الرأيكتاب أنحاء

كـلام مُـعتبر في المندي المنتظر

من اين ابدأ في الكتابة عن المندي المنتظر ؟ أابدأ من حيث انتهى قلمه المكتنز بالكلمات كما وزنه !! أم ابدأ من حيث بدأ اولى صفحات كتابه ؟ أم أعلق على واسطة عقد كتابه؟

ﻻ يهم من اين ابدأ فكتاب احمد العرفج مثل جسده ﻻتميز له وسط من ظهر وﻻ فرق بين مقدمة ومؤخرة فكما امتلأ جسد احمد بالشحم واللحم واصبح من الصعب عليك التمييز إذا رأيته هل هو مقبل أم مدبر وهل هو مكر أم مـفر لكنه ليس كجلمود صخر حطه السيل من علي

بل هو كغيث نزل فأحيا اﻻرض بعد موتها ، وكتابه كجسده ايما اتجاه نظرت له ستراه ممتليء وزاخر ﻻفرق بين مقدمته ووسطه واخره

فكتاب احمد العرفج الذي اهداني اياه لكن بدون سلتحة مني كما اشتكى من بقية زملائة الذين طلبوا منه نسخة من كتابه بطريق السلتحة والتحايل غير الشريف ، منذ الصفحة اﻻولى التي قرأتها وجدت نفسي منساقة مع كل كلمة خطتها يد الكاتب المكتنزة ليخط كلمات مكتنزة بالمعنى وحبلى بالعبرة ومثقلة بخفة الدم ان كان يجوز ان استخدم هذا المصطلح المتناقض !! فكيف يقول مثقل بخفة الدم ؟ لكن مع كاتب مثل احمد العرفج يجوز ما ﻻيجوز على غيره فأحمد شخصية مثقلة ومترعة بخفة الدم

هو أحمد رجب الخليج وهو جاحظ القرن الحديث

قلما نجد كاتب خليجي او سعودي بالتحديد يمتاز بخفة الدم التي وهبها الله ﻻحمد

وقلما نجد شخصية تسخر من نفسها بطريقة غير سمجة كما يفعل احمد وقلما نجد المزج الرائع والخلط المتسق بين الظرافة والمحتوى الغني

كل صفحة في هذا الكتاب تدعوك لقراءة اختها التي تليها وكأنما صفحات كتابه شهرزاد التي تسامر الملك شهريار لاكمال القصة غداً لكن القاريء الذي سيقرأ كتابه لن يملك صبر شهريار ، وسيدفعه الفضول لهتك ستر الصفحات المغلقة تباعاً واحدة وراء اﻻخرى بلا هوادة او ملاطفة

كتاب احمد العرفج كاللب المسمى باللهجة العامية (الفصفص) والمسمى بلهجة امي رحمها الله سبحة ابليس ما ان تبدأ في صفحة حتى تقراء التي تليها وﻻتلبث أن تكتشف بعد قرأتك لهذا الكتاب إلى ان وزنك العقلي زاد وانتفخ كما يزيد الفصفص في انتفاخ الكرش

وهو كتاب يُسمن ويغني من جوع

 

بقي ان انوه اني كنت ﻻ اطيق كتاباتك منذ ان قرأت مقالك الذي يشبه المرأة بالبقرة

لكن كما يقول المثل المصري ما محبة اﻻ بعد عداوة وانا اقول ما محبة اﻻ بعد قراءة

 

 

ماذا بقي ؟ بقي ان اقول شكراً لك أحمد ﻻنك نقلتني من خانة الكارهين لك إلى خانة المحبين لكتاباتك ونقلتني من خانة اعدائك لخانة قرائك

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. اولا يحسب لكي انك افصحتي عن كرهك للكاتب ومن ثم تغيرت البوصله ثانيا اعجبتني تشبيهة والدتك رحمها الله بالفصفص. سبحة ابليس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق