رياضة

ماجد عبدالله : النصر متواجد شاء من شاء وأبى من أبى .. والجابر ليس أسطورة

ماجد عبدالله

(أنحاء) – متابعات : ــ

أوضح نجم وأسطورة الكرة السعودية ونادي النصر الكابتن ماجد عبدالله أن النصر حقق الموسم الماضي ثلاث بطولات فإضافة الى الدوري والكأس فقد أعاد إنتاج محبيه من جديد لانه ببساطة اعاد الثقة لتلك الجماهير من خلال ما قدمه، ليس في هذه السنة بل منذ سنتين تقريبا.

وقال ماجد في حوار له بصحيفة عكاظ : “النصر لم يتقهقر بل هو ومنذ سنوات موجود في المنافسة بشكل او بآخر لذلك لم يكن خارج منظومة الاربعة الكبار النصر والاتحاد والاهلى والهلال، ربما يكون قد مر بفترات عصيبة وهذا امر يحدث لكل فرق العالم لكنه رغم انكساره فى فترات معينة الا انه ظل فريقا محترما يخشاه الجميع، والنصر متواجد شاء من شاء وابى من ابى، وللمعلومية حال النصر هو نفس حال الاتحاد والهلال والاهلى بدونهم الدوري لا شيء”.

وعن عودة نور للاتحاد، قال : محمد نور لاعب كبير ومعروف وله ثقل بدون شك وكلنا يعرف انه ابتعد عن ناديه الاتحاد لاسباب الكل يعرفها والآن عاد لبيته الاول والله يوفقه.

وبسؤاله عن علاقته بالإعلاميين، أجاب : “انا لا تربطني اي علاقة بالإعلاميين ابدا كإعلاميين انما كبشر عاديين، لا يهمني ان كان اعلاميا او غيره لا ارتبط بالاشخاص من اجل مهنتهم ومنذ بدايتي الى الآن صداقاتي شخصية وليست اعلامية انا لا أحب الظهور الاعلامي ابدا، يجب ان تعرف ان ماجد عبدالله في هذا الجانب لا يهتم بمن يكتب ضده، ومن يمدحني اشكره واقدره بلا شك ولكن النظرة للجميع واحدة واحترمهم جميعا، وصراحة من يسيئون لي لا أضع لهم اي اعتبار ابدا ولا اتابع حتى ما يكتبون قد يصلني من هنا او من هناك لكني لست متابعا لكل ما يكتب”.

وعن انتقاده للهلال ليلة تتويج النصر: قال : “ببساطة لان العذر الذي قالوه كان مخجلا جدا فعذرهم انهم كانوا مرتبطين بمباراة مع الفتح وهذا امر عجيب، فالاهلي ايضا كان لديه مباراة وارسل مندوبه وهذا عذر ينفع ان يكون في قائمة جينيس للاعذار الخيالية، وانا للأمانة استغرب مرور اعتذار الهلال مرور الكرام على الاعلام، وانا انتقد عذرهم اثناء تتويج النصر ولا يهمني من يغضب ومن يرضى، فالواضح أن تتويج النصر اصابهم في مقتل”.

وبخصوص السؤال عن “لاعب دولي في حوار سابق معه قال ان هناك عضو شرف كبيرا عرض عليه مبلغ مليون ريال لكي ينهي مسيرتك ما هو ردك؟”، أجاب قائلاً : “قد يحدث هذا الامر لدى شخص حاقد وعديم الانسانية وصل تعصبه لفريقه مداه، وهذا ندعو له بالشفاء انا بفضل الله استمريت وربما هذا العضو قد اصابته هستيريا الهزائم في عهدي أسأل الله له الشفاء، وشكرا للاعب الذي رفض المليون، ودعني اسألك كم لي وانا معتزل كرة القدم ومع هذا يظل لي محبون وكارهون وهذه هي سنة الحياة”.

وبسؤاله عن ما إذا كان لقب الأسطورة هو الأجدر به أم سامي الجابر، قال : “أنا ماجد عبدالله فقط وأظن هذا كاف، الكثيرون يسمون أنفسهم أساطير والاعلام اعطاهم ذلك، اما انا فأقول بأنني ماجد عبدالله عشت وقدمت لبلدي ما انا راض عنه وهذه الالقاب المزيفة لا تعنيني”.

ولمن وصفني بأن دمي فاسد أقول له : “سامحك الله سنلتقي ذات يوم امام العزيز الجبار ولن أسامحك ما حييت، واقولها لك من اساء لي لن أسامحه، فقد قدمت لكم الابتسامة من اجل الوطن لكنكم زرعتم خناجركم في ظهري من اجل انديتكم”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق