شبكات اجتماعية

مغردون يطالبون بإيقاف تسريبات كاميرات المسجد الحرم

(أنحاء) – متابعات : ــ

طالب مغردون في موقع “تويتر”، بإيقاف ما وصفوه بمقاطع فيديو مسربه من كاميرات المراقبة بالحرم المكي الشريف توثق  حادثة رافعة الحرم المكي، التي وقعت مساء الجمعة الماضية وراح ضحيتها 108 شهيداً  و  230 إصابة، مشيرين إلى أن المقاطع التي تم تصويرها بالهواتف أظهرت فقط اللحظات الأولى لما بعد الحادثة، أما المقاطع المسربة من كاميرات الحرم، فقد أظهرت لحظات وقوع الحادثة وما نتج عنه من  تطاير لأشلاء الشهداء و مناظر أخرى تقشعر منها الأبدان وتوجع أهالي الشهداء.

وكان ما يقارب الأربعة مقاطع تم تسريبها من كاميرات المراقبة بالحرم، و تم تداولها بشكل واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تظهر أحد المقاطع مجموعة من المصلين وهم يسيرون أسفل الأمطار حاملين المظلات، قبل أن تسقط الرافعة الحديدية وتدهس بعضهم لتمتزج أرضية الحرم بدماء المصلين مع مياه الأمطار، فيما يظهر مقطع اخر مشهدا لإحدى الأمهات وهي تلاعب أطفالها، لتسقط فجأة أجزاء الرافعة على الأطفال وتحولهم إلي أشلاء أمام ناظري والديهم، اللذين شاءت عناية الله أن يسلموا من سقوط الرافعة.

وقال مغردون عبر هاشتاق (#اوقفو_تسريبات_كاميرات _الحرم) إن تسريب المقاطع يتنافي مع أخلاقيات الإعلام وهي أشبه بنشر معلومات وأسرار حكومية حساسة قد تكون متعارضة مع المصلحة العامة، فضلاً على أن  التسريب فيه تعَرض لخصوصيات الشهداء ويندرج في إطار إهمال مشاعر ذوي هؤلاء الشهداء، مؤكدين أن تسريب هذه المقاطع هو بمثابة قتل للضحايا مرة أخرى، ونشره غير مبرر بأي حال من الأحوال. 

وأكد مغردون أن بعض المقاطع  تعرضت لعمليات مونتاج، حيث تم تضمنيها إشارت توضح تفاصيل الحادثة بدقة وبالحركة البطيئة، فضلاً عن تضمينها صوتيات أهات حزينة، إمعانا في الوجع – بحسب وصف مغردين –، الذين أكدوا إن التشريعيات المتعلقة بالإعلام تحرص دائما على الالتزام بالمسؤولية الأخلاقية، وتعتبر قضايا الخصوصية من أكثر المحاور حساسية، مشيرين إلى أن تسريب مثل هذه المقاطع فيه تجاوز للحواجز القانونية في العلاقة ما بين الأخلاق والحصول على سبق صحفي أو مشاهدات عالية.

تجدر الإشارة إلى أنه تم يوم أمس الاثنين، الصلاة  بالحرم المكي على سبع شهداء ممن توفوا نتيجة سقوط الرافعة، حيث دُفنوا بمقبرة المعيصم، بعد أن طلب ذووهم دفنهم بمكة المكرمة، وكان أول جثمان يصلي عليه يعود  لحاجة إندونيسية، وتوالى بعدها دفن الشهداء والذين بلغوا حتى  اليوم الثلاثاء 16 شهيداً من جنسيات مختلفة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق