الرأيكتاب أنحاء

عن الأخطار السياسية .. بوح لا أكثر !

– اﻷخطار السياسية تحيط بنا من كل الجهات .. هذا رأي الناس ورأي البسطاء من عامة الشعب .. يقولونها ويكثرون من ذكرها في مجالسهم ودواوينهم واستراحاتهم وأماكن اللقيا دوما .

– لم أكن سياسيا يوما ولا أحمل توجهات سياسية مخالفة تمهيدا لنشرها أو عرضها .. ولكني أقرأ للكثير من السياسيين الضليعين في اﻷمر والعارفين ببواطن اﻷمور  وكيف تجري وأرى تحليلات الناس البسطاء للأحداث السياسية المحيطة بنا كإحاطة السور بالمعصم .

– الكثير من الناس يتحدثون بوجل وخوف شديدين حول جماعة الحوثي في الجنوب والدواعش في الشمال ومحاولات تصدير الثورة الفارسية من الشرق .. الكل يتحدث وفي نفسه خوف وريبة وشك حول كل هذه اﻷمور وسبل التخلص من شرورها والابتعاد عن ويلاتها التي تجعل العاقل أشبه بالمجنون .. وتضع صغير اﻵثم أعظمه .

– كلنا ثقة في قيادتنا بأنها تستطيع العبور بنا من وسط كل هذه الالغام الموصودة لنا باحترافية متميزة .. ولكن الخطر اﻷهم هو في الداخل السعودي من خلال الدعوات المناوئة لشبابنا للانضمام لتلك الجماعات والنحل .. نحن نعاني من أعداء يحاولون تجنيد شبابنا وقودا لنيران حروب لا فائدة منها ولا هدف لها .

– أقرأ قبل أيام عن إستعادة اﻷكراد مدينة عين العرب وكيف أن داعش ضحى بالكثير من المغرر بهم من السعوديين في هذه المدينة ووضعهم في الخطوط اﻷولى من المدينة دفاعا عنها وعن إرث الدولة المزعوم وهنا قهر مبطن يعتلي على نفس كل محب لبلده يرى العدو يستخدم أبنائه وقودا لحروب لا نافة لهم ولا جمل .

– لابد أن نشير إلى أن تلك الجماعات تهزمنا الكترونيا  هزيمة شنعاء في مواقع التواصل الاجتماعي وهي تجند أبنائنا في بيوتنا لخدمة مصالحهم وأفكارهم ولكي يكونوا الخنجر الذي يسدد للوطن الطعنة تلو الطعنة ونحن لا حول لنا ولا قوة .

– ختاما .. لمن يهمه اﻷمن الوطني السعودي والحفاظ على مقدرات الوطن وشبابه .. نحن مستهدفون في شبابنا من جميع الجهات .. من الحسابات الداعية للانضمام ﻷماكن الفتن ومن مروجي المخدرات ومن أصحاب الفكر الضال والمنحرف .. نحن الان في وسط الكماشة والقادم لا اتمنى أن اراه مظلما

—–
مسك الختام
—–

عشرين عام وكثرها تكسب جراح
حتى كسيت الرِبْح وجه الخساير
صدرك ضلوعه عوج وظْنونه سْماح
والوقت داير وانت ضدّ الدواير

علي السبعان

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. وفقك المولى اخي عبدالرحمن
    طرحك كان جداً رائعاً وهادفاً . بالفعل نحن بحاجة ماسة خاصة بهذا الوقت للتكاتف والتلاحم الوطني لإفشال أي اجندة خارجية هدفها النيل من أمننا واماننا في السعودية حفظها الله شعباً وحكومة. وكما ذكرت السرطان الداخلي الداعي للفتنة وتأجيجها لابد من اجتثاثة من هذا الجسد الطاهر المملكة العربية السعودية.
    نعم هناك اخطار تحوم بنا ووتتربص لتنال مرادها لكن الله حافظ بعزته وعظمته وجلاله لهذا البلد. ونحن الان بأمس الحاجة بعد الله للوقوف صفاً واحداً ضد أي شرذمة أو دنيء حاسد حاقد فاقد للضمير البشري الانساني.
    اللهم احفظ بلادنا ومليكنا وشعبنا السعودي من كل سوء اللهم من اراد لنا السوء فاجعل تدبيره تدميره يا حق يامبين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق