقوتها تشتد، وقريبا سيسقط الجدار (مجرد رؤية)”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. كبرتو الموظوع لا جدار ولا رياح والشريعة لم تضيق على المسلمين من أراد القياده له الحق في ذلك.

    انتهى

  2. نحن في زمن الصحوة الحقيقية يا شيخ عادل .
    قبل قليل جاءتني رسالة SMS تقول استمع الى قراءات وادعية بصوت الشيخ فلان والشيخ فلنتان !!
    صارت بزنس يا عادل !!
    ما باقي على أئمة الحرم الا ان يفرشوا امام الحرم ويشتغلوا على الحجاج قراءات
    ادعية منفردة
    حبة سوداء عليها نفثات الشيخ المباركة
    فك السحر والحسد والنحس
    الدفع بالجنيه الاسترليني واليورو !!

    بصقتك امام يا عادل بأسألك :
    ليش جملة بسم الله الرحمن الرحيم ممنوووووووع نطقها في مساجد المملكة ؟!
    انا اعرف ان عبدة الشيطان يقولون عنه الله .
    الشيطان يمارس الوهيته على عباده فهو بالنسبة لهم هو الرازق والعظيم والمحيي والمميت ولديه عذاب ولديه نعيم !!

    الله ( الشيطان ) لا تتفق مع الله الرحمن .
    لذا في الفاتحة البسملة هي الاية رقم واحد وليست كبقية السور .
    ورغم هذا يبدأ الامام ب الحمد لله رب العالمين !!!!!!!!!!!!

    المشكلة ليست هنا فقط بل لو رجعنا لجميع خطب الجمعة من المسجد الحرام وهي موجودة على النت فلن نجد ايا منها يبدأ بسم الله الرحمن الرحيم !!!!!!!!!
    البداية دائما إما بسم الله احمده واستعينه واستهديه ثم يكمل !!!!!!!!
    او
    ان الحمد لله ثم يكمل !!!!!!!!!!!
    لن تجد الله الرحمن !!!!!!!!!!

    هل حول الشيطان مساجد الله سبحانه الى مساجد للشيطان .
    الهذه الدرجة مضحوك علينا من الشيطان ( المسخ ) ؟!

  3. الشيخ عادل / ملوكنا العظام عبدالعزيز وسعود وفيصل وخالد وفهد رحمهم الله تعالى منعوا قيادتها خوفا عليها وعلى المجتمع من الفتن وللأضرار التي كان يرونها ببصر العاقل وكان ذلك في زمانهم ، والسؤال المهم : هل زالت تلك الفتن واﻷضرار أو أصبحنا اليوم أجدر من اﻷمس ؟ أم أصبحنا اليوم جدرانا لا بشرا ؟ أم أن اﻹرادة اليوم هي قبول أنواع الفتن وبث مايمكن منها بين الناس هنا بغض النظر عمايصاحبها من أضرار وأخطار ؟ عزيزي اﻹمام المبجل عادل : إن كنت باحثا عن الحق فاقرأ أسباب منع قيادتها واﻷضرار التي ستكون لو سمح لهن بها وكذبني بعدها ان شئت أو صدقني :1- أضرار اقتصادية ومالية بدأ بالفرد ثم اﻷسرة وربها ثم الدولة وزيادة الفقر المجتمعي لصالح شركات التصنيع اﻷجنبية ووكلائهم وورش السيارات ومحطات الوقود ، ثم قيام الدولة بزيادة في صرف اﻷموال وهدر اﻷوقات لاستيعاب قيادتها ولاصلاح ماتفسده قيادتها . 2-أضرار بيئية وزيادة تلويث الهواء . 3- زيادة في زحام الشوارع . 4-هدر في الطاقة البترولية . 5- عادة وفي نسب شبه مؤكدة كل سيارة ستحدث حادثا كل عام فكم ستصبح أعداد الحوادث اليومية بالزيادات الجديدة إذا . 6- وعليها كم سيصبح أعداد القتلى والمصابين والمشوهين والمنومين ! وكم سنحتاج من أسرة طبية واطباء واسعافات وسجون وشرط وأموال . 7- بعض الجرائم المتعمدة الحالية سببها ووسيلتها السيارات فإذا قادت المرأة سينشئ نوعا آخر من الجرائم ووفرة في الدماء المسفوكة ﻷنها ستظر للتعامل مع أنواع وأجناس وأعمار مختلفة من الرجال بحكم قيادتها بدأ بالبقال وعامل محطة البنزين والبنشري والسمكري والعسكري وفي الشارع ستتواجه مع المراهقين والسكارى والمغتصبين وأنواعا من المجرمين ، أليس كذلك ياشيخ ؟ 8- كم من البيوت اﻵمنة التي ستظطرب واﻷسر المجتمعة التي ستتشتت والمسؤليات المهة التي سيتغافل عنها بقيادتها ؟ 9- هل المرأة قادرة على القيام بكل شيئ ﻹراحة الرجل وهل لديها الوقت الكافي لذلك ومن سيتولى أمور بيتها حال كثرة خروجها منه … آخرا ليست قيادتها من أهم ماتحتاجه المرأة وليس من أولوياتها أبدا فهناك الطلاق والمطلقات والعوانس واﻷرامل والعنف ضدها والعضل لها ونفقتها وتوظيفها وغير ذلك . أخيرا ليس هناك مشروع مجتمعي عام يتم اقراره أو منعه يخلو من لحوق الضرر ببعض أفراده ووجود المعارضين له ، ولكن العبرة باﻷقل ضررا واﻷكثر أصواتا وقبولا ورضى لدى المجتمع … والله تعالى المسدد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق