مبتعثون

7 إبريل المقبل موعداً لمحاكمة قاتل المبتعث الجهني والتحقيقات توكد عدم وجود طرف ثالث

(أنحاء) – فهد المشهوري : ــ

كشفت مصادر لـ “أنحاء” تفاصيل جديدة حول مقتل المبتعث السعودي طلال الجهني 19 سنة، الذي لقي مصرعه طعنًا فجر الأحد الماضي، حيث انتهت الجهات المختصة من التحقيقات في الجريمة وتم تحديد موعد جلسة الحكم للقاتل في 7 ابريل المقبل، وذلك بعد توجيه الادعاء العام في الولاية تهمة القتل العمد لأحد اصدقائه بعد إلقاء القبض عليه عقب هروبه من الشرطة في موقع الجريمة.

وسجل القاتل وهو سعودي الجنسية اعترافاته وذكر بأن سبب القتل كان نقاش حاد إثر مشكلة بينه وبين طلال، كما نفى وجود طرف ثالث، ليأتي قرار قاضي مقاطعة كوك بيغي تشيامبز، ‏‎ Chiampasأن يمثل المتهم أمام ‏المحكمة يوم 7 أبريل القادم، مع الإبقاء عليه في السجن وعدم إطلاق سراحه بأي ‏كفالة، في حين أعلن النائب العام أن المتهم وصل الولايات المتحدة في عام 2013 قادمًا من السعودية، ولم يكن لديه نية للعودة، وكان يحضر دروسًا في اللغة الانجليزية في جامعة نورث إيسترن إلينوي.

من جهة اخرى قام مدير شرطة منطقة المدينة المنورة اللواء عبدالهادي بن درهم الشهراني اليوم بواجب العزاء لذوي الفقيد، كما شهد العزاء حضور عدد من المسوؤلين للتعزية .

وكانت الصحف اأمريكية قد أوضحت أن سبب القتل نقاش فقط بينهما حاد، وأكدت على عدم وجود طرف ثالث، وذلك بخلاف مواقع عريبة ذكرت بأن هناك طرف ثالث ولديه مخدرات، مما تسبب في تشويه سمعة المبتعث، كما ذكرت مصاردنا بأن هناك خطاب وصل لإمارة المدينة المنورة نفى وجود طرف ثالث.

وتعود تفاصيل قضية مقتل طلال الجهني كما أوضح مساعد المدعي العام للولاية فياس عكاش، وفقًا لـ “شيكاغو صن تايمز” أنه في الساعة 4 فجر يوم الأحد الماضي، سمع أحد الجيران شخصان يعلو صوتهما وبدا أنهما يتشاجران، فذهب للاطمئنان عليهما مرتين، حيث فتح له المتهم في المرة الأولى وطمأنه بقول “كل شيء على ما يرام”، وأغلق الباب قبل أن يفتح الجار فمه، فعاد الجار للمرة الثانية وسأل عن الضحية فأجابه ‏المتهم بثلاثة أشياء مختلفة منها أن الضحية يستخدم الحمام، في الوقت الذي استطاع ‏فيه الجار أن يرى أن الحمام كان خاليًا، فطلب رؤية الضحية، لكن المتهم أغلق ‏الباب، مما دعا الجار إلى الاتصال بالشرطة. ‏

وحضرت الشرطة إلى المبنى، وفتح لهم المتهم الباب وقال لهم “الأمور على ما يرام”، وأغلق الباب فطرقوه مرة أخرى فلم يفتح، وبالاتجاه خلف المبنى وجدوا أن الباب الخلفي مفتوح على مصراعيه، ودخلوا ليجدوا الضحية ملقى على الأرض ميتًا، وظهرت طعنات نافذة بالبطن وأماكن أخرى في جسده، وعثروا على سكين بجوار جثته، بينما لم يجدوا المتهم.

وقال فياس إن المتهم بعد أن فر من الشقة مكان الجريمة، ذهب إلى أحد أصدقائه، وطلب مالًا وملابس، وأخبره أنه في ورطة وأنه هارب من الشرطة، التي أصدرت مذكرة توقيف بحقه، وتم القبض عليه الثلاثاء الماضي، بعدما تم رصده يمشي مع شقيق خطيبته، وكان يرتدي نفس الملابس التي كان يرتديها وقت وقوع الجريمة.

وبتفتيش غرفة شقيق خطيبته عثرت الشرطة على هاتف الضحية، ومحفظته وهويته، فضلا عن أربعة هواتف أخرى، واتضح أنه اعترف لشقيق خطيبته بالجريمة التي ارتكبها.

2

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. فية لغوصة بالموضوع وايش الخلاف الحاد اللي يستدعي القتل !! الكلام مبهم واضح انهم ماهم طبعيين وقتها ياشاربين يامبلبعين لهم بلا

  2. حسبي الله ونعم الوكيل فيكم
    للمعلوميه ماهم قرايب بس من قبيله وحده
    عساها في ذمه كل واحد يتكلم فيما لايعلم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق