شبكات اجتماعية

في”مغردوّن سعوديون2″ .. أعمال “إبداعية” وسهولة “تسويقية” تحضر في “تويتر”

مغردون2

(أنحاء) – متابعات : ــ

تمتد اهمية مواقع التواصل الاجتماعي، إلى تحقيق عدد من الأهداف المختلفة التي يطمح إليها أفراد من فئات عدة في مختلف دول العالم، فعدا عن التواصل وبناء علاقات افتراضية، وتناقل الأخبار والأفكار والآراء في مختلف الشؤون والتخصصات، وتبادلها على نطاق واسع وخلال زمن قياسي تتحقق معه الآنية والتفاعلية المباشرة، وكذلك جانب التعلّم وتبادل الخبرات، فإنه أيضاً يتيح مجالاً رحباً لتقديم الإبداعات الشخصية.

الانترنت الذي يعدّ وجهةً لأكثر من 2 بليون فرد على مستوى العالم، وذلك وفقاً لإحصائية صادرة عن موقع (PINGDOM|) المتخصص في إحصائيات الإنترنت، إضافة إلى وجود ما يزيد على 555 مليون موقعاً إلكترونياً، فإن توجّه معظم أولئك المستخدمين يكون منصبّاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وتحديداً “فيسبوك، تويتر، لينكد ان، ماي سبيس، يوتيوب، وانستجرام”، الأمر الذي يعكس اهمية تلك المواقع، ويعزّز من إمكانية تحقيق رغبات عدة من خلاله، وبأبسط الطرق وأقل التكاليف.

ويحضر الجانب الإبداعي في “تويتر” بوضوح من خلال اوجه عدة، فعلى مستوى النشاط التجاري يحرص بعض المهتمين بالتصاميم المرئية، والمصوّرين، والمهتمين بالتغذية والطبخ، وكذلك المهتمين بتصميم الاكسسوارات وغيرها، على الترويج لمنتجاتهم وإبراز إمكاناتهم أمام ملايين المستخدمين، في شكل يتحقق معه الوصول السريع الذي يتيح للآخرين التعامل معهم وكأنهم أمام مؤسسات تجارية واقعية وليست افتراضية.

نجاحات عدة تحقّقت لمجموعة من الأفراد السعوديين عن طريق “تويتر”، إذ عملوا على توظيف هذا الموقع العالمي فيما يخدم أعمالهم الإبداعية المختلفة، بعيداً عن بيروقراطية الإجراءات، وبصرف النظر عن المكان والزمان.

هذا الامتياز الذي اثبته “تويتر”، دفع عدد ليس بالقليل من الشركات التجارية العالمية إلى تسجيل حضورها الإعلاني من خلاله، إذ بات حرص الشركات والمؤسسات والمحال التجارية حاضراً لجذب مزيد من الجمهور نحوهم، متجاوزين بذلك الأساليب الإعلانية التقليدية، ومستفيدين مما يتيحه الواقع التقني الحديث، فالشكل الإعلاني الحديث يمكنه الظهور بأكثر من شكل في أسلوب العرض.ويعد فطور الشاب فارس التركي من اشهر المشاريع السعودية الناشئة عبر تويتر والتي تحولت لواقعا ملموس تحت مسمى  مطعم (فطور فارس) وقد نجح فارس لأنه  اعتنى بفكرته الصغيرة جيدا وأخلص لها. نفذ مشروعه وعمل على إنجاحه. يعمل في المطعم صباحا ويسوّق له في ”تويتر” مساءً. يعمل (رتويت) لآراء زبائنه وصورهم، انطباعاتهم وأفكارهم. يرد على ملاحظاتهم واقتراحاتهم .. هذا الاستغلال الايجابي للتقنية جعل مثل هذه المشاريع واقعا ملموسا ..وبالتأكيد تويتر لديه الكثير من النجاحات السعودية التجارية فيه..فترى من هنا مانجو جازان ومن هناك فطور فارس والفرص التجارية الناجحة اخرجت لنا ظاهرة ما يسمى مطبخ المنزل التجاري وهي عبارة عن مجموعة من النساء اللاتي يعملنا في اعداد وجبات مختلفة متخصصة من منازلهن ولعل اشهرها (ورق  عنب وليمون) و(فول ريم).

ونظراً لأهمية هذا الشكل الجديد الذي اتاح ظهور الكثير من الإبداعات في تخصصات مختلفة، يتناول ملتقى “مغرّدون سعوديون2” هذا الجانب وكيفية تعزيزه، ومدى إيجابياته، إلى جانب محاور أخرى حول تأثير “تويتر” ودوره.

يذكر أن ملتقى “مغرّدون سعوديون2” سينطلق مساء يوم 3 مارس في فندق الريتز كارلتون بالرياض و وتنظمه مؤسسة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز  الخيرية “مسك  الخيرية”، وذلك ضمن الملتقيات التي تحرص على المؤسسة على عقدها في سبيل خدمة المجتمع في شؤون عدة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق