أنحاء الوطن

بالفيديو | وفاة معلمة داخل جامعة تبوك إثر صدمة عصبية بعد رفض قبول ابنتها بكلية الطب

(أنحاء) – متابعات : ــ

توفت معلمة أمس (الأربعاء) داخل مبنى عمادة القبول والتسجيل بجامعة تبوك، جراء إصابتها بصدمة عصبية، على خلفية عدم قبول ابنتها المتفوقة بكلية الطب.

وأوضح زوج المعلمة ويدعى “فيصل” أن ابنته تقدمت لجامعة تبوك لدخول كلية الطب بعد حصولها على نسبة 99.85 ٪ في الثانوية العامة، مضيفا: “إلا أننا فوجئنا عقب ظهور النتائج بأنه تم قبولها في تخصص الحاسب الآلي ولم تُقبل في الطب”.

وأضاف أنهم يراجعون الجامعة منذ شهر رمضان إلا أنه لم يحدث أي تغيير رغم مواعيد عدة من إدارة الجامعة، منوها إلى أن ذلك دفع والدتها لمراجعتهم ظُهر أمس إلا أنها أُصيبت بصدمة وارتفاع في ضغط الدم نتيجة عدم إمكانية تحقيق رغبة ابنتها.

وأشار إلى أن زوجته سقطت داخل مبنى عمادة القبول والتسجيل ونُقلت إلى مستوصف الجامعة وأُجريت لها الإسعافات الأولية إلا أنها توفيت جراء الصدمة، كاشفا أن شرطة القادسية بتبوك تولت التحقيق في الحادثة لمعرفة تفاصيلها.

https://youtu.be/LXrN3ogsWPc

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. المعلمة معاها حق فكسر رغبات الانسان الصادقة تجعله يتخبط ويغرق في الياس ومن ثم الحسرة بعد ان يسقط في يده نهائيا وتعيه الحيلة ويستولي عليه الاحباط التام ويشعر بثقل يجثم على صدره امام هذه الحالة من فقدان الامل نهائيا تنعدم لديه الرغبة في الحياة نهائيا فالبعض يقدم على الانتحار لشعوره باولوية تخليص نفسه من الجو القاتم الذي فرض عليه ووضع فيه قسرا والبعض الاخر لايفكر في الانتحار لحضتها لوجود نوازع ايمانية لديه وان الحياة عنده لاتزال ثمينة ولكنه مع ذلك يضعف من الداخل ويشعر بانه الوحيد في هذه الحياة فتتعطل لديه اجهزة الدفع النفسي في الاستمرار في الحياة ولارتباط النواحي الجسدية مع النفسية تنقبض لديه شرايين الدم فجأة والاطباء يعلمون بعد الله مايحدث لمن يصاب بمثل هذه التحولات المفاجئة في جسمه ويكفي الانسان عدة ثوان يتوقف الدم عن الجريان كما ينقطع التنفس والانسان ماهو الا نفس يصعد ونفس ينزل اذا توقف اي منها توفي على الفور.
    بالنسبة لهذه الام لا احد يلومها فقد احست مع ابنتها بلذة العلم هذه اللذة التي لا تفوقها لذة في الحياة سوى طاعة الله ولكن هذه اللذة لم يستشعرها منسوبوا التعليم في الكلية مع الاسف ولو ان المسؤول وضع نفسه في محل صاحب الحاجة لتحمس له وعمل كل مافي وسعه لخدمته.
    اعتقد انه ستقدم الجامعة اعذارا واهية نرجو الا يكون من ضمنها تقسيمات سوق العمل لان مجال الطب لدينا لا يزال يفتقر الى السعودة .
    رحم الله الفقيدة ووالله لا نعرفها ولكننا نتحمس لكل طالب علم جاد يفيد نفسه ووطنه.
    وغالبا كل عائلة لديها اولاد او بنات ستعاني مما عانت منه هذه السيدة.
    رحمها الله تعالى وان شاء الله لننا امل كبير في وزير التعليم وفقه الله في ايجاد اليه افضل للقبول افضل من طريقة الاستجداء هذه وان يكون الاختيار يؤخذ فيه مدى رغبة المتقدم وجديته نعم جديته ضرورية حتى ولو درجاته قليلة دعوه يغادر بنفسه من التخصص الذي اختاره بعد ان يشعر بالعجر وتجربة صعوبة المواد افضل من قمعه من اول الطريق. عندها لايشتكي احد ولا نشهد حالات مزرية مثل ماحدث لهذه السيدة.
    لا اخفي سرا فقد حدث لي احباطات مماثلة كلما هممت بتسجيل ابنائي وبناتي ولكن الله سلم لاني دائما اكرر على نفسي عسى ان تحبوا.. وعسى ان تكرهوا. والله يعلم وانتم لاتعلمون..
    جميل نشر مثل هذه الاشياء فالشفافية كلها خيىر وتسرع بتحقق التنمية لهذا الوطن المعطاء في ظل مليكنا المحبوب اطال الله في عمره سلمان بن عبد العزيز.
    ولاترون في التعليم اي مكروه.
    والسلام
    الدكتور ابراهيم بن عبد الرحمن الجوف / الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق