أنحاء الوطن

هزتان أرضيتان تضربان جنوب غرب جدة تراوحت قوتهما (3,1) و (2.65) درجة على مقياس (ريختر)

زلزال

(أنحاء) – متابعات : ــ

 

أفاد الدكتور زهير نواب رئيس هيئة المساحة الجيولوجية السعودية بأن محطات الشبكة الوطنية للرصد الزلزالي التابعة للمركز الوطني للزلازل والبراكين بهيئة المساحة الجيولوجية السعودية رصدت مساء يوم أمس الأحد الموافق 2/1/1435هـ  في الساعة السابعة وتسع عشر دقيقة هزتين أرضيتين تقعان جنوب غرب مدينة جدة بمسافة حوالي  166كم، وبمسافة حوالي 175كم عن الليث، تراوحت قوتهما (3,1)  و (2.65) درجة على مقياس (ريختر)، وتقع هذه الهزتين  الأرضية في وسط البحر الأحمر، ولم يشعر المواطنين ولله الحمد بهذه الهزتين، ومن المعروف أن البحر الأحمر يتميز بحدوث مثل هذا النوع من النشاط الزلزالي ، وهو يتكرر على فترات، وعادة ما تكون الهزات ذات أقدار صغيرة ولا تتسبب في حدوث أي آثار بالمناطق المتاخمة للبحر الأحمر، وهذا النشاط الزلزالي مرتبط بعملية انفتاح البحر الأحمر.

 

وبالاطلاع على السجل التاريخي لمدينة جدة والجزء المتاخم لها من البحر الأحمر للفترة من 1904م وحتى تاريخه يتضح  أنها  تخلو تماما من مواقع لزلازل بمقادير أكبر من 4 خلال هذه الفترة الطويلة، وأن معظم الزلازل في المنطقة تتركز في منطقة  تقع في وسط البحر الأحمر الى الجنوب من مدينة جدة  عند منخفض سواكن المقابل لمدينة بورت سودان الساحلية في السودان وتبعد عن جدة مسافة تبلغ حوالي 200 كم وبلغ اعلى مقدار لها 5.6 الى جانب عدد محدود من الزلازل المتفرقة في وسط البحر الأحمر جنوب غرب جدة وتتراوح مقاديرها من 4 الى  5 درجات، وبالنظر الى سجلات العاصفة الزلزالية التي حدثت خلال شهر مارس 1993 في   نفس منطقة منخفض سواكن والتي اشتملت على 11 زلزالا بلغت مقاديرها من 5 الى 5.6 درجات،  فإن الدراسات أوضحت عدم حدوث زلازل تاريخية قوية في البحر الأحمر يمكن أن تؤثر على مدينة جدة.

 

قامت هيئة المساحة الجيولوجية السعودية بموقعها على الإنترنت بإطلاق خدمة متابعة الهزات الأرضية التي تحدث بالمملكة العربية السعودية والدول المجاورة آنياً، ويستطيع المستخدم الوصول ومتابعة النشاط الزلزالي بسهولة من خلال  البيانات المسجلة بالمركز الوطني للزلازل والبراكين، وبالنقر على أي حدث زلزالي، يتم عرض وقت حدوث الهزة، موقعها الجغرافي، عمقها، قوتها، كما يمكن للمختصين في الزلازل الحصول على تفاصيل أكثر بخصوص أوقات وصول الموجات الزلزالية في كل محطة رصد زلزالي، ومدى تغطية شبكات الرصد الزلزالي لموقع الهزة، معدل الخطأ في الموقع الجغرافي والعمق.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق