ثقافة وفنون

العرفج: القراءة ليست للتسلية أو اكتساب المعرفة .. ولكنها تعالج الأمراض العقلية والبدنية

(أنحاء) – الشيماء عبدالعزيز – جدة : ــ

أكد الكاتب السعودي عامل المعرفة الدكتور أحمد العرفج أن القراءة ليست نوعاً من أنواع الترف أو التسلية فقط، ولكن بجانب أنها تكسب المعرفة والثقافة فهي أيضاً تعالج من الأمراض العقلية والبدنية.

وقال العرفج، في مقاله بصحيفة “المدينة” تحت عنوان “من الجراءة العلاج بالقراءة“، إن العلاج بالقراءة واضح ولكنه يخفى على الكثيرين، وأضاف : “وأوّل مَا يَخطر عَلى الذِّهن حِين الحَديث عَن العِلَاج بالقِرَاءة، هو العِلَاج بالقُرآن الكَريم، حَيثُ قَال -جَلّ وعَزّ-: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ).. وهَذا ثَابت لَدَى كُلّ مُسلم”.

وتابع : “يَقول الأستاذ «إبراهيم اليحيى» في كِتَابه «مَنهجيّة القِرَاءة الحُرّة لصنَاعة المُثقف»: (مُعالجة المَريض بمَرض عَقلي أو بَدني؛ بَعد التَّشخيص السّريري «الإكلينيكي»، مِن خِلال وَصف كُتب يَقرؤها، يُسمّى «عِلم» العِلَاج بالقِرَاءة، أمَّا بالتَّوصيّات والمُقترحات مِن خِلال التَّجربَة الذَّاتيّة فيُسمّى «فَنّ» العِلَاج بالقِرَاءة.. والعِلَاج بالقرَاءة هو مَزيج بَين النَّوعين”.

وأوضح العرفج أنه مارس العلاج بالقراءة منذ زمن طويل، وقال : “أتذكَّر أنَّني في المَرحلة الثَّانوية أُصبتُ بعَاصفة حُزن، نَتيجة لأشيَاء خَسرتها، وإخفَاقَات لَازمتني، فانطَلقتُ إلَى كِتَاب «دَع القَلق وابدَأ الحيَاة»، وأَخذتُ أتّبع مَا جَاء فِيهِ مِن تَعليمات لمُحَاربة القَلَق؛ عَبر وسَائل وقائيّة ذَكَرها المُؤلّف في فصُول ذَلك الكِتَاب.. ومَا هي إلَّا أيَّام، حتَّى أَصبَحتُ مُبرمَجاً عَلى تَجاوز تِلك الأيَّام الحَزينَة، وكُلُّ حُزن يَمرّ بِي حتَّى الآن..!”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق