أنحاء الوطن

حجاج مصريون يرفعون شعار “رابعة العدوية” في عرفة رغم التحذيرات | صور

2 (نسخ) (نسخ)

(أنحاء) – متابعات : ــ

تداول نشطاء سياسيون صورا لحجاج مصريين من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي ، وهم يلوحون بما يُعرف إعلاميا بـ ” إشارة رابعة “.

و على الرغم من دعوات أطلقها علماء دين بارزون بابعاد السياسة عن موسم الحج ، و تشديد السعودية من إجراءاتها لمنع خروج موسم الحج عن معانيه السامية ، ظهر حجاج مصريون وهم يحملون الإشارة التي ترمز إلي تاييد الرئيس المصري السابق الذي عزله الجيش في الثالث من يوليو الماضي استجابة لمظاهرات شعبية معارضة لحكمة.

وبحسب وسائل إعلامية ظهر في الصور ، التي نشرتها صفحات مؤيدة لجماعة الإخوان المسلمين على ” فيس بوك ” حجاج مصريون يقفون في المشاعر المقدسة و أخرها صعيد عرفة ، وهو يلوحون بالإشارة التي شاع استخدامها بعد قيام قوات الأمن المصرية بفض اعتصام كان أنصار مرسي مستمرون فيه داخل ميدان شهير بالقاهرة يحمل اسم ” رابعة العدوية “.

ووضع بعض الحجاج العلامة الصفراء على مظلاتهم ، بينما رفع أخرون لافتات سياسية تعبر عن معارضتهم للحكم الحالي في مصر .

و رفعت مصرية،وقفت غلي جوار زوجها ، لافتة كتبت عليها إنها تحج هذا العام عن ” أختها الشهيدة اسماء البلتاجي  ابنة القيادي الإخواني المحبوس حاليا محمد البلتاجي و التي قتلت في فض الاعتصام.

 6 (نسخ)

7

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. والله إنك لتأسى غاية الأسى عندما ترى هذه النماذج تجعل حرم الله وما جاوره من المشاعر مرتعا لأمور منافية عن روحانية الحج بالمظاهرات السياسية والاستغاثة بغير الله والسب ومدافعة ضعاف الحجاج من النساء والعجزة عند الطواف ورمي الجمار وغيرها هناك حقيقة كثير وكثير من الحجاج سيرجع إلى بلده مأزورا غير مأجور خسر عناء سفره دون فائدة لأنه خالف حكمة الحج وخالف أداء المناسك على الوجه الشرعي الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم مصداقا لقوله لتأخذوا عني مناسككم والكثير يعلم أن هناك كثير من الحجاج من الشيعة الاثنا عشرية والصوفية وطوائف أخرى يشغف أهلها غاية الشغف في بلدانهم وأوطانهم بالإستغاثة بغير الله وهناك بل من كفر الصحابة وخيرتهم بالتحديد وهناك في هذه المشاعر من نماذج هؤلاء الكثير يحلون كل عام أو طواله في هذه الأماكن المقدسة وهذا يألم القلب لماذا لا نرفع شعارا لتطهير الحرمين والمشاعر من هؤلاء الذين لا يحملون من الإسلام سوى الاسم

  2. شارة رابعة ليست عقيدة حتى نفاخر بها في كل مناسبة بل ونجعلها منسكاً من مناسك الحج، بل تعني: العار، حيث إنها تمثل أهم ‏طقوس وعلامات الماسونية، وحيث ‏ارتكاب الفاحشة في محيط المسجد باسم نكاح المجاهدة، وحيث رصد أكثر من 78 حالة من ‏هذا النوع المحرم من النكاح في أقل من شهر، وحيث البدء بالاعتداء على جنودنا المصريين وقتلهم وقد قال ‏عنهم النبي: (تكون ‏فتن لا يسلم منها إلا الجند الغربي)، وحيث الكذب بتضخيم أعداد القتلى للدعاية والمتاجرة بهم، وحيث تنفيذ خطط أعدائنا ‏بتصفية أقوى جيش محسوب على العرب ‏والمسلمين، وحيث وضع المتاريس والحواجز استعداداً لصد خير أجناد الأرض ‏والتحرش بهم، وحيث تنفيذ مخططات أمريكا ‏والغرب المعروف بالشرط أوسط الكبير أو الجديد، وحيث الخيانة العظمى ‏بمهادنة اليهود وتركهم لتنفيذ مخططاتهم في الأقصى وفلسطين، وحيث قطع الطرق والكباري وتعطيل مصالح المسلمين، ‏وحيث مسيرات التخريب والتحريق والتدمير والتعذيب للمخالفين، وحيث التقتيل على مشنقة رابعة ‏الشهيرة، وحيث حرق مسجد ‏رابعة ذاته، وحيث دفن الجثث التي قام الإخوان بقتلها عند المنصة حتى يداروا جرائمهم وقيامهم بحرقها بعد أن تحجرت، ‏وحيث التحريض على قتل شعب مصري الذي أشاد به ‏النبي في قوله: (استوصوا بأهل مصر خيراً فإن لكم فيها ذمة ورحماً)، ‏وحيث استئجار الفقراء واليتامى وأطفال الملاجئ وأصحاب الحاجات واستغلالهم، وحيث تقسيم البلاد، وحيث التكالب على ‏السلطة وكراسي الحكم وإن سالت لأجلها الدماء بالمخالفة مع قول النبي: ‏‏(نحن لا نعطي هذا الأمر أحداً طلبه أو حرص عليه).. ‏وحيث.. وحيث.. وحيث.. فهل لعاقل أن يفاخر أو يشرف بشارة تذكر بكل هذا؟؟!!‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق