أنحاء العالم

الأردن والسودان والمغرب ومصر وباكستان يرغبون المشاركة بعاصفة الحزم

(أنحاء) – الرياض – واس : ــ

أعلنت كل من الأردن والسودان والمغرب ومصر وباكستان رغبتها بالمشاركة في عملية عاصفة الحزم استجابة لترحيب المملكة ودول الخليج العربية بالمجتمع الدولي المشاركة في العملية ، وكذلك لطلب مباشر من الحكومة اليمنية الشرعية.

وأعلنت جمهورية مصر العربية، أمس، دعمها السياسي والعسكري للخطوة التي اتخذتها المملكة العربية السعودية وتحالف من أكثر من عشر دول دعماً للحكومة الشرعية في اليمن. وأوضح بيان لوزارة الخارجية المصرية ، أن الحكومة المصرية تجري التنسيق حالياً مع المملكة ودول الخليج الشقيقة ، بشأن ترتيبات المشاركة بقوة جوية وبحرية مصرية , وقوة برية إذا ما لزم الأمر , في إطار عمل التحالف , وذلك دفاعاً عن أمن واستقرار اليمن وحفاظاً على وحدة أراضيه وصيانةً لأمن الدول العربية الشقيقة.

وشرح البيان ، أن مصر تابعت بقلق بالغ على مدار الأسابيع الماضية التدهور الشديد في الأوضاع السياسية والأمنية في اليمن الشقيق , وما شهدته من انقضاض على المؤسسات الشرعية وانتشار لأعمال العنف والإرهاب , الأمر الذي طالما أعلنت مصر رفضها الكامل له, وطالبت بالتنفيذ التام لمخرجات الحوار الوطني واحترام الشرعية. واعتبر أن دعم مصر لهذه الخطوة ، يأتي استجابةً لطلبها ، وذلك انطلاقاً من مسؤولياتها التاريخية تجاه الأمن القومي العربي وأمن منطقة الخليج العربي.

كما أعلنت المملكة المغربية الشقيقة، تضامنها الكامل والمطلق مع المملكة العربية السعودية والتحالف الذي يضم أكثر من عشر دول، في العملية التي تقوم بها استجابةً لطلب مباشر من الحكومة اليمنية الشرعية.

وأفادت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون المغربية ، في بيان نقلته وكالة الأنباء المغربية الليلة ، بأن المملكة المغربية تابعت عن كتب وبانشغال كبير التطورات الخطيرة في اليمن والمتمثلة في استعمال الميليشيات القوة والعنف والإمعان في نسف مكتسبات الحوار الوطني اليمني وضرب الشرعية.

وقالت الوزارة: إنه أمام هذه السلوكات وما تحمله من مخاطر على نطاق واسع ، فإن المملكة المغربية تعلن عن تضامنها الكامل والمطلق مع المملكة العربية السعودية وتأييدها للحفاظ على الشرعية في اليمن والدفاع عن المملكة العربية السعودية في خطاها لدرء أي سوء قد يطال أرضها أو يمس، من قريب أو من بعيد، الحرم الشريف أو يهدد السلم والأمن في المنطقة برمتها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق