أنحاء الوطن

7سعوديات يتزوجن يومياً من أجانب . . ومطالبات بمنح أبنائهن الجنسية

(أنحاء) – متابعات : –

ناشدت الدكتورة “سهلة زين العابدين” عضو جمعية حقوق الإنسان بإغلاق ملف معاناة أبناء السعوديات المتزوجات من أجانب، وإعادة النظر في الشروط الموضوعة لحصولهم على الجنسية، مبينة أن من حق المواطنة تجنيس أبنائها فور ولادتهم كما هو الحال بالنسبة للمواطن السعودي المتزوج من أجنبية، بعد أن سجلت محاكم المملكة 1114 عقد زواج لسعوديات بأجانب خلال الشهور الخمسة الأخيرة منذ بداية عام 1436هـ، وذلك بحسب إحصائية وزارة العدل.

ووفقاً لصحيفة “الشرق” أوضحت “زين العابدين” أنها وقفت على مأساة ابنة مواطنة طبيبة، توظفت براتب شهري 3 آلاف ريال، ما يعني أن بعض الجهات لا تطبق فعلياً نظام احتساب أبناء المواطنين كسعوديين، وقالت «في حال تورط أحد أبناء المواطنة في مشكلة فإنه يرحل لأنه يعامل كوافد، وهناك تنقاضات في البطاقة الممنوحة لأبناء السعودية، فهي تؤكد معاملتهم كسعوديين، وفي المقابل يدون فيها «لا يسمح لهم بالعمل»، والمشكلة العظمى في حال وفاة الأم، فإن مصير الأولاد يكون مجهولاً، ويحرم جميع أبناء المواطنات من الابتعاث، والبنت تُحرم من الزواج من فئات معينة من الشعب باعتبارها أجنبية. وشددت على النظر بشكل جاد إلى حقوق ما يزيد عددهم على نصف مليون، وستتزايد هذه الأعداد، ما يعني تراكم المشكلات في المستقبل.

 وأضافت “سهلة زين العابدين” عن إشتراط وجود أوراق ثبوتية لجد الأم لاحتسابها في نقاط التجنيس أن “التابعية لم تصدر إلا في الخمسينات الهجرية ومن المستحيل إيجاد أوراق لمن وُلد قبل ذلك، إلا أن هناك مادة تقول إن من وُلد في عام 1332هـ إبان الحكم العثماني يعتبر سعودياً بحسب المادة الثامنة”، كما أن “كان بعضهم يتعذر في عدم منح أبناء السعودية الجنسية بكون رابطة الدم تخص الأب، فهذا نظام بائد كان يعتد به في الدول الغربية وتم إلغاؤه من الدستور في تلك الدول بعد صدور قوانين حقوق الإنسان ليكون من حق كل مولود الحصول على جنسية والده أو والدته فور ولادته”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق