حوار مع مغرد

حوار مع مغرد (36) – وائل مرزا : من الطب إلى ماجستير إدارة الأعمال المالية وصناعة العقل البشري

IMG-20140118-WA0039 (نسخ)

حوار – لجين حسن – (أنحاء) : ــ

شاب طموح، مكافح، لديه حس فني بارز، وهو كذلك قارئ متمعن لجميع قضايا المجتمع، يرسم خُطاه واثقاً كملكاً في مسيرة مكوكبة بالإنجازات اللامنتهية.

كاتب في صحيفة مال الاقتصادية.

حصل على متابعين وصل عددهم إلى ٣٠٠٠ متابع ويزيدون، رغم تسجيله لمدة قصيرة جداً، مؤكداً على وعي عالم تويتر واهتمامهم بنوعية من يُتابعون.

درس الطب، ثم اتخذ منحنى آخراً مختلفاً تماماً عما درسه – حالياً – حصل على درجة الماجستير بمرتبة الشرف الأولى في إدارة الأعمال (المالية).

يؤمن كثيراً بالتنوع في شخصية الفرد، وأن التجارب والخبرات كفيلة ببناء الفرد والمجتمع.

محاضر متميز، ومهتم بـِ “كيفية صنع العقل البشري”.

يعتبر تويتر نافذة مطلة على العديد من البشر، والذي أزال بدوره حواجز البيروقراطيات وكثير من العوائق المختلفة.

يُجيد فن الرسم التجريدي، وخط الثلث العربي، وكتابة القصة.

يجري في عروقه إيماناً تاماً بأن الدين رسالة إنسانية كونية، اختصرت في طياتها انموذجاً لنمو البشرية متمثلة بنبي الرحمة المهداة محمد بن عبد الله، صلوات ربي وسلامه عليه.

١-عرّفنا بنفسك – من هو وائل؟ 

كاتب في صحيفة مال الاقتصادية، وأحمل شهادة دولية في إدارة الاستثمار ICertIM)) من CCL Academy / بالمملكة المتحدة، وأيضا دبلوم عالي في التخطيط المالي CPFP)) ، وأكاديمياً أحمل درجة الماجستير بمرتبة الشرف الأولى في إدارة الأعمال (مالية) وبكالوريوس في الاقتصاد ، وأعمل حالياً في إحدى الشركات الاستثمارية ولدي خبرة قرابة الـ 17 عاماً في القطاع البنكي والاستثماري، وأعشق فنون إدارة الأصول والمحافظ المالية، رغم أني شخصية متخصصة في المجال المالي إلا أني أؤمن بالتنوع في شخصيتي، فالإنسان مزيج من الخبرات والتي ينبغي لها التفاعل مع أفراد المجتمع في مجالات مختلفة.

 أجيد خط الثلث العربي، وأنتمي إلى الرسم التجريدي، وأحب التمعن في جماليات الطبيعة وفن الكتابة القصصية.

المجتمع هو بيتي، أحترم الكبار وأستمع إلى وجهات نظر العلماء والمثقفين، وأفكر دائماً لماذا يختلف الناس في آرائهم؟، وأتفهم وجهات نظرهم وأقدّر الجميع وإن اختلفت معهم في الحوار لأن الرسالة هي التي تهمني وليس الدفاع عن الأشخاص ما يستهويني.

 أؤمن أن لدينا أعظم دين وهو الإسلام وأرى فيه ما يرفع من قيم الإنسانية والرحمة العظيمة التي علمنا إياها نبينا محمد – صلى الله عليه وسلم -، وليس عند هذا الحد بل أن نحول هذه القيم العظيمة إلى إبداع وفكر نبني به الأرض ونقدم النماء لمجتمعاتنا و للإنسانية، بالإضافة لذلك فإني أعشق تقديم المحاضرات لأني أرى فيها مسرحاً لأفكاري، وقوة في التأثير على الناس؛ ولذلك فإني مهتم جداً بكيفية “صناعة العقل البشري”.

أؤمن أيضاً أن الحياة بلا إبداع ليس لها قيمة ولكن لأي درجة من الإبداع نتمنى أن نصل إليها ؟ هذا ما أريد أن أصل إليه، طموح يرضي نفسي وأسعى من خلاله لخدمة وطني .

٢-حدثنا عن بدايتك في التغريد – كيف كانت، وفي أي عام، ومن نصحك به؟

بداياتي في التغريد منذ سبتمبر 2013 أي قرابة الأربعة أشهر ، حيث نصحني أحد الزملاء باستخدام هذه الوسيلة الفعالة للتواصل الاجتماعي (تويتر) للتعبير أن آرائي والتفاعل مع الناس ، وعندما بدأت في ذلك وجدت نفسي أنطلق في هذا العالم الكبير بلا توقف، فالأفكار لا تنتهي وطرح المواضيع القابلة للنقاش تتجدد في كل يوم .

٣-ما الذي أتاحه لك تويتر ولم يتحه لك العالم الخارجي؟

أتاح لي من خلال نافذة صغيرة التحدث مع الناس والوصول إليهم بأسرع الطرق لطرح أفكار مفيدة ، لأن العالم الخارجي الفعلي يغلب عليه البيروقراطيات والحواجز الثقافية والاجتماعية والتي تزول في شبكات التواصل الإجتماعي .

٤-أكثر قضية نُشرت عبر تويتر وأثرت فيك؟

الحقيقة أني لا أتأثر، بل أؤثر.

٥-حياتك قبل و بعد تويتر؟

أصبحت فعالة أكثر؛ لأنه في كل يوم أحتاج إلى التفكير في موضوع جديد وقد يستحثني أكثر على القراءة ، وأعتبر ذلك فرصة لتثبيت المعلومات والاستفادة من خبرتي ليتصلا مع الواقع ، أصبحت الآن أجد للحياة قيمة أكثر خاصة عندما أقدم نصيحة يستفيد منها شخص لكي تتحول حياته إلى الأفضل .

٦-انتقادات وُجّهت لك عبر تويتر؟

هي ليست انتقادات بل استغراب وتعجب وأحياناً تحيز، وذلك عندما طرحت ترتيباً لدول العالم في منظومة التعليم الأساسي (ماقبل الجامعي) حسب بيانات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في عام 2012، وخاصةً فيما يتعلق بترتيب الدول العربية حيث تفاجأ البعض أن ترتيب بعض الدول العربية ليس كما كان متوقعاً؛ ولذلك جاءتني الكثير من الأسئلة في هذا الخصوص، مع العلم أن قضية التعليم هي محورية في العالم العربي .

٧-كيف ترى تعاطي الناس مع الأفكار المختلفة عن الفكر السائد في تويتر؟

الناس لهم مذاهب في ذلك وتعاطي مختلف من شخص لآخر وخصوصاً ممن لا يقبل الحوار، ولكني أعتبرها فرصة مهمة للاستماع إلى الغير وفهم وجهة نظره والرد عليه بطريقة احترافية لا تجرح الأشخاص بل تنتقد الأفكار .

هناك الكثير من الشباب ممن يحاول أن يكون له صوت في تويتر، فلماذا نعزلهم عن الواقع ؟ وكيف نبني المستقبل بدون طرح مشاكل الحاضر .

٨-ما رأيك بالعلاقات المبنية من خلال الشبكات الاجتماعية ؟ وهل برأيك توجد صداقات حقيقية منبعها الشبكات الاجتماعية؟

العلاقات مختلفة، لأن لكل شخص اهتماماته في التفاعل مع الناس، لذلك تجد أنواعاً مختلفة من الصداقات ، وأعتقد أنه توجد صداقات حقيقية خاصةً إذا زالت أستار النفاق والتظاهر بالمثالية وبعيداً عن الترسبات الثقافية والأمراض الاجتماعية، شخصياً كونت العديد من الصداقات مع زملاء مثقفين وبعض الشخصيات الاجتماعية القديرة والبسيطة، والجميل في هذه الصداقات أنها لا تعترف بالأقاليم الجغرافية فالإنسان يفرض احترامه على الجميع.

٩-هل تعتبر الشبكات الاجتماعية صورة للشعوب؟

 قد يكون ذلك ولكن عندما تدخل في حساباتها المهاترات الحزبية تغيب فيها الصورة الحقيقية عن الشعوب، حيث يفتقر الحديث للمصداقية خاصة عند الهجوم على الأطراف الأخرى بلا حيادية، ومن المحزن أن هناك أصواتاً أيضاً غير حقيقية ومتسترة خلف أسماء وهمية .

١٠-موقع المرأة في حياة وائل مرزا؟

 المرأة أحترمها وأقدرها فهي الأم والأخت والزوجة والبنت ..

 المرأة أعتبرها صانعة للعقول البشرية بكل ماتعنيه هذه الكلمة، كـ “الأم  ..

 المرأة هي أوفى الأصدقاء، كـ “الأخت” ..

 المرأة هي شريكة الحياة، كـ “الزوجة” ..

 المرأة هي لب قلب الأب، كـ “الإبنة” ..

 وبشكل عام فالمرأة لها دور هام في تقدم المجتمعات، إذا كرمناها واحترمنا عقلها وإبداعاتها .

١١- رأيك في الربيع العربي؟

 موضوع متلاطم الحديث .. ولكني كنت مهتماً كثيراً بقضايا مهمة :

 أين ربيع الحلول الاقتصادية الجذرية، كمشاكل البطالة في العالم العربي ؟؟

 أين ربيع التكتلات التجارية الاقتصادية، لتحرير التجارة والاستفادة من الموارد الطبيعية الثرية في العالم العربي ؟؟

 أين ربيع الحوار العربي الراقي واحترام الغير ورمي التحزبات التي تفرق بين أبناء الوطن الواحد ؟؟

 أين ربيع الفوز بجوائز نوبل ؟؟

١٢-من وجهة نظرك، حدثنا عن ميزات و عيوب الشبكات الاجتماعية بشكل عام و تويتر بشكل خاص.

 من ميزات الشبكات الاجتماعية وخاصة تويتر :

 • تجدد المعلومات والأخبار والقضايا اليومية

 • فتح باب الحوار بين مستويات مختلفة من الثقافات

 • التواصل بين الزملاء والأصدقاء

 ومن عيوبها:

 • إستخدامها كأداة للجدل العقيم

 • الكذب وعدم المصداقية ونشر الإشاعات

 • الهجوم على الناس وتصيد أخطائهم

١٣-كتاب تحب أن تقرأ لهم.

 • بنيامين جراهام خاصة في كتابيه / المستثمر الذكي، و تحليل الأوراق المالية

 • روبرت كابلان في كتابه / الخرائط الاستراتيجية

 • إبن الأثير في كتابه / الكامل في التاريخ

١٤-في أي المجالات تقرأ دائماً.

 • أسواق المال العالمية وخاصة السوق السعودي

 • شخصيات صنعت التاريخ

١٥-من الطب إلى إدارة أعمال / مالية ، حدثنا عن هذه التجربة ولماذا لم تكمل في مجال الطب ؟

 يمر الإنسان في الحياة بتجارب يتعلم منها ، صحيح أن حلمي الأول أن أكون طبيباً ومتميزاً في الجراحة، إلا أن إدارة الوقت كانت عاملاً مهماً في ذلك الوقت ، حيث كنت أقرأ كل ما في الكتاب بتفاصيله بدون التركيز أكثر على الاختبارات ، تعلمت من تلك الفترة أن عامل الوقت مهم لتقدم الإنسان في هذه الحياة ، والاستفادة من كل ثانية يومياً سيحقق للإنسان الكثير من النجاحات ، كانت من أكثر اللحظات المؤلمة في حياتي بعدما خلعت رداء الطب وأصبح حلمي من الخيال وخاصة وكنت أعمل متدرباً في أحد المستشفيات في إجازاتي في غرفة الطوارئ وحضور بعض العمليات، كنت أرى في الجراحة فناً وإبداعاً في إنقاذ حياة أي إنسان وسألت نفسي بعد ذلك : هل هناك جوانب في الحياة أخرى أستطيع الإبداع فيها ؟ وجدت الإجابة بعد 10 سنوات وخاصة عندما حولت خدماتي من أحد البنوك إلى أحد الشركات الإستثمارية في 2007 ، ومع بدايات أزمة العقار العالمي، وجدت في عالم الاستثمار مشواراً جديداً، أجد فيه طريقي للإبداع ، صحيح أن المشوار كان شاقاً ولكنه كان ممتعاً وهنا يكمن سر “إدارة الوقت” والذي تعلمته بعد تجربتي السابقة في الطب ، بفضل الله كنت أعمل وأحضر دورات متخصصة في الصباح وأحضر محاضرات الجامعة في المساء وعلى مدى 6 سنوات متواصلة من البكالوريوس وحتى الماجستير ، في الحقيقة كانت فترة متعبة إلا أن وجود الأمل كان يطغى على كل شيء.

لماذا فعلت ذلك ؟ لأني لاحظت في خلال مسيرتي المهنية أن الفوارق الجوهرية بين  الموظفين هو في “العقل” فنضوج التفكير يجعل من الإنسان شخصية قيادية ذات مهارت متعددة وقادرة على تحمل المسؤوليات والمهمات الصعبة وقادرة بتوفيق الله على عمل التغيير في مستقبلها الوظيفي.

١٦-لماذا اخترت هذا التخصص “إدارة أعمال / مالية”؟

بحكم خبرتي في القطاعات المالية وجدت من المهم تطعيم الخبرة بالمعرفة، بالإضافة لذلك فإن في دراسة الماجستير متعة كبيرة خاصة عندما تتعلم “كيفية اتخاذ القرار” وتستطيع النظر إلى جميع أعمال المنظمة بصورة شاملة، والتركيز في مجال المالية فيه بُعد آخر خاصة في تفعيل مهارات تحليل القوائم المالية والربط بين بنودها، ولا ننسى أيضاً أن إدارة المحافظ من أهم المهارات التي تعلمتها .

١٧-“تعشق تقديم المحاضرات”، كم عدد المحاضرات التي عقدتها؟ وما مدى تأثيرك كمحاضر على الحضور؟

 طبيعة عملي تستوجب التدريب والتعليم والتثقيف سواءاً للمتخصصين في عالم المال والاستثمار أو حتى المستثمرين، وأنا حالياً في صدد عمل دورة متخصصة خاصة بي في “صناعة العقل البشري” والتي تستهدف شرائح واسعة في المجتمع وتصل حتى إلى التنفيذيين في الشركات .

وأما عدد المحاضرات فهي متعلقة بعملي ولا أستطيع الإفصاح عن عددها حالياً، ولكن فيم يخص المحاضرات العامة، سأبدأ في تنفيذها بعد الانتهاء من مادة “صناعة العقل البشري” لاحقاً.

وأما مدى تأثيري على الحضور فمن الصعب أن أتحدث عن نفسي ولكن أجيب عن ذلك بطريقة أخرى : “إمتلاك المعرفة وحب الجمهور والثقة بالنفس، ستعكس على لسانك أبلغ الكلمات وأفضل الرسائل لتصل إلى الجمهور وأنت تقف بعيداً على خشبة المسرح” .

١٨-كيف تؤمن بالتنوع في شخصيتك؟ وهل من الممكن أن يبدع الإنسان في أكثر من مجال ويتقنه؟ ومن قدوتك في هذا؟

 التنوع في الشخصية يأتي بعد زمن طويل، لأن الإنسان يبني له رصيداً من الخبرات في كل فترة من فترات عمره، ولكي يصل الإنسان لذلك يجب أن تكون الحكمة هي ضالته سواءاً من الكبير أو الصغير أو المتعلم أو البسيط، وأيضاً فإن عدم التحيز لرأي معين بل التفكير في وجهات النظر الأخرى باستقلالية يجعلك تختار لنفسك أفضل الفوائد في الحياة .

ومن المهم أن التنوع في الشخصية يجب أن لا ينحرف كثيراً عن السمة المميزة للإنسان، فقد تكون مثلاً شخصية اقتصادية إلا أنه لا يمنع أن تكون مميزاً في الاستثمار والمالية والمحاسبة وإدارة الأصول وتحليل الأوراق المالية ، لأن الإنسان بالتنوع يملك شخصية لها رؤيا أوسع في النظر للأمور ومن زوايا متعددة، بذلك سيصنع أسلوبه الخاص به في التحليل وتوقع المستقبل .

 وأما عن قدوتي فهو نبينا الهادي الأمين محمد بن عبدالله، فهو النبي العظيم وحامل الخلق الكريم والقائد في الصباح والساجد لربه في نصف الليل، وهو أيضاً الأب الحنون والمحسن للفقير وصاحب الرحمة الإنسانية العظيمة، ولا ننسى أنه أحب العلم وعلم الأمة ، وأيضاً هو الفارس والرياضي القوي، زاهد في الحياة ولكنه يضع الطيب ويجعل من الإبتسامة صدقة له وخصوصاً مع المؤمنين .

١٩- تجيد خط الثلث، كيف اكتشفت موهبة الخط لديك؟ وأين تعلمت خط الثلث؟

 الخط موهبة حيث وجدت نفسي أجيد كتابة الحروف العربية في وقت مبكر حتى أصبحت أكتب صحف أعمال المدرسة من سن الخامسة إبتدائي ، وأما خط الثلث العربي فلم أتعلمه على يد أي أستاذ بل كنت أشتري كتب الخطاطين الكبار كالخطاط هاشم محمد، وأحمد زايد، وأحمد شوشان وكنت أقلد كتاباتهم ، وفي بعض الفترات كنت أكتب آيات القرآن بخط الثلث.

٢٠-“الرسم التجريدي” ماهو؟ ومتى بدأت هذا النوع من الرسم؟

 الرسم التجريدي يعني التخلص من كل آثار الواقع والارتباط به ، لتحويل الأصل الطبيعي لصورة فنية بطريقة مختلفة وبزوايا إبداعية ، وبالنسبة لي فإني أجرد الحروف العربية من موقعها الطبيعي في السطر لأمزجها مع مكونات اللوحة وشخصياتها بحيث يراها المشاهد بطريقة تفاعلية معه تأخذه في خواطر بعيدة عن عالم الواقع .

وأما بداياتي مع هذا النوع فقد كانت منذ أيام الجامعة .

٢١-فن الكتابة المقالية والقصصية، نقطة مهمة هو اعترافك بهذا الفن، ضمن مجموعة الفنون التي تجيدها، مالدافع حول تعلمك لهذا الفن؟

 تعريفنا للفنون فيه قصور، فمثلاً الشعر هو فن التعبير بالكلمات والرسم بالألوان والخط بالحروف ولذلك فإن الكتابة المقالية والقصصية هي فن السرد الشيق ، وأما الدافع فيرجع إلى أنها تفريغ إيجابي لخواطر النفس ومخيلة العقل لتتحول إلى فكرة وقصة، أما القصص ففيها إبداع كبير حيث الأحداث متسلسلة وقد تكون شخصيات القصة خيالية إلا أنها تعطي حقيقة للمعنى ولكن من المهم أن يكون لها هدف في آخر القصة، وليس أعظم من قصص القرآن الكريم ففيها المزج بين الفائدة والاختصار والتسلسل الشيق، وحديث أطراف القصة فيه بطريقة تستشعر فيها وكأنها حية تتحدث أمامك .

٢٢- في أي المجالات تكتب في صحيفة مال؟

 في المجالات التالية :

 • الاقتصاد وأسواق المال

 • صناعة العقل البشري

 • قضايا اجتماعية

 • بناء الشحصية ومهارات الخطابة

٢٣- كيف يُصنع العقل البشري؟

 يُصنع العقل البشري بـ :

 • التعليم

 • التطوير والتدريب

 • الأبحاث

 • التربية الإبداعية

٢٤- ما رأيك في تطبيق الدين الإسلامي في عالمنا الحالي؟ وهل ترى أن الدين طبق كما أنزل على رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في هذه الأيام؟

 ديننا عظيم من رب واحد ونبي واحد فكل من كان نهجه كتاب الله وسنته منهجاً كان أصدق الناس، ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي )، فالدين قد أكمله الله تعالى ولا داعي أن نضيف إليه مما ليس إليه فنحن مؤمنون مسلمون بما أخبرنا الله به، وأيضاً فإن ربنا قد وسع علينا في الأمور الفقهية وفتح باب الاجتهاد للعلماء، فينبغي أن نتقبل اختلافاتنا الفقهية وأن لا نتعصب لفلان أو فلان بل نتبع منهج قال الله وقال رسول الله.

وأما تطبيق روح الإسلام فقد ضعفت كثيراً في عصرنا الحاضر وخاصة في ربط الدين بالحياة، فقد أصبح البعض يكذب ويسرق أو يرتشي ويفسد وينسى أن المؤمن صادق محسن يضع مخافة الله قبل حب المال خاصة لو كان بالحرام، تجد البعض يعتقد أن الدين فقط في المساجد ! بل هو دين في البيت بالإحسان مع الأهل وفي العمل بالإتقان وفي الاقتصاد بقوة الصناعة وبناء الأرض .

٢٥-نقطة أو نقاط تحول في حياة وائل مرزا.

 • الاهتمام بقضايا المجتمع أكثر

 • الجمع بين الاجتهاد في الحياة والإحساس بالحياة

 • التأثير في الناس

 ٢٦- سر نجاح وائل مرزا وتفوقه رغم كل العقبات والظروف التي واجهها في حياته.

 • الثقة بالنفس

 • الصبر

 • الطموح

 • إكمال مسيرة النجاح بداية من مناطق القوة

 • تفهم نقاط الضعف وتطويرها

٢٧- اختر مغرداً – أو أكثر – ووجه له كلمة أو رسالة.

 أوجه لكل المغردين ذوي التوجهات الحزبية أو النزعات العصبية أن يغسلوا أذهانهم من ذلك، فذلك أرقى لهم وأكثر إحتراماً لعقل القارئ المتابع، ودعونا نوجه التفكير إلى قضايا تنموية أفضل .. دعونا نبني المستقبل ..

 @wael_mirza

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. عملت مع الأستاذ وائل في عام 1999م وكان من افضل الموظفين على مستوى البنك . وما حناه هو بفضل الله ثم بإصراره وطموحه وصبره
    تستاهل يا وائل أنت قدوة ونموذج مشرف
    الله يوفقنا ويوفقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق