أنحاء الوطن

عضو شورى : “التربية” سبب رداءة التعليم رغم موازنتها الضخمة .. والتطوير غامض

مجلس-الشورى (Copy)

(أنحاء) – متابعات : ــ

انتقد عضو في مجلس الشورى أمس (الثلاثاء) أداء وزارة التربية والتعليم، وقال إنها «سبب لرداءة التعليم العام، على رغم موازنتها الضخمة».

ووصف مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم العام (تطوير) بأنه «غامض، فعلى رغم المبالغ المرصودة له منذ أعوام لم يُلمس له أثر في تطوير العملية التعليمية»، وذلك حسب “الحياة”.

واتهم «كثيراً من منسوبي التعليم العام» بأنهم يحملون شهادات وهمية، إلى الحد الذي وصل إلى ما يشبه الظاهرة المزعجة».

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. المشكلة ليس في التعليم المشكلة الأساسية البيت ثم البيت ثم البيت… فهناك عدة أنظمة فرعية من النظام الكبير البيئة فالتربية والتعليم يعتبر نظام فرعي من عدة فروع كلها تعمل في تحقيق هدف واحد وهو نشوء جيل قوي مسلح بعقيدة إسلامية راسخة.. ولكن للأسف هناك بعض الأنظمة الفرعية لا تعمل كما ينبغي وبالتالي يحصل الخلل في الوصول للهدف المنشود كما هو مخطط ومرسوم له من قبل المسئولين.. ولهذا يجب الجميع أن يراعي تلك الجوانب ولا يلقي كل المسئولية على وزارة التربية والتعليم.. هناك البيت والمسجد والحي والإعلام له دور كبير في عملية التوعية والإرشاد….إلخ. هذا والله أعلم،،،،

  2. ليش في كل مره نغض الطرف عن الاسباب الرئيسيه التي ادت الى فشل التعليم ومخرجاته
    ببساطه (معظم) المعلمين غير مؤهلين
    والشهادة + الواسطه تعطي كامل الاهليه
    طرق التدريس عندنا رديئه مجرد حشو يتخرج من الحشو ليعطي حشو طريقه ممله من سنة جدتي وهم يدرسون التطوير
    واللي حصل المباني هي المباني ..
    واقصى شئ سووه فيها اضربوها بويه وعملوا صيانه وصارت دوراة المياه بدل ماهي مرتين في اليوم مياها مقطوعه صارت بالاسبوع ثمان ايام
    جددو دماء الوزاراة عندنا ولا انعشوها بالتطوير الجاد والا احسن الله عزائنا

    1. الرد على بربسه………
      أنا سوف أرد عليك بالرد العلمي بحكم إنني خبير نظم معلومات إدارية ومختص في البحوث والدراسات الإدارية.. بالنسبة لمشكلة مخرجات التعليم فهي تعتبر عارض وليست مشكلة… لأننا بصريح العبارة لم نستطع تحديد المشكلة بدقة وهذا لا يأتي دون إجراء بحوث ودراسات متعمقة في هذا الصدد لتحديد المشكلة ومن ثم يتم تحليلها وتفنيدها وفي النهاية يتم الخروج بمجموعة من الحلول وأخيرا يتم إختيار الحل الأمثل الذي يوافق إمكانياتنا المادية وخلافها والتي تؤدي إلى تحسين مخرجات التعليم بشكل مثالي… أما بالنسبة للحلول الوقتية والتي أعتبرها عملية ترقيع للظاهرة فهي لا تجدي للأمد الطويل فهي كمخدر وقتي فقط ولكن الطرق العلمية علاجها للمشكلات تكون على الأجل الطويل وبالتالي تستطيع الإدارة أن تعمل في إستقرار طول هذه الفترة للوصول للأهداف المنشودة بكل كفاءة وفعالية ولا ننسى بأن يتم في الإستمرار في الرقابة على سير العمل والتوجيه في حين وجود أي خروج عن المسار المخطط له مسبقا.. أكتفي بهذا القدر.. والله أعلم بالصواب،،،،

  3. التعليم العام لدينا يؤسف لحاله اختناق الصفوف بالطلبه

    وضيق مساحة الفصول مما يسبب بيئه غير صحيه ولاتساعد على التعلّم

    والله حرام ميزانية التعليم بتلك الرقم المهول لاتلمس على أرض الواقع

    1. الرد على مدغدغ النملة..
      أنا شخصيا من المعجبين لمشاركاتك الجميلة… أما بالنسبة ما ذكرته في تعليقك الحالي… هو جزء من الحقيقة ولا نستطيع أن نؤكد بأن ما ذكرته يتعبر هو السبب الرئيسي في هذا الظاهرة الغير صحية في مخرجات التعليم… عموما أنا ذكرت في تعليقاتي في هذا الخصوص بوجوب عمل دراسة مستفيضة على قطاع التعليم على مستوى المملكة ومن عدة باحثين حتى تكون الدراسة شاملة وماسحة لكل الإحتمالات… فبالنسبة ما ذكرته في تعليقك يا أخي الكريم وأيضا ما ذكر في التعليق الأول لبربسه… فهو ممكن أن نجعله إفتراضا من الإفتراضات البحثية ومن ثم يتم دراستها بدقة فممكن إثباتها أو نفيها بعد النتائج البحثية… وعلى فكرة هناك بحثا بريطانيا وجدوا أن عملية عقاب الطلاب بالضرب يؤدي إلى تفوق الطالب.. وهذه النظرية متوافقة مع طرق التعليم عندنا في السعودية في السابق.. بمعنى أن التربية الحسنة والأخلاق تساهم في عملية التحصيل العلمي… وهذا نجده ومثبتا لدينا… فوجدنا أن طلاب تحفيظ القرآن الكريم هم الأكثر في عملية التحصيل العلمي العام وبالتالي التفوق العلمي… وبالنسبة لضرب موجود في شريعتنا الإسلامية في عملية التقويم والتهذيب ولكن غير مبرح… وفي النهاية نحن أمة وسطا فيجب أن نتوسط في كل أمورنا حتى تستقيم أمورنا بما هو مأمول ومتوقع بإذن الله تعالى.. والله أعلم،،،

  4. أتذكر حينما كنت في المرحلة الإبتدائية كان معظم المدرسين من الوافدين وجزاهم الله خيرا على ما قدموه لنا من علم ونور وهداية إلى الطريق المستقيم… وكان هناك نخبة ممتازة من المدرسين السعوديين في ذلك الزمن.. ولم يكن هناك كليات تربية تخرج المدرسين فكان هناك معهد يعد ويخرج المعلمين الوطنيين فكان طلاب المعهد الذين هم على وشك التخرج فكانت وزارة المعارف في حينها تأخذهم غلى المدارس ويتوزعون في الصفوف الخلفية ويجلسون كطلاب حتى يستفيدوا عمليا من المدرسين الذين هم على رأس العمل وفي النهاية كانت مخرجات التعليم في السابق أفضل من الآن.. وبالنسبة لوقتنا الحالي رغم الميزانية الضخمة وتتغيير مسمى وزارة المعارف إلى مسماها الجديد وزارة التربية والتعليم إلا أن مخرجات التعليم لم تكن بالجودة السابقة… فأصبح المعلم الآن ينضرب من طلابه ووصل إلى حد قتل المدرسين كما نشر أخيرا خبر المعلم البرناوي الذي قتله أحد الطلاب… عموما يجب تحديد المشكلة بدقة حتى نستطيع حلها بطرق علمية وصحيحية… وكل ما ذكره الإخوان في تعليقاتهم صحيحة وأحب أن أختم هذا التعليق بالسؤال التالي ماذا نتوقع من مخرجات التعليم الحالي… هل مدرسين إكفاء… هل مهندسين إكفاء… هل أطباء إكفاء… وهل وهل..إلخ؟ عموما لا ننكر أن هناك من الطلاب والمعلمين والمهندسين والأطباء وباقي الحف والمهن من هم يشار إليهم بالبنان ولكن للأسف هم القلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق