الرأيكتاب أنحاء

الطائف والخدش الغادر!

– جَميلةٌ هيَ كالورد؛ مُسالِمةٌ تتغنى بالحُبِّ والسلام وتُطلُّ على البيتِ الحرام تُعانق السحاب ويحتضنها الضباب ولكن مع شديد الأسف لم يشفع لها كل هذا فقد خدشها الإرهاب !

– خدشٌ غادِر إستغربته ! كيف لهذا الكائن اللعين أن يجرؤ على خدشِها عبر إستهداف رجال أمنها في يومِ جُمُعةٍ وفي شهرٍ عظيم، وهي لا تعرف سوى الحُب والوئام و ضيافة قاصدي بيت الله الحرام لتودعهم إلى مكة.

– لقد أيقنت بعد خدشها الغادر بأن الإرهاب لايُفرِّق بين جمالها وقُبحه ، ولا بين ضبابها ودُخَانِه ولا بين أمطارها ورَصَاصِه، إنهُ الزيفُ والجُنون الذي تبلى الإسلام والمسلمين وأعمى عيون الإرهابيين القتلة.

– هي تتساءل كيف لهذا المُصاب بتلوث في العقل والتفكير أن يطلب الجنة على وقع التفجير! والغدر بأعينٍ سهِرت تحرس في سبيل الله، كيف له أن يقوم بترويع الآمنين وهم صائمين والتخطيط لإستهداف الركٌّعِ الساجدين يوم الجمعة !

– تُجاوبها نجدٌ ومُدن المملكة شرقاً وشمالاً غرباً وجنوباً بأن لا تحزني يامدينة الجَمال فلن يزيدُكِ خدشهم الغادر إلا جمالاً وعفة ولن يزيدنا إلا ترابطاً وقوة، وحزماً سيستمر حتى إقتلاع آخر الغادرين.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق